الجمعة، 27 مارس، 2009

المساواه بين الرجل والمرأه


وصلتنى دعوه من أحد الأصدقاء لحضور مؤتمر عن حريه المرأه والمطالبه بالمساواه بين الرجل والمرأه فى كل شئ وقد أستوقفتنى كثيرا هذه الكلمه بكل ما تحمله بين ثنايا الحروف (المساواه) ووجدتنى أبحث وأفكر هل حقا ليس هناك مساواه بين الرجل والمرأه وأننا نعيش فى مجتمع ذكورى كما يدعون ووجدت أنه إدعاء باطل تتشدق به حفنه خاصه جدا من نساء المجتمعات الراقيه تجدها فى صالونات جارن سيتى والزمالك وبعض الاحياء الراقيه بالمهندسين.فدعونا نلقى نظره على العلاقه بين الرجل والمرأه منذ بدء الخليقه حتى يومنا هذا . فمنذ البدايه خلق الله آدم وكلفه بحمل أمانه الخلافه فى الأرض ولكى يحقق هذه الغايه خلق حواء لتؤنسه وتساعده وتحمل أبنائه ليكون منهما بنى آدم.فإذا تفكرنا فى هذه البدايه وجدنا أن آدم له السبق منذ بدأه الخلق . ولنعبر معا سجل التاريخ ونختصر ملايين السنين ونرى ما آلت إليه الأمور فى مجتمعنا المعاصر
فالرجل هو من يحارب وقت الحروب ويضحى بعمره من أجل ضعفاء المجتمع من نساء وأطفال وشيوخ ولم تطالب المرأه بأن تحارب هى .بل تجلس معززه مكرمه وسط الدفء والأمان تنعم بمشاهده التلفاز وسط الأهل والأصدقاء والرجل على خط الدفاع يقاتل ويقاوم ويقتل من أجلها.فأين هى تلك المساواه
ونجد أن المجتمع يفرض على الرجل أن يدفع ثمن قواميته وذكورته ألتزاما بحتا بتضحيات هى فى أساسها إمتيازات للمرأه فمثلا
ونجد أن المؤخر يلتزم به الرجل ونفقه العده والمتعه ونفقه المأكل والملبس والمسكن.........إلخ ولم نجد رجلا ثار وطالب بأن يكون هناك مساواه فى هذه الأمور وأن تكتب المرأه على نفسها مؤخرا أو مقدما .فإذا ما أرادت المرأه المساواه فعليها أن تكتب هى الأخرى مؤخرا للرجل وأن تلغى النفقات بأنواعها لأنها هى من أراد تحقيق المساواه والمساواه لابد وأن تكون فى كل شئ ليس فقط فيما تختاره النساء

وهناك بعض المشاهد فى حياتنا اليوميه خير دليل على أن المرأه مفضله على الرجل .فإذا ما أحتفينا راكبه ما تجد الرجل هو من يقوم للمرأه لكى تجلس هى وإن لم يفعل نصب عليه اللعنات والسباب
وتجد الرجل فى القرى والأحياء الشعبيه هو من يحمل أنبوبه البوتجاز على كتفيه ويصعد بها للدور الخامس ولا يطلب من زوجته بأن تحملها هى مره ويحملها هو تاره أخرى على الأقل من باب المساواه
ونجد أن الرجل هو المكلف بمسكن الزوجيه شرعا وقانونا وعرفا متبعا ولماذا من أجل المساواه لم يطالب الرجل بان تشترك المرأه هى الاخرى فى توفير المسكن
ونجد ان المجتمع يفرض بإجحاف ان تكون هناك عربه مخصوصه للسيدات فقط. إذا ما كنا ننادى بالمساواه فى كل شئ وأن الرجل والمرأه سواء
ولماذا نطالب لها بعدد من المقاعد فى مجلس الشعب ولا تستوى مع الرجل فى كسب ثقه الجماهير وبذل جهود من أجل الحصول على هذه المقاعد فلماذا هنا التخصيص بما انها تدعى انها مماثله للرجل بل واحيانا يدعين انهن افضل
ثم ننادى بمنع ختان الإناث ونسوق له إعلاميا بأنه جريمه شنعاء فى حق الفتاه بغض النظر عن صحه أو خطأ هذه الظاهره .ولا يطالب الرجل بمنع ختانه هو أيضا تحقيقا لمبدأ المساواه
ولننتقل إلى الجهه الأخرى
فنجد أن المرأه تتزمر من حكمه الخالق بأن يميز عنها الرجل فى المواريث بالرغم من أنه هو المكلف بالإنفاق ويزدوج عندها المبدأ بأن إذا تميزت كان ذلك من دماثه الخلق وبروتوكول الأناقه مثلا مبدأ ليدس فيرست ولماذا السيدات أولا إذا كنا نبحث عن المساواه
وتتدعى بالرغم من كل هذه الإمتيازات أنها مقهوره وضعيفه حتى هذا اليوم
وبذلك تعارض سنه الله فى خلقه وتريد أن تغير فطره الله التى جبلنا عليها وحكمته فى أن يخلق آدم أولا حتى إذا ما خلقت حواء وجدت من هو بإنتظارها مسئول عن رعايتها وحمايتها وأمانها

فإذا نظرنا بعمق نظره متأنيه وجدنا أن الله قد خلقنا مختلفين لكل إمكانياته ولكل مقوماته وحقوقه وواجباته وإمتيازاته والتى تتفق مع هذه الإمكانيات
وإذا كنا نثق أن الله هو العدل فإن هذه هى سنه الله فى خلقه وهذه هى حكمه الله التى لا يعلمها سواه

الأربعاء، 25 مارس، 2009

علمتنى الحياه


علمتنى الحياه....أن الحب أختيار وأن الزواج قدر
وأنه يجب علينا الدقه فى إختيار من نحب والرضا بقدر من نتزوج
علمتنى الحياه....أن الحب المجرد هو حب الآباء لأبنائهم وليس العكس
وأن الحب بين الرجل والمرأه ماهو إلا حب قائم على الأخذ والعطاءفهو ليس مجردا من المصالح والشهوات والغرائز
علمتنى الحياه...أن تكون فردا فى جماعه الأسود خير لك من أن تكون رئيسا على قطيع من النعاج
علمتنى الحياه...أن الذكاء مختلف عن الحكمه فالذكاء هو القدره على فهم الاشياء بدقه بينما الحكمه هى القدره على التعامل على ضوء هذا الفهم واتخاذ القرارات المناسبه فى التوقيت المناسب...فحاول أن تتمتع بالحكمه ولا تكتفى بالذكاء وحده
علمتنى الحياه....أن الحماقه جزء لا يتجزء من تكويب المرأه ولكن يجب أن يكون بنسب معينه حيث أنها لو زادت عن الحد الاقصى أنقلبت على عاقبيها والمرأه التى لا تتمتع بأى نسب حماقه فأنوثتها ناقصه
علمتنى الحياه...أن الإنسان أقوى سند لنفسه وهو الظهر والحمايه الحقيقيه لنفسه وأنه أقرب صديق يمد لنفسه يد المساعده وقت الحاجه ...فكن سندا حقيقيا لنفسك وكن صديقا لها أيضا حتى تستطيع أن تساند وتساعد الآخرين
علمتنى الحياه....أن حريه المرأه أكذوبه يتشدق بها الجميع وأن حريتها الحقيقيه فى قيود الحب والزواج
فالمرأه والطفل سواء كلا منهما يجنح إلى حريه أفكار وسلوكيات وكلاهما يحتاج إلى رعايه وإهتمام من نوع خاص ولابد من وجود من هو مسئول عن رعايته وقائم على حاجاته
علمتنى الحياه...أن الأم العامله كراقده على بيض غيرها وواهبه بيض أخرى جناحا
علمتنى الحياه أن الخيانه أنثى وأن الغدر رجل وكلاهما يستحق الآخر
علمتنى الحياه...أننى لا أثق فيمن خدعنى ولو لمره واحده فهو لديه القدره على أن يخدعنى عده مرات متتاليه
علمتنى الحياه....أنه وراء كل عظيم امرأه ووراء كل مصيبه إمراءه ووراء كل إمراءه منحرفه رجل مستغل وغير مسئول
علمتنى الحياه ...أنه وراء كل إمراءه ثانيه فى حياه الزوج زوجه غبيه وفاتره المشاعر وبلا أنوثه أو رجل بلا مبدأ
علمتنى الحياه....أن القراءه خير معلم وخير حليف على النجاح والتقدم
علمتنى الحياه....أن سر الحياه إمراءه ذكيه
شيماء الجمال

الثلاثاء، 17 مارس، 2009

فلسفة الحب والزواج عند المراه

للحب أيضا فلسفه وفلسفه عميقه وتختلف فلسفه الحب من شخص لشخص حسب معتقداته وحسب مكون الشخصيه وإليكم بعض النماذج
فمنى عندما تحب تحب الرجل بقدر ما تأخذ منه فكلما زادت قيمه هداياه الماديه كلما أشعل بداخلها نيران الحب وفلسفه الحب عندها أعطيك حبا قدر ما تهدينى من أموال ومجوهرات وأذوب فيك عشقا إذا ما وصلنا للماس والألماظ ولا تعلم منى أن الحب عطاء وأنه عليك أن تعطى بقدر ما تأخذ وأن العلاقه قد تضمر إذا ما تهالك طرف واحد من كثره العطاء
وهناك ريهام السيده العامله الطموحه الناجحه جدا بوظيفتها وريهام تحب إذا ما وجدت رجلا يعطيها القدر الكافى من الحريه فهو لا يعترض على التدخين ولا يزعجه الحشيش وليس هناك إعتراض على الميكرو جيب والشابونيز هو رجل لارج ففلسفتها أن الحب مش خانقه وإذا ما أحببت شخصا فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو يحبك وإن لم يعد فهو لم يكن لك منذ البدايه ولا تعلم ريهام أن قيود الحب هى الحريه الحقيقيه
وهناك ولاء من تحب الرجل بقدر ما هو جان العصر وإنبهار الآخرين به. ففلسفه الحب عندها فى الإهتمام بآراء الآخريات وإشادتهن بجمال رجلها ومثاليه قوامه وأحيانا عوجه لسانه باللغات الأوربيه فهى تميل إلى الرجل المنفرد المتميز عن غيره ظاهريا ولا يعنيها الجوهر كثيرا فهى لا تدقق النظر إلى ما بداخله حيث يغريها دائما المظهر وزيفه ولا تعلم ولاء أنه لا يجب علينا الثقه فى ظواهر الأشياء فهى دائما ما قد تكون خداعه و أن آراء الآخرين متغيره من زمان إلى زمان فليس للجميع رأى ثابت على طول الخط
وهناك مياده التى تحب الرجل النمطى وتحبذ أن يكون موظف حكومى فكم هو قدر سعادتها برجوعه فى الثانيه ظهرا بالبطيخه والجريده وقيلوله العصر وفى المساء هو جليسها أمام التليفزيون وهو معها فى جميع المناسبات الإجتماعيه وخروجه دائما نظام عائلات فلسفتها هى البعيد عن العين بعيد عن القلب وأن أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته وحلق على طيرك قبل ما يلوف على غيرك ولا تعلم مياده أن النمطيه فى الحب والزواج أهم أسباب المرأه الأخرى فى حياه الرجل بعد الأربعين
وجى جى تحب الرجل الخفيف قليل التواجد بالمنزل فهما يجتمعان بالمنزل مره كل أسبوعين أو أسبوعيا على الأكثر ولا يوجد بينهما أصدقاء مشتركيين ففلسفه جى جى تقول خف تعوم فجى جى خلقها ضيق وممكن تزهق بسرعه من الرجل اللازقه ولا تعلم جى جى أنها بذلك أصبحت ربع إمراءه وأنها بالضروره ستصبح جزءضئيل من حياه رجلها كما هو بالنسبه لها .فدقه بدقه وإن زدت لزاد السقه
وهناك سماح الحب عندها سؤال والجنس إجابه والحب والجنس وجهان لعمله واحده فبقدر ما يشبعها جنسيا بقدر ما زاد الحب بداخلها وقدرات الرجل الجنسيه وتفوقه فيه شفيع له فى أى شئ فعند سماح من أجل الورد يتسقى العليق ولا تعلم سماح أن الجنس هو لغه للتعبير عن الحب الحقيقى وأن الجنس وسيله وليس فى حد ذاته غايه هو خطوه نحو الطريق وليس نهايه الطريق هو جزء مهم من العلاقه وليس كل العلاقه بدونه تتأثر العلاقه بين المحبين وليس به وحده تنجح العلاقه
وهناك سمر التى تنحصر فلسفه الحب لديها عندما تتعامل مع الرجل الحقيقى ذو المبادئ تعطيه كل ما لديها ولا تحاسبه على أخطاؤه وتقبل تجاوزاته ولا تشعر بالخير إلا إذا كانت بجانبه ولا يعنيها إذا كان يحبها أو لا ولكنها يعنيها أن تحبه هى وأن تحصل على سعادتها من وجودها بجواره ففلسفتها أن الرجل الحقيقى نادر الوجود فإذا وجدته تشبثت به حتى الموت

وفلسفه شيماء فى الحب هو العطاء بكل ما تستطيع وما لا تستطيع فحين تحب تعطى دون أن تشغلها النتائج ولا تنتظر المقابل ففى العطاء سعاده دائمه وحقيقيه. هى تحب الرجل لأن محور الحياه عندها رجل. هى تحب لتبقى وتحب لتحيا هى تحب لأن أسمى معانى الحب هو الحب دون أمل. فلسفتها فى الحب أن الحب مثل قطره المطر لا أحد يدرى على رأس من ستسقط ومتى ستسقط هى تحب لأن الحب مثل شمس النهار وقمر الصحراء والحب عندها أربع حيطان وباب مقفول هى تحب لأنها فطرت على الحب هى تحب لأن الحب غذائا للروح هى تحب لأن للحب بريقا يضئ لها درب الحياه هى تحب لأن الحب ملكه من عند الله يهبها من يشاء وقتما يشاء ففلسفتها تقول الحب عطاء بلا حدود والقدره على التضحيه من أجل سعاده من نحب وعطاء دون من أو سلوى ولا تعلم شيماء أن هذا الحب إذا ما كان للشخص الخطأ يصبح أسى وعذاب وشقاء فعليها تحرى الدقه فى الإختيار
وهناك فلسفه تقول أن البحر واحد والسمك ألوان
شيماء الجمال

الاثنين، 9 مارس، 2009

الباحثات عن قيد

تجاهد المرأه طوال عمرها للحصول على وهم كبير أسمه الحريه
وتبذل قصار جهدها من أجل أن تنول هذه الحريه الواهيه
وتعتقد أن بالحريه تكتمل سعادتها وأنها أبسط حقوقها ومن هنا ظهرت جمعيات المطالبه بحقوق المرأه وحريتها وجنونها أيضا
فالفتاه منذ المراهقه تجد أنها لا تستطيع لبس الجيب القصير ولا تستطيع التأخير خارج المنزل وممنوع اللعب مع الصبيان وممنوع الكلام متأخر فى التليفون ومغيش بيات بره البيت
ولا تكتشف الفتاه سر هذه التعنتات والقيود إلا بعد فوات الآوان
والحقيقه أن هذه القيود والتحكمات تاج على رأس الفتاه تتوج به لتصبح ملكه على مملكه الدنيا بأسرها
وتتمرد الفتاه على قيودها وتحلم بفارس على حصان أبيض يخطفها من منزل والدها ويطير بها إلى دنيا بلا قيود
وسرعان ما تكتشف بعد الزواج أنها تحررت من قيود أهلها لتجد قيودا جديده لا تعرف عنها شيئا فتره المراهقه
فتبدأ الرحله من جديد لتطالب عايزه أروح عند ماما وبابا وعايزه أبيت عندهم وعايزه أشتغل وعايزه أخرج مع أصحابى وعايزه أسافر دون الأولاد......إلخ
وتصطدم بالقيود الجديده(اللى هى فى نظرى تاج للمرأه وتقدير لأنوثتها بس للى يفهم) وتبدأ من جديد تبحث عن مفر ولا تجد غير الطلاق
وأخيرا نالت حريتها الكامله وأنطلقت فى عالم الحريات وحطمت قيودها التى سعت إلى تحطيمها منذ نعومه أظافرها وجاء الدور على إستمتاعها بتلك الحريه فكانت المفاجأه أن الحريه لها بهذه الأبعاد وفى هذا المجتمع نوع خاص من أنواع الشقاء فلم يعد لديها من هو مسئول عنها ولم يعد لديها من يحقق لها عامل الأمان
ولأول مره أصبحت تكد لتأكل وتكدح لتصان ووقع على عاتقها أن تزود عن نفسها ضد كلاب المجتمع ومراره الأيام وآلام الوحده وأكتشفت كم هى غضه وضعيفه ورقيقه لكى تحمل على عاتقها كل هذه المسئوليه ولكن وجدت أنه ليس هناك بد أن تحملها لكى تعيش فتنكرت لها أنوثتها وفقدت نعومه يديها وأصبحت مساويه للرجل ومطالبه بأن تقوم بدوره فلم تعد ضمن هذا الصنف من المخلوقات الذى يسمى إمراءه فعندما حطمت قيودها لم تستطع أن تتحدى المجتمع والطبيعه وسنه الله فى خلقه لأنها يجب ولابد أن تتبع أحدا ما يقوم على حمايتها يسهر على راحتها ويخشى عليها التعب والإرهاق ويبصرها بالصواب والخطأ ويبذل قصار جهده فى أن يفرش بعمره أمان بيتها
وبالطلاق تجد نفسها محاصره بقيود الحريه التى لم تعرفها بعد وسرعان ما تجد أن قيود الحريه أشد وطأ من القيود القديمه
تكتشف أن الحريه سلبت منها اعز ما تملك سلبت منها أنوثتها وعزتها وترفعها سلبت منها حرمتها وأنتزعتها من محرابها لتلقى بها وسط مجتمع مستوحش عليها أن تستبدل أسنانها البيضاء البراقه بأنياب الذئاب وعليها أن تستبدل الجونيله الحريمى بالكاوبوى الجينز ولا مجال للحذاء الحريمى المدبب الأطراف ورقيق الكعب فالآن زمن الحذاء الأديدس والنايكى وجوارب لاعبى كره القدم
تبدلت رائحتها من أرفع أنواع البرفانات أو حتى الصابون اللوكس لرائحه العرق من الزحام وسط الرجال
أصبحت مثل الخيل المهان فى نزله السمان يمتطيه أى شخص بحفنه من النقود بينما كانت فرسه عربيه أصيله شهاده ميلادها تقول أنه لا يمكن ترويضها إلا لمالكها فقط ومربيها
فيالا الهول هذه هى الحقيقه التى أكتشفتها إنها تبحث عن قيودها لتشعر بالأمان وتبعد عن الأخطار وتشعر أنها أنثى أنها ترفض ويالا العجب أن تتساوى بالرجل وتكتشف أن لكل شخص ما جبل عليه وما خلق له وأن الشخص الذى يأمرها وينهاها ليس متسلطا عليها
وليس سيدا لها كما هو ظاهر الأمر وإنما عبدا لهايحميها ويرعاها ويربى لها أبناءها ويصون كرامتها
فكم هو زهيد هذا الثمن الذى يطلبه؟؟؟
وهو أن تطيعه وتخضع له وتقر بقواميته عليها لكى تنال شرف ورفاهيه أن يحملها ضمن مسئولياته
إنها أكتشفت أن هذه هى الحريه الحقيقيه وأكتشفت أن الحريه شعور بالمسئوليه وإستغناء وليست أن يفعل المرء ما يحلو له فى كل وقت وأى زمان
وعندما وصلت إلى هذه النقطه وجدت أن العمر قد مضى وانها لا تستطيع ان تعود بعقارب الساعه إلى الوراء لكى تعيد النظر فيما ناضلت من أجله وما اقتنعت به حتى الثماله فتجرعته مراره ويائسا وتفريطا وظلما ووحشه ووحده
ثمنا مدفوعا لحماقتها
وكما يقول الشاعر ( لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقه أعيت من يداويها) شاعر قديم
شيماء الجمال

الجمعة، 6 مارس، 2009

بين الرجوله والذكوره

كثيرا ما تحدثنا سويا عن المرأه وعالمها ومحرابها وتكوينها وشخصيتها والفرق بين المرأه والحرمه ووضحنا هذا الفارق الكبير والآن دعونا نغوص فى عالم الرجال لا عالم الذكوره والفرق كبير جدا بينهما
وليست المسأله تعدد المجالات ولا أختلاف الآراء وإنما هو مكون الشخصيه
فالرجل الحقيقى هو كتله من المبادئ المتحركه فى كل ما تشمله الحياه من مواقف لا يزعج نفسه بنتائجها وإنما يهتم بتصديق مبادئه مهما بلغ حجم تضحياته
الامر الذى يجعل الإعتماد عليه من الآخرين ضروره قصوى كما إنه يدخل إلى نفوس الآخرين عنصر الأمان
ويعلم جيدا منذ نعومه أظافره كيف يحمى هذه الرجوله بكل ما يملك وكل ما يستطيع
وبدايه دعونا نوضح الفارق بين المصطلحين فالرجل لابد وان يكون ذكرا أما الذكر فليس بالضروره أن يكون رجلا
الذكر ذكر فقط لأن شهاده ميلاده تشهد بذكورته وتقر وتعترف بهذا
الرجل رجل بشهاده كل المحيطين به وتشهد برجولته مواقفه البطوليه يشهد عليه أهل بيته وجيرانه واصدقائه والمجتمع بأسره
الرجل لا يكذب فالكذب ضعف والرجل عندى لا يعرف الضعف إلا أمام من خلقه
الرجل لا يخون ففى الخيانه نداله والنداله ليست من شيم الرجال الذين يؤثرون حياه الآخرين على حياتهم
الرجل لايثرثر فالثرثره تأتى بالحماقه والحماقه سمه من سمات المرأه ولأنه رجل إذا ( وبضدها تتمايز الاشياء) راجل بجد
الرجل يتمتع بكفين خشنين كبيرين آثار العمل منذ نعومه أظافره ( أصله لا يعتمد على مامى ودادى) راجل من يومه
الرجل تجده دائما فى المولات ملخوم بالشنط فى يده وفى الأسواق ينزع الشنطه من يد زوجته ليحملها عنها وفى الأرياف زوجته بجواره و القوفه فوق دماغه( أصل مراته دايما هانم وست الهوانم ) راجل بقى
الراجل معندوش مبدأ ليدس فرست لأنه دايما فى المقدمه وأهل بيته تابعين ليه ( من أصول الدين الراجل يمشى فى الأمام ليواجه هو المخاطر ويفادى من خلفه) يعنى دين ودنيا
الراجل ميعرفش ياكل لبانه أصل تكوينه مختلف تماما عن تكوين النسوان
الراجل زوجته دايما صوتها هادى ( أصلها لو علت صوتها فى بيته تروح علطول على بيت أبوها) راجل شكمها
الراجل زى ما القرآن بيقول ( الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا) لا يأكل كسب زوجته ولا يستحل أموالها
الراجل هو من خلقه الله ليقوم على شئون المرأه( هى دى القوامه المعنيه)
الراجل عنده لكل مشكله حل ( ميعرفش يولول زى الولايه) ويخلق مالا تعلمون
الراجل إذا ما أضطرته الظروف يعرف يشتغل أى حاجه فى بنزينه فى قهوه على تاكسى يبيع جرايد( بس حريمه ميطلعوش بره البيت)
الراجل حريمه ميتعروش بره البيت وميتكشفوش على أغراب( يعنى حاجه كده أسمها أنفه وغيره وحراره وحميه) كنا بنسمع عليها زمان
الراجل ممكن يقعد فى حجره فوق السطوح وتكون بتاعته بس مش ممكن يسكن قصر تمتلكه مراته من حر مالها( عزه نفس وأحساس بالقوامه) معقول فى حد كده؟؟؟
الراجل لما يقول لمراته إنه هيتجوز تانى بسعه صدر توافق( لأنها ملكه فى بيتها ومش ناقصها حاجه أبدا) ومتحبش تقوله لاء ولأنها لو لفت الدنيا بحالها مشهتلاقى دلع كده تانى
الراجل مش بس ذكى بل أيضا حكيم والذكاء مختلف عن الحكمه فالذكاء هو فهم الأشياء بدقه والحكمه هى التعامل على ضوء هذا الفهم والدقه فى اتخاذ القرارات( طبعا الست ممكن تكون ذكيه بس مش ممكن تكون حكيمه ) تكوينها كده
الرجل مش ممكن يقول الآه إلا فى حضن حبيبته والذكر عمال على بطال بينوح متعرفش ليهّ!!!! والله الفرق كبير
الراجل زى ما بيقول الإعلام المصرى مش بس بكلمته .........الراجل براعيته لبيته واسرته
شيماء الجمال