الأحد، 12 سبتمبر 2010

كبد الحقيقه


أستوقفنى التفكير فى ظاهره ما......هل المرأه بطبيعتها خلقت لتنبع منها المبادئ؟ ام انها بحاجه دائمه لمن يصيغ لها المبادئ ويلزمها بها؟ وهل لو تركنا لها العنان و أوهبناها الحريه المزعومه ستستطيع أن تتحمل تلك المسئوليه أم أنها ستضيع وستضل الطريق؟ وهل هناك حقا إمراه محترمه وشريفه وأخرى غير شريفه؟ وهل المرأه بفطرتها قابله للانحراف أم أنها منحرفه بطبيعتها؟
الحق أننى اعتنقت الفكره الاولى فى معظم سنوات حياتى ,إلا اننى وقفت على كبد الحقيقه بعدما مشيت فى درب الحياه وألفتها ومارستها . وعرفت أن كبد الحقيقه هو أن المرأه جبلت على ضروره ان تتبع قائدا من نوع ما قد يكون ابا او اخا أو زوجا او حتى ابنا وفى بعض الحالات النادره قد تتبع قياده نسائيه اكثر منها خبره ومكانه وعمرا كالام مثلا , وإذا فقدت احد او كل هذه المقومات فانها غالبا ما تأخذها او تقودها نفسها وأهوائها إلى الضياع والضلال .
ومن الإنصاف ان نقول انه ليس هناك إمراه محترمه واخرى لا , بل هناك امرأه وجدت كل الظروف التى تحيط بها وبيئتها مهيئه تماما للانحراف واخرى وجدت قيودا من المجتمع المحيط او ربما داخل اسرتها ولم تتهيأ لها نفس الظروف لذا فهى غير قادره على الإنحراف ,ولكن لو تبدلت تلك الظروف فانها بالأحرى ستنحرف عن الطريق وتتخلى عن المبادئ المزعومه ,فالمراه بطبيعتها قابله للانحراف ولكن تحكمها الظروف والبيئه وقيود المجتمع , وأكاد ان اجزم انه لو أطلقت لأى امراه العنان فانها ستتبع اهوائها لانها بالفطره مخلوق عاطفى وضعيف الاراده , مخلوق هش وغض وغير مسئول عن سلوكه او نتائج هذا السلوك , فهى والطفل سواء لابد من تبصريهما بالصواب والخطأ ورعايتهما وحمايتهما من جنوح الافكار والاهواء , لذا جعلنا الله اولياء على أطفالنا وجعل الأب وليا على الفتاه لحين سن الزواج ثم الزوج ولى من بعد ذلك , والولايه هنا على المرأه تعنى ان يكون ولى وقيم على جميع تصرفاتها وقراراتها وضروره الرجوع إليه فى القرارات المصيريه , ومسكينه هى تلك الأنثى التى تعدل على الله سنته فى خلقه وتجعل من نفسها ولى على امورها , فهى لا تدرى عواقب الامور لأنها قد تستطيع ان تفعل سلوك ما ولكنها لا تستطيع أن تصمد كثيرا وحدها أمام العواقب دون ظهر او سند أو مرجع لها .

والخلاصه اننى أرى وأؤمن وأقر الآن أننا معشر النساء ليس لدينا من الصلابه التى تكفينا لنتمسك بالمبدأ وندافع عنه حتى الموت , وأننا لسنا رعاه وإنما بحاجه دائمه للرعايه , فيا لحسن طالعها تلك التى شاءت أقدارها ألا توكل الى نفسها وأنها خلقت لتجد نفسها فى كنف ورعايه إنسان أو جهه أو قيم من نوع ما ينير لها الطريق ويلزمها به ويدفعها صراعا للسير فيه ويقيها من شرور نفسها, وضحاله فكرها وهمزات شياطينها , ويالا سوء حظها تلك التى خلقت فلم تجد هذا المصدر أو تمردت عليه ورفضت مظله الرعايه ووثقت فى نفسها وأدعت أنها تعلم ما هى عليه من القوه وتثق بما فى رأسها من أفكار وتستطيع أن تتحمل مسئوليه ونتائج الاعمال ....فضاعت وضلت وأستطاعت بعد طول خبره ومعاناه أن تتحدث بلسان الحكمه وتقر بخطأ ما كانت تعتقد فيه منذ البدايه .

شيماء الجمال

.

الاثنين، 26 يوليو 2010

كنت فين؟؟؟


كنت فين فضلت كتير بدور عليك
كنت فين وانا روحى كانت هايمه حواليك
كنت فين وانا حضنى مشتاق لضمه ايديك
كنت فين وانا هنا بهاتى وادور عليك
كنت فين وقلبى مخبى حبه كله لحد ما يلاقيك
كنت فين وانا دمعى نازل من شوقى ليك
كنت فين وانا وحيده والدنيا كلها بين ايديك
كنت فين تعبت من سؤالى عليك
كنت فين وانا ما كنت بحلم الا بيك
كنت فين
ولما لقيتك قلت ده يوم محمود
يوم هفرح فيه وافرح كل الوجود
وهعلن للى رايح واللى جاى وكل مولود
انى بحبك وان حبى صفته الخلود
وهولع الشموع والانانى وأقدملك كل الورود
وهشكر ربى وهدعيله وهكتر م السجود
ده يوم من عمرى ده احلى يوم ده يوم موعود
ومش هخاف ولا هدارى وبايدى هكسر كل الحدود
وعيونى فضحتنى وبسمه شفايفى واحمرت الخدود
لما صرخ حبك واعلن انه هنا اتخلق حى وموجود
وان ايدى فى ايدك نقدر نعبر ونعدى ونحطم كل السدود
دنيتى ضحكت تانى, ابعد يارب عنى كل حسود
وفتح لينا كل سكه وما تخلى فيه باب مسدود
وهقولك من تانى ....
كنت محتاج كل مشاعرى وحنانى
محتاج احتويك فى كل اركانى
محتاج شقاوتى وعقلى وجنانى
محتاج تعيش فى مكانى وزمانى
محتاج تسمع لغتى و كلامى
محتاج تعزف على اوتارى وألحانى
محتاج تكون دم وريدى وشريانى
محتاج تصحى وتنام بين أحضانى
محتاج لما تنادينى علطول تلقانى
وأوعدك ...أنى أفضل أسعدك
وعن حضنى عمرى ما أبعدك
وأملى عينك وأفضل أعجبك
وأوعدك ...
أنه من الصعب ومن المحال
معايا يتبدل الحال ويبقى غير الحال
أو اتشغل عنك بالطبيخ والغسيل والعيال
أو اضايقك باللى جرى واللى حصل واللى قيل وأتقال
ومعايا حياتك هتبقى عال العال
والحب عندى أنت ,مش نفوذ ومال
أصلى ببساطه شيماء الجمال

شيماء الجمال






الأربعاء، 14 يوليو 2010

إبكى


إبكى
إبكى يا قلبى وفجر كل الدموع
أصرخ وقول انا مجروح موجوع
وطفى بدمعك الغالى كل الشموع
ذنبك انك حبيت والحب بقى شئ ممنوع
والغدر والقسوه بقت عادى وبقى كل شئ مشروع
من كتر الجفا قسيت وبقيت مجروح ممزوع
إبكى يا قلبى . إبكى وطلع من جوه تنهيده
وقول للدنيا انت ليه كده بقيتى عنيده؟؟؟
وأسألها لو جاوبت عليك أسألها وعنيها فى عينيك
أسألها ليه على القفا بتدينى وجروحها معلمه بجبينى
هو انا اللى قالوا عليها ...أن الشقى مكتوب ليها ؟؟؟؟
ولا أنا اللى شالت كل الحرمان والهم وحطته فوقيها ؟؟؟
أنا حلمت واتمنيت وبالقليل والله رضيت
وطريق العيب والغلط عمرى ما فكرت فيه ولا عديت
أنا صبرت واستنيت وقسيت ووفيت وما لقيت
أيوه أنا .....
فكرها يا قبلى لو ناسيه, فكرها وقولها ما تبقاش قاسيه
فكرها انى رغم الوحده لسه مكانى ساكنه كده وراسيه
قولها انى بحلم بالامان ...اللى اتحرمت منه من زمان
قولها ان الحب شئ مشروع وانى مبطلبش شئ ممنوع
وقولها تبعد كلابها عنى ...وتقولهم مالهم ومالى
أنا ببعد عنهم وبخلينى دايما كده فى حالى
وهى سايباهم يطمعوا فى ويلهثوا دايما قدامى
ماهى لو كانت اديتنى أسد !!!كانت الكلاب تبعد وتنسانى
بس فى اخر الزمان باتت الاسود وبقت خرفان
وبقيت متعرفش تامر من لؤى من منى من عبد الله من تنتان
بطلت الاسود تاكل لحمه من بعد ما اتكحلت وأكلت اللبان

شيماء الجمال




الاثنين، 21 يونيو 2010

أخص عليكى

هقول اللى تقال واللى عمره ما هيتقال
عايزين رجاله مش حمير وبغال
راحت فين النخوه وايه بدل الحال
أخص عليكى يا مصر ياحره اخص على دا الحال
أخص عليك يا غالى لما تسرق منا المال
ورشيد بصكوكه وبقت السياسه توته على كبوته
واحنا سيبنا حقوقنا والشرف بعناه بالمال
اخص عليكى يا مصر يا حره اخص على دا الحال

شيماء الجمال



الثلاثاء، 6 أبريل 2010

بيحب بجد؟؟؟؟

وقال بيقول انه بيحب بجد؟

وانه قبلى لا شاف ولا قابل ولا عرف حد

ورسايل واأغانى وأفلام ملهاش حصر وعد

وأنه صاحب أصل وفصل ورثا كده أبا عن جد

وأنه راجل مش بالكلمه إنما راجل بيحافظ عل العهد

ولما أحتاجه هلاقى ظهر جامد فى المواقف بيسد

بينى وبين نفسى بسمع نخعه وقول بس بس سد سد

تعال بقى نتكلم جد من جد

أنا على قلبى جبل عتيق عمره ما يتهد

ومفاتيحى بسيطه شويه حنيه وأمان وود

وعمرى ما أقابل الحب الصافى بالهجران والصد

أنا بس بخاف وبدارى ووسط الناس بشعر بالبرد

وأنت معايا زيك زى أى حد وكل حد

بعد الحب بيغدر ويخون ويدنن قالوا هان الود

طيب ليه أيدك ممسحتش دموعى وقت الجد

فين الغيره فين اللهفه وليه سياسه جذب وشد

هو الحب وقته بس لما تدوق منى الشهد ؟؟

وما تستحمل شوكى بس تحب تشم الورد

كان فين حضنك وقت كان فيه برق ورعد

وكان فينك وقت كانت الحوجه فيه أشد

وعيونك ما بتشوفنى إلا خصر وكسم ونهد

بالذمه ده أسمه حب بجد؟؟؟

أسكت خليك ساكت وبلاش تضحك عليك حد

ولما تقولى بحبك قبلها أعرف معنى الحب بجد

شيماء الجمال














السبت، 20 مارس 2010

رقصا على جثتى


تتملكنى الآن رغبه جامحه فى الكتابه وذلك لانها كل ما تملكه يداى , أشعر برغبه فى البكاء بل البكاء الحار , أبحث عن حضن يحتوينى ويد تمسح دموعى وصدر حنون أحتمى به ومن يربت على كتفى لإعاده السكينه والطمأنينه إلى نفسى , أبحث عن أم , أم لى ولأبنائى الصغار ففاقد الشئ لا يعطيه , أشعر بالخوف فلقد بدأت قدماى تؤلمنى بعد الصمود الطويل على مر الأعوام السابقه , وأشعر أننى على وشك الأنهيار والاستسلام , أبحث فى كل مكان عن سند فلا أجد من يبالى , الجميع مشغولون يلهثون وراء حاجتهم والصراع من أجل البقاء , هناك منهم الطيبون ولكنهم مثلى مجردون من كل شئ خائفون آثروا أن ينجوا بأنفسهم وما ملكت أيمانهم , أردت أن أقهر قسوه الايام والليالى فقهرتنى , وقهمر الليالى والأيام أظلم , فسألت نفسى فى أن أغمض عينى لارى فى أى بقعه من بقاع الأرض أنا ....؟؟؟

فوجدتنى أحتضن أولادى الصغار وأقف فى غابه صماء كثيفه ومتشابكه وعاليه الأشجار وعيناى معصبتان وهناك صوت من بعيد فى جميع الاتجاهات ربما هو صوت لحيوانات شرسه , أو أصوات أخرى مريبه باهته لا أفهمها ولكنها تريبنى, كلما أقترب الصوت كلما أشتدت ضمتى لاولادى , ونحن هناك عزل بلا سلاح مجردون تماما من كل شئ لا أملك هناك غير حبى لهم وهناك بعض مما تبقى من صمودى , أشعر بالصوت يقترب أكثر فأكثر فتزداد نبضات قلبى سرعه ودقا , أحاول أن أتعرف على الصوت الغامض المرعب ولكننى دائما أفشل , فكرت لحظه فى الهروب ولكنى وجدت الهروب بأولادى أصعب , فقررت أن أحكم قبضه حضنى عليهم وأفر بهم بعيدا ولكن أى إتجاه أصلح وأقرب؟؟؟ ليس هناك من يبصرنى ولا من يرشدنى ويهدينى , ليس لى إلا الله ينجينى

لقد خلقنى الله أنثى وفطرنى على الضعف وجعلنى غضه هشه أشكو إليه من ضعف قوتى وقله حيلتى , أشكو إليه اليتم وكسرتى , أشكو إليه غربتى ووحدتى , أشكو إليه حمل زائد فكل من يقترب من واظن أنه يساعدنى أجده يلقى لى بالمزيد لتتعاظم حمولتى , أشكو إليه فقدان رحمه العباد , يارب أين عبادك الصادقين ليفكو كربتى , أشكو إليك نفوس جائعه أستحلت ضعفى ومحنتى , أشكو إليك زمن كثرت فيه البغال وندرت فيه الرجال

الآن وبعد أن شاهد الجميع تساقط دموعى إعلانا منها على كسوف شمس صمودى رقص البعض فرحا على أشلاء جثتى


شيماء الجمال

الأربعاء، 17 مارس 2010

حفله تنكريه



جو صاخب ومزيج من الأصوات والوجوه والمشاعر والآمال والأكاذيب والخداع , عدد لا نهائى من الوجوه والأقنعه المبتسمه والمتألمه والمدعيه والمحبطه والجائعه تستتر ورائها وجوه باهته تحاول ان تصل إلى ما تريد وتخفى ما تريد وتظهر ما تريد وتتخلص مما تريد وتحيا كما تريد وكل هذا داخل الحفله التنكريه , وإنها ليست حفله بالمعنى المفهوم كما سيتبادر إلى ذهن القارئ , إنه التعامل على شبكات الانترنت بيننا فى مواقع الشات والفيس بوك
من نحن؟؟ إننا من لا نستطيع أن نمارس حياتنا كما نتمناها على ارض الواقع فنسعى حثيثا إلى اول مخرج نستطيع ان نحيا فيه الاكذوبه وحتى لو عرفنا انها خادعه تماما كمن يشعر بالجوع ويبنى فى خياله مأدبه عامره بالخيرات فى قصور خياله ويستمتع بمشاهداتها ويستحضر لذتها فى فمه ويشعر بالشبع ويسعد لحظيا حتى يتذكر ان شيئا من هذا لم يحدث بعد وأنه مازال جائعا , فكم من شابا باحث عن الغنى فيرتدى زى رجل الاعمال , وكم من فتاه جائعه عاطفيا فترتدى زى المحبه الوالهه , وكم من شاب يعانى من خجله وفشله فى بناء العلاقات فيرتدى زى محطم قلوب العذارى , وكم من ساقطه تعانى من لفظ المجتمع لها فترتدى زى ربه الصون والعفاف , وكم من شاب مستهتر ضائع غرق عمره فى اخطاؤه يرتدى زى رجل المبادئ والاخلاق , وكم من وحيده ترتدى زى الإجتماعيه ذات الصداقات المتعدده والعلاقات الإنسانيه الدافئه , وكم من كهن لم يحيا صباه يبحث عما فاته فيرتدى زى الصبى المراهق , وكم من مكبوته لا تستطيع ان تعبر عن رغباتها فتنطلق جموحه هوجاء برغباتها دون قيد أو شرط مرتديه زى المتحرره المنطلقه , وكم من مقهوره ترتدى زى زعيمه الحركه النسائيه , وكم من شاب باهت يتشح بزى سى السيد , وكم من خائنه يمنعها مجتمعها من ممارسه الخيانه تجد فى زى المرأه اللعوب ملاذا لها , وكم من أشباه الرجال يتشحون برداء الفضيله والمبادئ والقيم , وكم من جبان يصبح لا يخشى فى الحق لومه لائم , وكم من صغير أو صغيره ينمو ويكبر ليمارس ما يمارسه البالغون , إنها الكارثه .
كارثتنا نحن ومن نحب أن لا نستطيع أن نسقط تلك الحياه الزائفه على أرض الواقع فنهرب إلى هذه الحفله ليمارس كل فاقد دوره فى مسرح الواقع الدور الزائف فى مسرح الانترنت , والأدهى من ذلك أننا نغرق فى هذه الحفله حتى يشتبه علينا الواقع بالخيال ونصدق ما هو من نسج خيالنا ونحيا فيه ونستمتع به كحلم جميل حتى نصحو منه على كابوس الواقع لانعدام هويتنا وعدم صدقنا وفقدنا لدورنا وتوقيت صحونا من هذا الحلم الجميل الى هذا الكابوس المفزع عندما تنهتى الحفله التنكريه فنترك الأقنعه ونترك صخب الحفله ونذهب لينظر كل منا بالمرآه فنجد الصوره التى لا نرضى عنها فنضطر الى أن نحتملها حتى أقرب فرصه نعود فيها مره أخرى إلى حفله تنكريه
إنه باختصار ما يفعله الجميع على مواقع الشات الانترنت
شيماء الجمال

الأحد، 7 مارس 2010

مروضه الذئاب


مخلوق غريب وعجيب يحمل جميع متناقضات الحياه , من حب وكراهيه , غدر ووفاء , صدق وكذب , خيانه وإخلاص
يظن البعض خطأ" أن بقدراته أن يفهم إمرأه ولسان حال النساء يقول أنك لو عاشرت ملايين النساء لن يكون بقدرتك معرفه واحده منهمن على الأقل , أستطاعت المرأه منذ فجر التاريخ أن تروض الرجل وتجعله طوعا لها , أستطاعت أن تروض الأسود بل والذئاب , فقدراتها متعدده متنوعه متغيره وهى أيضا متمكنه , فلديها سلاح الضعف والدموع ولديها سلاح الاغراء والفتنه ولديها سلاح حضانه الأولاد ولديها سلاح الأنوثه ولديهن سلاح المكر والخديعه وهن بارعات فيه , والمرأه قليلا ما تصدق وكثيرا ما تبكى , تجدها إذا ما تجبرت وقست تشعر بالظلم والاعجب أنها قد تقنعك بأنها مظلومه , فهى بارعه فى فن إقناع الآخريين بما تريد , هى الزلازل فى إمرأه هى الداء والدواء هى بدايتك أو نهايتك , هى كتله من الشهوات والأهواء والرغبات الجامحه فى كيان انسان له قلب وليس له عقل واعى , كيان إنفعالى متهور , له سحر وطابع خاص يتحكم فى كل ما حواله ومن الصعب التحكم فيه , عندما تحب تحب بشده وعندما تكره تكره بقسوه مميته , فى دلالها سم الحيه الرقطاء, وفى عينيها غدر الذئاب وبراءه العذارا , دنياها متاهه وعليك الخروج منها إن أستطعت , ثم تعود فتتلمس مكانها كما يعرف النحل طريق الزهر بلا عنوان
ويأتى هنا السؤال : هل مروضه الذئاب تستطيع أن تروض نفسها؟
أو تخضع الأنثى التى بداخلها إلى نفسها؟
وهل هناك من هو قادر على كبح جماحها ؟ وحمايتها من أهوائها ؟
فى إعتقادى أنها لا تحتاج إلى ذئب مفترس لهذا
بل هى تحتاج إلى رجل ولكنه ليس ككل الرجال هى تحتاج رجل من عصر قد جبر وولى منذ أمد بعيد , رجل من زمن سى السيد وبين القصرين وقصر الشوق , رجل وليس ذكرا والفرق بينهما كبير
هو مروض تلك المرأه ولكن إن وجد
شيماء الجمال

السبت، 27 فبراير 2010

هو مين فى دول؟




قولى يا قلمى وانت صاحبى دايما فى ألمى




هو مين فى دول ودول؟




هو السجان ولا السجين؟




بحبى فرحان ولا حزين؟




بيتمنانى ولا بس بيكمل نص دين؟


يا قلمى ما تخبى ولا تدارى ....طمنى وجاوب على سؤالى




وبلاش تكتب نهايه حزينه مأساويه




المره دى وبس أدينى الحب هديه




خلى جناين الامل تطرح فيا




مفيش دموع تانى ولا هسمح بهد كيانى




مره يا قلمى راضينى وأغرف من الحب وأدينى




وأكدب يا قلمى لو حسيت بخداع




أكدب وقولى أنه ما غدر وباع




أكدب وهسامحك




بس ما هسامحك لو جيت عليا




وزرعت اليأس والحزن بيا




وهعمل مش واخده بالى




انى بحبه وانه شاغل بالى




اياك يا قلم تبكينى تانى على حالى




يلا بعد الكلام جاوب على سؤالى




هو مين فى دول ولا دول؟




شيماء الجمال
























الخميس، 18 فبراير 2010

حدوته واد عمى




رحت لبوى اشتكى همى ...




.قالى همى وقولى ايش بيكى يا بتى




قلت يا بوى بعد عنى ود عمى ...


.


عيقولى حديت عم يتعب قلبى




عم يتغزل بيه وعم بيداعب شعرى وخصرى وجسمى




وانا بستحى كالبنته وبحجب عنه عيونى بضافايرى




عم يتحدتت عن كسمى ورسمى وفصلى




وخجلانه اقول بيعشق خفه دمى




والله يا بوى خايفه يطير منى النوم ويلحس عقلى




لو نيته يخبص ما هديله الا باللى فى رجلى




ولو عيط عل الشيح مرزوق المأذون ....




وافق علطول واه ما هو بردوه واد عمى




وهو اولى من الغريب بلحمى ودمى




بس يا بوى اتجعص وأتأمر وغالى بمهرى




والشبكه خلاخل زى بتاع المرحومه امى




وقله يا بوى دى الموناليزا عزيزه واغلى ما عندى




وشويه شويه عليه أصله بيستحى يا نضرى




أها ...واعى يابوى لما نضرته حدانا بالدوار ....




وقتها قلت ألحقوا قلبى هيمرح رمح وعيكسر صدرى




دلوك برده يا بوى بعده عنى بعدان




خايفه حديته يطلع سم التعبان




دا قلبى مدفون ومعفر عفران




سامحنى يا بوى قلبى مسكين وعقلى خرفان




أصلى بصراحه خايفه واد عمى يطلع تعبان




وأهو كلام ود حديت ما هيقدم ولا عايزيد




وسيبها على الله كيف الله ما يعوز ويريد




شيماء الجمال






الأحد، 14 فبراير 2010

أنا مش بتاعت حد؟


أتصلت بى صديقتى كى نتجول اليوم بين مولات القاهره لشراء بعض المستلزمات وقررنا التسوق من سيتى ستارز مول , وجدنا تكادس وتزاحم على محلات الهدايا من اجل عيد الحب الشهير , غلب اللون الأحمر على كل شئ , لا تقع عينك على شخص الا ووجدت بيداه لفه أنيقه أو صندوق مزين بالاحمر مما يدل على وجود هديه ما بداخله , وألتفت لصديقتى للتعليق على ما نرى فما وجدت الا عينان لا تختلف كثيرا عن اللون الاحمر الذى يطغى على كل شئ فى هذا اليوم , عينان حمراويتان فهى دلاله بالغه على الحزن الشديد او ربما الحسرة على شئ ما او سجن الدموع داخل الجفون , وقالت لى فى صوت مرتعش ملئ بالالم ( معنديش حد يشاركنى عيد الحب) فسألتها ليه ؟؟ أجابت ( أنا مش بتاعت حد) رنت الكلمه بداخلى وكان لها صدى فى نفسى وأستشعرت حينها أن هذه الجمله تحمل الكثير والكثير من المعانى , فتحت لها حضنى وبدأت تسترسل فقالت
أنا أحببت ولم أجد من يحبنى , أنا قدمت الهدايا ولم اتهادى فى يوم ما , انا احمل الحب الصادق لكل من حولى ولم أشعر بنفس المشاعر , نفسى أكون جزء مهم من كيان رجل, نفسى أكتسب حقا فى شخص ما حق فى مداعبتى وتدليلى ومفاجأتى وتبصيرى بالصواب والخطأ والوقوف بجانبى وقت المخاطر والازمات , حق فى حمايتى والتضحيه من أجلى , نفسى أحمل لقب رجل فى آخر أسمى , نفسى أجد من يغار على بجد مش تمثيل , نفسى أجد حضن حقيقى, نفسى فى من يربى لى أنوثتى ويشعرنى بكيانى كأنثى , نفسى يرن تليفونى لاجد من يقول وحشتينى حبيبتى , نفسى فى رساله من رسائل عيد الحب وكرت ودبدوب أحمر , نفسى حد يخاف على ويقلق على ويسمعنى كلام حلو , نفسى فى أنيس وونيس , نفسى أبكى على صدر حد , نفسى أكون مهمه عند حد , نفسى أكون أساسيه ومن أولويات حد , نفسى أكون بتاعت حد
حينها لم أجد ما أقول غير : ليس كل ما يتمناه المرء يدركه وعلى فكره أنا كمان مش بتاعت حد

شيماء الجمال

الخميس، 21 يناير 2010

احلام الصغار




دائما ما يستوقفنى التفكير فى عبارات الاطفال وفى فلسفتهم البسيطه بالحياه , نعم هم أيضا


لهم فلسفه خاصه فالطفل يتمنى ان لو كانت الدنيا كلها ملاهى كثيره او قطعه شيكولاته


كبيره , أحلامهم بسيطه ومقدور عليها ولذلك فهم أروق بالا وأسعد حالا عنا , مثلهم مثل


بسطاء المجتمع فى الارياف العتيقه من يطمحون فى يومهم مجرد عشوه حلوه وكوب شاى ,


وبما انه لا يوجد من ينام من غير عشاء , فأنهم فى نهايه اليوم يحققون هدفهم وتمنيهم هذا


فينامون راضين سعداء بما قسم الله هم متحابون للغايه ومتسامحون ومتعاونون ومقبلين على


الحياه بكل الحب والامل والعطاء , هم يجدون الامل عند مطلع كل شمس , هم أهل شيمه


وكرم وسخاء فتجدهم يتبادلون السلام بين القريب والغريب سواء ولذا تجدهم يستغرقون فى


النوم دون مهدئات او منومات , هم ليسوا من رواد عيادات الاطباء النفسيين ولا من متصلى


برنامج انا والنجوم وهواك , هم من يقولون بالصباح أصبحنا واصبح الملك لله وبعد كل


وجبه يحمدون الله وفى كل ازمه يتوكلون على الله .



فدعونا نوجه دعوه الى من يرغب فى السعاده ان يحلم ويتمنى ولكن فى حدوده ووفقا


للمعطيات التى لديه , دعونا نحلم بالمستطاع حتى انه عندما نحصل عليه سنحصل على


السعاده ايضا , أليس الانسان يسعد ويرضى عندما يحقق ما تمنى ؟



لماذا يحلم الجميع بآخر موديل للسيارات وفيلا أو قصر أو شقه بمدينه راقيه ,لم لابد من


احدث موبايل واخر صيحه فى الكمبيوتر المحمول والماركات وهوس البراندات , لم نسعى


وراء المال الكثير ومارينا وشرم الشيخ والجونه , لم نلهث وراء حياه الترف والفايف


والسفن ستارز , أهو من أجل السعاده المزعومه بوفره المال والجاه والممتلكات؟ ألا يوجد


بسطاء وفقراء سعداء؟ أعتقد أن هناك من لا يملك مالا أو جاها ولكنه يملك راحه البال


والرضا بما قدر الله وشاء



ها هى أحلام البسطاء السعداء حقا عندما تسألهم عن أمنياتهم فيما تبقى لهم من الحياه ستجد


الاجابه كالاتى:


بهيه تقول: الصحه وراحه البال


اسماعيل ابن عبد الراضى : الستر دنيا وآخره


أبنهم : عجله ألعب بيها


وعم سعيد يقول : والله ما نفسى فى حاجه ولو زادت عن كده لمسخت " ولمن لا يعرف


ترجمه كلام الفلاحين نترجم , عم سعيد يرى دنيته مثل قطعه الحلوى المسكره لو زادت


حلاوتها أكثر من ذلك لمسخت "


زوجه عم سعيد تتمنى كسوه جديده للكنبه


تلك كانت احلام البسطاء ودعونا نفكر كثيرا فى عباره


لو زادت لمسخت





شيماء الجمال






الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

الانسان اسير تجاربه


هل يظل الانسان اسيرا لتجاربه مدى الحياه؟

عندما نقرب من طفل صغير لاول مره دبوس او ابره معدنيه مدببه فلن نجد منه ايه رد فعل وحينما يشعر بغزه الدبوس ويتملكه الالم فهو بذلك قد مر بتجربه شعوريه اكسبته خبره ما ,فاذا ما عاودنا الكره مره اخرى واقتربنا منه بدبوس فستجد رده فعل قويه وهى انه يبتعد فلقد اكتسب خبره من قبل نتيجه تجربته وهذا ما يسمى بالتجربه الشعوريه وهى التجربه التى يخوضها الانسان فيشعر بها ويشعر بنتائجها وتأثيرها عليه ويكتسب منها خبره

هذا هو الحال معنا عندما نمر بتجربه ما فنكتسب منها خبره ما فنتفاداها فيما بعد

وهناك أيضا التجربه الاشعوريه وهى التجربه التى نخوضها ولا نشعر بها ولا نشعر بتأثيرها علينا وبالتالى لا تكسبنا اى خبرات ايجابيه بالحياه, وغالبا ما قد يكون تأثيرها سيكولوجى اكثر منه نفسى , كحالات التبول الاإرادى عند بعض الاطفال بالعلاج تجد ان السبب الرئيس هو وجود الطفل وسط شجار مستمر بين الابوين فهى تجربه يمر بها الطفل تؤثر عليه نفسيا سلبا يختزنها دون ان يشعر بها لتؤثر عليه فسيلوجيا فكل ما نختزله ولا يظهره الشعور يعبر عنه الجسد والاعضاء

ولذلك تجد المطلقين من الجنسين لا يقدمون بسهوله على الخوض فى تجربه زواج جديده وربما يعيشون طويلا اسرى لتجربه فاشله , وهو مؤشر خطير فبه قد تتوقف عجله الحياه عن السير

ولكن كيف يستطيع الانسان ان يفك أسره من تجاربه السلبيه السابقه , قد تحتاج لاراده قويه او تصالح مع النفس وتوحد مع الذات والوقوف كثيرا أمام مرآه الحياه

وقد ينجح البعض فى فك هذا الاسر بمساعده شخص ما قادر على استيعاب الطرف الاخر وما مر به

الخطير هنا ايضا هو أن أحكام الفرد تنبعث من هذا المنطلق ايضا , فنجده يصدر أحكاما مطلقه على الاشياء بنظره ذاتيه وبتجرد عن الموضوعيه , فإن تعرض لتجربه خداع او نصب فإنه لن يأمن أحدا قط وإن تعرض لصدمه عاطفيه فسيصاب بفوبيا الحب والارتباط

والخلاصه هى دعوه الى اصحاب التجارب السلبيه بالحياه للتحرر منها وتكسير حواجز الخوف والقلق وحب الحياه

شيماء الجمال

السبت، 15 أغسطس 2009

أشهر الجمل بين الرجل والمرأه منذ التعارف

موضوع شيق أن تتحدث فيما يخص الرجل والمرأه وما بينهما وماده غنيه جدا ومثيره , الآن دعونا نذكر اشهر العبارات والجمل المتعارف عليها بين الرجل والمرأه من بدايه التعارف الى لحظه الاعتراف بالحب الى الزواج الى ما بعد الزواج والآن سنذكر العبارات الشهيره وقت بدايه التعارف وقبل التصريح المباشر بالحب
فبدايه التعارف تجد كل طرف يحاول إظهار الاهتمام الشديد بالاخر حتى لو كان اهتمام زائف وهو بالغالب يكون كذلك كما يحاول كل طرف اظهار محاسنه المستعاره للاخر والتركيز عليها واظهار المثاليه فى كل شئ ومحاوله اقناع كل منهم للار ان بينهم توافق شديد وكبير فى كل الاشياء ولهذه المرحله عباراتها الشهيره فتجد الحوار كالتالى ....
الفتاه: أنت برجك أيه؟
الشاب: برج العقرب (مثلا)
الفتاه: بجد؟ تعرف انه متوافق تماما مع برجى ؟
الشاب: وانتى برجك أيه؟
الفتاه: الجوزاء
علما بأن البرجين غير متوافقين وقد لا يكون الاثنين لا يعلمون اصلا اى شئ عن الابراج
الشاب: أكلتى كويس؟
الفتاه: لاء والله ماليش نفس خالص ..مش عارفه ليه
الشاب: لو سمحتى تاكلى كويس ولو ما كلتيش هزعل منك جدا
الفتاه: طيب انت كمان لازم تاكل كويس ولو ما كلتش مش هاكل خالص لحد ما اموت من الجوع
طبعا كلا منهم بيقول الكلام ده وهو بطنه هتفرقع من الاكل والحش طول النهار
وتجد الفتاه ليلا على الهاتف تساله
الفتاه: أنت هتنام
الشاب: ايوه
الفتاه: طيب خلى بالك من نفسك
ومش عارفه يخلى باله من نفسه ازاى وهو نايم؟ وعلى سريره وفى بيته ؟ يعنى فى منتهى الامان بس برضوه كلام فى منتهى الهبل
الشاب: أنتى لابسه ايه دلوقتى؟
الفتاه: بيبى دول اسود
الشاب: واوووووووووو
طبعا هى بتقول كده وهى بالبيجامه الكستور وشعرها منكوش
الفتاه: لا اله الا الله
الشاب محمد رسول الله
وعندما ياتى الصباح لابد من عمل مكالمه تليفونيه من على السرير تحاول الفتاه ترقيق صوتها فى هذه المكالمه بقدر الامكان وخفت الصوت الى ادنى مستوياته وتبدأ الحوار
الفتاه: صباح الخير
الشاب: صباح العسل
الفتاه: أنا حلمت بيك امبارح
الشاب: وأنا كمان
وتجد من العبارات الشهيره للرجل ايضا
مينفعش اللبس ده....مفيش تاخير بره البيت.....كلمينى اول ما توصلى ....أنتى اول حب فى حياتى....عرفت بنات كتير بس ما حبيت غيرك....لو لفيتى الدنيا بحالها مش هتلاقى حد يحبك قدى.....نفسى يتقفل علينا باب واحد....يااااااااااااااه أمتى بقى نتجوز...نفسى أشوف ابن لى منك وياخد حنيتك.....عارفه شكلك احلى كتير من غير مكياج
وأمن اشهر العبارات للفتاه ايضا
أنت اول تجربه فى حياتى.....أنا جالى عريس النهارده واهلى ضاغطين على....أنا بحب الورد والشموع قوى قوى....أنا بحب الاطفال قوى ....نفسى اخلف ولد يكون شبهك واسميه على اسمك.....نفسى أعملك الأكل بايدى وأكلك بأيدى...أنت عارف أن مواصفاتك هى كل ماصفات فتى أحلامى؟
ها هى ما اتذكرها الان والموضوع مفتوح من عنده المزيد فليزيدنا
ارجو من الجميع ان يضيف ما هى اشهر العبارات المتكرره بين الرجل والمراه
شيماء الجمال

الجمعة، 14 أغسطس 2009

ليله إمرأه عاصفه


أكتب الآن وأنا على شاطئ البحر , بحر الإسكندريه والساعه فى يدى تقترب من الخامسه صباحا , ووجدت إحساس يقفز من داخلى ليحطم ضلوعى ..يتملكنى فأنا الآن أمام أمواج متلاطمه. شديده. سريعه. متلاحقه لا تعرف الملل ولا الاستسلام , متتابعه ليس لها نهايه
وجدتنى فى حضن هذه الامواج ..أصارعها من اجل البقاء , واستجمع كل قوايا البدنيه والنفسيه والعقليه
وبكل ما آتانى الله به من قوه بدات رحله المقاومه ولا امل لى فى الاستسلام فانا لست وحدى بل احمل على ظهرى أولادى الثلاث
بدات الامواج العنيفه تلاحقنى واحده تلو الاخرى وانا صامده تماما أحمل اولادى بقوه فامومتى اقوى من كل امواج البحار
وطال الوقت ومرت الايام والليالى وبدا مجهودى يقل ويضعف وبدات ألتفت يمينا ويسارا املا ان يجد برا او قارب للنجاه
وهنا كانت المفاجأه... فلقد تيقنت من ثلاث حقائق
الاولى ان الامواج لن تتوقف ولن تكل ولن تمل ولن تسكن ولو دقيقه واحده حتى استطيع ان التقط انفاسى وانزل بحمولتى من فوق ظهرى لارتاح قليلا
والثانيه ان هذا البحر ليس له بر ولا مرسى وليست لنا من نهايه حينها احسست بالتعب والارهاق وبدات ذراعى تؤلمنى ..بدات كل قوايا فى الانهيار ...تحسست اولادى فوق ظهرى وامعنت النظر فيهم وهمهمت لنفسى قائله: من ينجينى واولادى فى وسط بحر غادر ليس له امان , ثم نظرت الى السماء وهنا اكتشفت الحقيقه الثالثه والاهم ألا وهى اننا اينما كنا فلنا الله رب العرش يحمينا وينجينا
وهنا واخيرا التقطت انفاسى ...خاشعه الى السماء قائله
اللهم انت ولينا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير
شيماء الجمال

الاثنين، 20 يوليو 2009

رجال ليسوا كباقى الرجال


فاجاتنى بشكواها ودموعها , فهى سمر المتزوجه من رجل ليس كمثله من الرجال , رجل يتق الله حق تقاته , رجل رضع من ثدى امه مبادئ الرجوله والمروؤه والشهامه , رجل أحن عليها من رحم أمها , رجل فرش بعمره امان بيتها, فكيف يكون هو سبب شكواها وبكاها ؟ أيا ترى خدعنا جميعا بظاهر شخصيته ؟ وحاولت بفضولى الانثوى ان اكتشف ما حدث

قالت: أليس من حقى أن أقتنى باموالى ما اريد؟

أليس من حقى أن ينعم ابنائى بأموالى ؟

قلت : طبعا حقك ومن سلبك هذا الحق ؟

قالت: هو زوجى تعاهدنا منذ أن أشترطت عليه فى فتره الخطوبه أن أظل بعملى ( وهى دكتوره جامعيه) وأشترط هو أن لا يدخل بيته أى فلس من مرتبى , فوافقت بالطبع ظنا منى انه طلب عادل وطلب عادى بل وتفاخرت بذلك أمام اهلى وخلانى وصديقاتى , ولم أظن أنه سيأتى يوما مثل اليوم لا استطيع ان أشترى قطعه اثاث بالمنزل من حر اموالى ولا لعبه لابنى ولا ملابس جديده لى , أنا حتى لا استطيع ان استقدم خادمه حتى تساعدنى فى المنزل , فقد المال عندى قيمته حيث اننى اكتنزه فى البنك ولا أستطيع ان استمتع به , وحينما اتذمر يذكرنى بعهدنا القديم

هنا توقفت عن الكلام وبكت , فالتفت هو وأكمل

فقال: انها مساله مبدا متاصل فى جذور الرجال وفى اعماقهم , ومكون شخصيه وتربيه رباها لى ابى , فكما ترضع الام طفلها من ثديها ولا يطلب الرجل ان يرضعه هو الآخر , فهو ينفق ويرعى ويحمى ولا يسمح بان ياخذ منه احد ايا من أختصاصاته ويشعر بالتعاسه إذا قام غيره بدوره , هذا هو السبب فى ان الرجل يزود عن بيته , واقل ما يوصف به العبد أنه كما اتق الله فيهم ووفر لهم الامان وبذل بعمره ما فى وسعه لاسعادهم واعطاهم من الحب ما يقرونه هم بالسنتهم ألا يستكثروا عليه السعاده فيما يشعر به من رضى عن نفسه كلما حمل هذه المسئوليه وأستمر بحملها

وقال أن هذه الشكوى فى حد ذاتها تمثل تاجا يفخر به بأن زوجته تعانى من وفره المال معها

وقال انه لا يسمح لها بان تحمل مسئوليتها , فعندما سمح لها بالخروج للعمل اشترط عليها هذا الشرط ليس ليحط من شأنها ولا ليحرمها من المشاركه وإنما ليسعد برعايتها فمثلا

عندما تركب معه سيارته ليس لان لها حصه فى ثمنها ولكن لكونها زوجته

وعندما يوفر لها خادمه ليس لان بمالها عزتها وإنما هو الذى اعزها عندما وفر لها هذه الراحه فهو يريد ان تقول بداخل نفسها ( هو اللى مهننى) وليس بمالى ولا بوضعى الإجتماعى عزتى ورفاهيتى حينها فقط سيشعر بالرضا بان له رساله وهى اسعادها وعزتها

لذلك نجده من المعارضين لعمل المراه وحتى لا يجهد طموحاتها ولا يكون من متحجرى العقول سمح لها بالعمل شريطه ألا تقترب من حصن رجولته ومسئوليته وألا يكون مستفيدا من نتاج هذا العمل

هو لا يرى ان من حقه ان يستغلها ويستحل اموالها ولكنه قانع بأنها ومسئولياتها وتباعياتها ضمن ما يحمله فى الحياه من مسئوليات

هو يمنعها من شراء أى شئ للاولاد من حر مالها لانه يرى أن هذه هى مسئوليته وحده ومشاركتها فى تحمل مثل هذه المسئوليات انما هو دليل على عجزه وتقصيره وإحداث خلل ما برجولته

هو لا يفعل ذلك بدافع الحب والعشق والغرام وإنما بدافع الرجوله الغريزيه المتاصله بداخله , وأيا كانت زوجته فهو لن يتراجع عن موقفه ولن يهدر مبادئه

هو يرى فى الرجوله مسئوليه وإلتزام

هو يتمنى عندما يقضى به الأجل أن تنعاه زوجته فتقول ( كان مهننى,كان مستتنى,هو اللى يأوينى, هو اللى كان بيجبلى )

وقفت امامهما عاجزه عن الرد وخطرت ببالى خاطره

أى نوع من الرجال هذا ؟

وهل هذا النوع انقرض مع الديناصورات أم مازال هناك منه بقيه تحتفظ بهويتها إلى الآن ؟

ظنى أنه موجود ولكنه نادر الوجود

فيا سعدها وهناها من حباها الله بمثل هذا الرجل وأحمد الله اننى منهم

فهم رجال ليسوا كباقى الرجال

شيماء الجمال

الاثنين، 13 يوليو 2009

بنات الناس مش لعبه




هى مقوله أعتدت أن أسمعها من جدتى دائما وأنا طفله صغيره , فكانت تقولها لأخى الأكبر منى سنا ,وحينها لم أستطع ان ادرك ما تحويه هذه الجمله من معانى مهمه ومن حكم ومن مبدأ مهم بالحياه فلقد كانت كلمه شائعه بالبيوت الاصيله أعتدنا أن نسمعها فى كل البيوت التى تشبهنا ..بنات الناس مش لعبه وكأن اجدادنا كانوا يصرون على ان يرسخوا بداخلنا هذا المبدأ
ولكن الان أصبح من الرجال من يجعل من بنات الناس لعبه, ولا أدرى لماذا؟ ياترى ألم يسمعوا فى بيوتهم تلك المقوله الشهيره بنات الناس مش لعبه؟
الموضوع من وجهه نظرى الأنثويه شائك وخطير ويحمل الكثير من الأبعاد , فالتلاعب بالمرأه ومشاعرها قد يودى بحياه عائله كامله للهلاك والفناء وقد يجلب إليهم العار والخذى مدى الحياه وقد أثبتت ذلك الكثير من جرائم العصر من قتل وإنتحار وإنحراف كثر من بنات العائلات وعلى الجانب الآخر إمتلاء مستشفيات الأمراض النفسيه والعصبيه
فهى المرأه التى تقبل على الحب بحماقه , تضحى من أجل هذا الحب بالكثير , ربما بسمعتها وكرامتها وعفتها ولو تطلب الأمر بأهلها وعزوتها لفعلت دون أدنى تفكير , ويكون فى المقابل رجل غير مسئول لا يقدر حجم التضحيات فهى نزوه أو مغامره أو مقامره خسيسه أو مجرد تقضيه وقت فراغ وأحيانا قد يلجأ إليها بعض الرجال من أجل أشباع غروره وفحوليته وذكورته المتغطرسه
هى المرأه التى تبنى بكلمات معسوله قصور على الرمال فتكتشف بعد ردهه من الوقت أنها رمال متحركه رمال الموت فتأخذها وقصورها إلى أعماق الأرض وربما تأخذ معها الكثير والكثير
مكتوب على كل كتاب لمرأه منحرفه عنوان عريض هو رجل غير مسئول ومخادع , رجل استشعر بقوته فأستغل ضعف إمرأه محبه عاشقه وأودى بحياتها وشرفها إلى الجحيم و رجل لم يتذكر كلمه أتق الله حينما داعبته نفسه الشريره وأستهان بمشاعر إمرأه وأستحلها دون أستحياء منه ودون أى وجه حق
أنا أعترف أنهم ليسوا كل الرجال فلقد قال رسول الله محمد( الخير بى وبأمتى إلى يوم الدين) فهناك الكثير من الرجال من يترفع عن مثل هذه المهاطرات ومن يعلم أن عرض كل إمرأه مسلمه هو عرض المسلمين جميعا وعليه الدفاع عنه حتى الموت , نعم حق عليك أيها المسلم الموت من أجل عرض جارتك أو زوجه أخيك أو صديقه زوجتك أو أى أمرأه مسلمه
وانا لا اتحدث عن العبث فى الاعراض فقط فهناك من هو أشد وطأ" وهو العبث بالمشاعر والقلوب وأى قلوب؟ هى القلوب المتأججه بالمشاعر والحب والحنان, هى القلوب القادره على العطاء والإيثار , هى قلوب النساء الضعيفات , هى القلوب الخضراء الغضه ,هى قلوب العذارا , قلوب بكر
إلى هذا النوع من الرجال أعلموا أن بنات الناس مش لعبه
شيماء الجمال

الأربعاء، 8 يوليو 2009

أنا وأنت


من انت ؟؟؟؟؟؟؟؟


من انت بحق الجحيم


أجئت بوعد أم وعيد


أجئت لتحطم ظنونى ...أم تلهب عيونى


أجئت بفرح وعيد...ام جئت بجرح جديد


أهو انت قدرى العنيد...أم أنت حلم كان بعيد


أهو انت جرح غميد ...أم منى ماذا تريد


أعترف لك يا هذا بأننى


تحطم الصخر على أشلاء جسدى وجبينى


فتهشم الضخر دون أن يسمع همس أنينى


ولم ولن أركع غير لله فهو حافظى وحامينى


وبردت وسلمت وسط نيران ظنوا أنها تفنينى


فإن ظننت خطا أننى دميه لا حول لها ولا قوه


فاعلم اننى نمره شرسه لا قلب لها ولا شفعه


وإن يقنت أننى أميره ...فأنا لك محبه أسيره


لا تعبث بعقلى ...ولا يغرنك بى الغرور


فأنا أرق من النسمات وأشرس من النسور


إن أحتميت بحضنى ...وضعتك فوق رأسى


وإن أستهنت بى ....مضيت وأنت تحت قدمى


وإياك والخداع...فلى معه منذ زمن باع


ولا تكن كالاحمق


يظن السم فى الأفعى وكل الثم فى فاه


أنا من سلاله تورد الرايات بيضا


وتصدروهن حمرا قد روينا


إياك وان تقف فى جانب اعدائى


واحظى بضعفى وحنينى لاحبابى


كن لى حبيبا مخلصا جيدا...اكن لك عبده وتكن لى سيدا


شيماء الجمال

الفراشات المحترقه


هى ظاهره غريبه ونراها باستمرار عندما نشاهد الفراشه برقتها وعذوبتها والوانها الجميله يجذبها الضوء المتوهج من بعيد لتقترب منه وهى مخدوعه ببريقه حتى تقترب وتظل تقترب اكثر فاكثر إلى ان تتفاجأ بان هذا البريق الزائف يحرقها فتموت وتنتهى إلى الابد وتملؤنا الحسره عليها
كذلك هى ظاهره الحب عند المرأه ...فالمرأه مخلوق رقيق المشاعر مرهف الحس كالفراشه ويبهرها بريق الحب كالضوء تماما للفراشه وتنجذب إليه بقوه وسرعه فائقه ظنا منها انه الملاذ الآمن دون التفكير او التدبر فيما تنجذب إليه, فقد تنجذب إليه بدافع الغريزه والشهوه والمشاعر المضطربه وحالات الجوع العاطفى , خاصا عندما تصاب المرأه بحاله من الشبق العاطفى , وعندما تقترب المراه يحرقها هذا الوهج من الحب إلى أن يتفحم قلبها فتنتهى بنهايه هذا القلب الرقيق المنجرف نحو السراب
وكما ان الفارشات واحد ولكنها الوان فالنساء ايضا ألوان , ونحن هنا نتحدث عن لون واحد من النساء , هن مرضى الجوع العاطفى
فهى المرأه التى تنجرف نحو المشاعر فتعطى بلا حدود وتتفانى فى العطاء , تلهث عطشا وراء من تحب دون إدراك بالواقع الفعلى الذى تتواجد فيه , تذلل العقبات وتخوض حربا مع الزمان من أجل هذه المشاعر المتوهجه , فتصاب بعد ذلك بالإجهاد حيث أنه لا يوجد مقابل مماثل من الجانب الآخر تجاه عطائها المفرط المبالغ فيه , فتتوقف عن السعى قليلا وكأنها تتحسس خطوات من معها , فتجد خطواته ثابته هادئه لا تتناسب مع مسيرتها الهوجاء هذه , فيتملكها الإحباط ثم الفتور إلى أن تحترق بوهج هذا الحب ويتفحم القلب المائ بكل هذا الكم من الحب
ولا يتعلم هذا القلب ولا يكتسب خبره من تجربته المريره فبعد فتره قصيره يعود ليكرر نفس التجربه إذا ما أبهره وهج الحب من بعيد
تظل المحاولات تتكرر إلى أن يحترق القلب تماما ولا يتماثل للشفاء فيموت وتنتهى المرأه
فالمرأه بلا قلب كالجسد بلا روح....وتصبح المرأه كالفراشه المحترقه نأسف ونتحسر عليها
لابد وأن يتعلم النساء من تجربه الفراشات المحترقه
شيماء الجمال

السبت، 27 يونيو 2009

الزوجه المطيعه...كيف؟


أهم ما يريده الرجل فى الزوجه هو الطاعه ...وبها تحل جميع مشكلاته وينعم بسعادته و أستقرار أسرته وهدوء بيته

ولكى يحصل الرجل على زوجه مطيعه فعليه بدايه أن يوفر لها جميع عوامل الأمان , عليه أن يجعلها تابع له وأسيره لحبه وحنانه , وربما يعتقد البعض من الرجال أن باستطاعته ان يوفر هذا الاحساس لزوجته بسهوله مفرطه , ولكن الموضوع اعقد من ذلك بكثير , فعليك ايها الرجل إذا ما اردت توفير الامان لزوجتك التالى
ان تقوم بدورك كرجل بحمايتها من اخطار المجتمع وان تكرث كل طاقاتك لحمايتها ورعايتها وألا تألو جهدا فى إشعارها بأن لها سندا وملاذا تستطيع ان تحتمى به وبأنه قادر على ان يفرش بعمره امان بيتها وان يشعرها بانوثها وألا يتجبر عليها وأن يعاملها بما يرضى الله ,
الامر الذى يجعله قادرا على ان يستحوذ عليها بارادتها ولا نبالغ إن قلنا يسبيها
فالمراءه إذا شعرت بالحنان والامان أعطت كل ما لديها بغير حساب واعطت للرجل حقه من الطاعه لقناعتها بانه قادر على أن يحميها وتثق فى أنه يبحث لها دائما على الاصلح والأسعد ويحوز ثقتها فتغفر له أخطاؤه وتحنو عليه وتقدر أغلى ما يمكن أن يعطيها وهو الأمان
وعلى الرجل أن يتفهم أنه قد يضحى بحياته وعمره وشبابه من أجل تحمل تلك المسئوليه , فهى ليست بالمسئوليه الهينه أو السهله
وعليه أيضا أن يتفهم أن كل تلك التضحيات ثمنا مدفوعا لسعادته
فعندما تجد المراءه زوجها هو ملاذها من غدر الأيام فأنها تتفانى فى طاعته وليس من باب الطاعه وإنما من باب الحفاظ عليه فهو بالنسبه لها أصبح طريقا للحياه الحره الكريمه , هو حاميها وهو سلاحها الوحيد ضد مراره الوحده والأيام
الأمان أيها الرجل للمراءه هو شعورها بقبضه يدك الحنونه القويه ايضا على معصمها وقت الشعور بالاخطار
الأمان لها هو دفء حضنك المرحب بها دائما لحظات الانكسار لديها
الأمان لها هو تبصيرها بالصواب والخطأ
الأمان لها هو وجودك بجوارها وقتما يتطلب وجودك
الأمان لها هو إسدال ستار الحب على قلبها
ستجد امراءه وفيه ومحبه ومخلصه, ستجد زوجه مطيعه
شيماء الجمال