12 ديسمبر, 2011

هل أنا الان من العاشقين ؟

ترى هل أنا الان من العاشقين ؟

دعنى أبوح لك عما بصدرى 
وأرسو فى احضانك ساكنه 
وراحتيك تضمنى للجبين
دعنى أصرح أنك حب السنين 
وغرامى بطول السماوات سبعا 
غراما يسود على العالمين
وروحى بعشقك تدين 
وأنك تاجا يعلو الجبين 
فلا تتعجب حبيبى منى 
فبقلبى لك غرام دفين


يا من طرقت على بابى  
بلى, بل دخلت بعنف لا بلين 
وأستئنست قلبى وأدخلته العرين 
فوهبته حريته وقد كان سجين 
صرت سمائى وأرضى وبحرى 
صرت نبضى وهوائى, صرت كالقرين 
باتت سعادتك أنشودتى
ورضاك غايتى
وإبتسامتك منارتى 
ولحظه لقاءك ولادتى 
وبعدك عنى عذاب لعين 

أرجوك أن تسمح لى ....
أن أسكن مدينه عينيك يا عمرى 
أن أتيك طيفا بمنامك يا حلمى 
وأن أكون جزء من كيانك 
أكون لحظه من ثوانيك

أن أضئ لك زمانك ومكانك
يكفينى صفحه فى كتابك 
بل سطر فى أشعارك
بل ذره فى مجالك 
بلى, بل أقل وأقل ...
ربما على هامش حياتك



وأن أغرق فى بحورك 
أن أكون فنارك 
أن أرقد فى اعماقك 
وأن أهبك كامل ذاتى 
تلك هى كامل لذاتى 
بها حياتى أو مماتى 

والان ترى ..هل انا 
 بحبك من العاشقين ؟


شيماء الجمال

11 نوفمبر, 2011

علشان أعيش

لاموا على حزنى ودمعى 
بيقولوا مش من حقى
بيقولوا فرحتى كتير 
وحرام الفرح و تبزير 
ومرض الحب خطير 
عديتى سنين العمر 33 
وحبيتى مره ومرتين 
يبقى كفن القلب ملوش بديل 
رديت وقلت أبوكوا 
وأبو اللى جابكوا 
وحلمت من تانى 
عشق وأمانى 
غيره وتفانى
وعشت يومين 
هما بس اتنين 
ودعت احزانى 
وللشمتانين ....
طلعت لسانى 
وسديت ودانى 
وبسرعه ....
القدر صحانى 
صفعنى قلم 
ملانى ألم 
جرح وندم 
لقيت طريقى شوك ولغم 
بقى فستانى الابيض كفن 
والحلم قلب كابوس 
قتلنى بشكه دبوس 
بس سم الحب كان كتير 
وقتها عرفت انه خطير 
وافتكرت كلام الشمتانين 
طلعوا كلهم  ناصحين 
 حرمت وقلت آمين 
والنهارده حداد ..
على قلبى المسكين 
بس محدش يلوم على 
ولا يحبس دمعى بعنيه 
سيبونى براحتى 
سيبونى شويه 
علشان أعيش 


شيماء الجمال


23 يوليو, 2011

كفاك

كفاك يا دمع نزفا 
وكفاك يا حرف شجنا
كفاك قلبى حزنا 
كفاك نومى هجرا 
فالعقارب لا تعود 
وليس هنا من خلود
وادعو الواحد المعبود 
أن يرحم أبى الودود 

شيماء الجمال


20 يوليو, 2011

الابن العاق لمصر

تحدث الجميع من اعلامى مصر ومثقفيها ومناضليها وناشطيها مرار وتكرار عن دور أبنائها المحبين الشباب الابطال فى ثوره الخامس والعشرون  من يناير , وتبارى الجميع فى سرد أسباب ثوره الشباب والدوافع التى ألهبت حماستهم ودفعتهم للانتفاض والصمود والنجاح فيما بعد, لذا فليس هناك من مزيد فى هذا الجانب كى أتحدث فيه , ولكننى أريد أن أتحدث عن دور البلطجيه وهويتهم ودورهم فى هذه الثوره المجيده , أريد أن أسلط عليهم قليلا من الضوء وأبحر فى نفوسهم لا أن ألقيهم بالسباب واللعنات كما يفعل الجميع دون أن أعرف ما الدافع الحقيقى وراء أفعالهم هذه , بل أتسائل ما هى الرحم التى أنجبتهم , وأى منى ألقى بهم فى هذه الرحم حتى تتكون هذه النطفه المشوهه فى المجتمع ؟ ومن هم طرفى هذا الهجين الغريب ؟ 
ومن الانصاف أن نذكر أن هذه الفئه هم ضحايا سفاح بين نظام دكتاتورى ظالم فاسد ومجتمع غير مبالى وغير مسئول وأنانى , مجتمع شعاره( الانامالى) أو( اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع ), فهذا البلطجى نشأ داخل رحم قاسيه على أبنائها لا يحصل فيها على شربه ماء صافيه وأكله الجوع وضيعه الجهل فلم يأخذ حظه فى التعليم ,رحم ضرسته بأنياب فطحنته بدلا من احتوائه,  فما كان منه إلا أن ينهش فى جدار هذا الرحم القاسى عليه ويقتات من لحمه ودمه  وأبنائه , وعلى الجانب الاخر تجد المجتمع بأسره يرى هذا الظلم ولا يعى له بالا ولا يهتم الا بشئونه وأحواله وكل يهتم بليلاه . 
هؤلاء هم البلطجيه المرتزقه البائعون دماء أخوانهم من أجل حفنه من المال أو من أجل لقميمات من العيش وربما كان من أجل الانتقام والتشفى فى مجتمع لم ينصرهم على الظلم يوما ولم يثور من أجلهم قط ولا يمد لهم يد المساعده ,بل يلفظهم ويتنكر منهم وحينها لا يسعنى إلا أن أقول أنه لا يلام المجلود إذا ما ثار على الجلاد , فهؤلاء هم صناعه النظام البائد , ضحايا الجوع والفقر والجهل والمرض , ضحايا الحرمان , لقد حولهم النظام السالف إلى وحوش ضاريه عاريه فى غابه لا تعترف إلا بالقوى الذى ينتزع قوت يومه بالقوه والسلب ولا يتسولها , فهذا البلطجى لا يفكر فى الضرر الواقع على غيره انما يهتم فقط بعشرات الجنيهات التى سيعود بها إلى بيته فى نهايه اليوم , هو يقتل لكى يحيا ,وهو لا يهتم بموته او سجنه فالموت له راحه والسجن هو ماؤى مجانى , فلقد حوله النظام وأصحاب رؤوس الأموال إلى آله يستخدمها كيفما شاء ووقتما شاء , فالبلطجى هو الأبن العاق لمصر الام, فهل نستطيع ان نستعيد حبه ووطنيته وانتمائه إلينا من جديد ؟ .
أعتقد أنه لم يفت الآوان فعلينا جميعا قبل أن نحاسب البلطجيه أن نوفر لهم العداله الاجتماعيه وأن نهتم جميعا بكل المهمشين من فئات المجتمع, علينا أن نشبع البطون الجائعه من حولنا قبل أن تلتهمنا , وعلينا أن ننشر العلم والوعى فى عقول خاويه , لاننا نعيش جميعا فى رحم واحده , علينا أن نقضى على الجهل والفقر من أجل مجتمع بلا بلطجيه . 
شيماء الجمال  

06 يوليو, 2011

حد الله ما بينى وبينك يا حكومه

حد الله ما بينى وبينك يا حكومه
يا حكومه 30 سنه !!!
يا حكومه بلد منهوبه ومحرومه 
يوم 25!!!!!لما  طلبت التغيير
وقلت ثوره حره  بالتحرير
 قلتى على مجنونه
أخدت اهلى وجيراتى وعزوتى وخلانى
وميلينا الميدان قبطى وليبرالى واخوانى
ورسمنا لوحه  عشق فصفحه تاريخك
وقولنا للظلم لاء وحمانا جيشك
وبدم الشهدا الاحرار خلعنا  رئيسك 
وبدمهم  حبسنا العادلى حبيبك
وبدمهم ....
سجنا أسم النبى حرصه وريثك
آه يا حكومه الداخليه
راح فين اللى دهسنى بعربيه 
وفينه اللى فرغ فعيونى
طلقه وخرطوشه بندقيه  
ويا ترى اخد اوامره منك ؟
ولا دى برضوه  بلطجيه ؟

آه يا حكومه مطاطيه 
لكل الخونه  والحراميه 
آه يا حكومه العسكر 
والكل على اصله بيظهر 
يا مشيرأسأل النائب العام ؟
هو دم الشهيد يساوى كام ؟
ومين اللى هيدفع ؟؟ 
مبارك ولا رجالته ولا الست سوزان ؟
ويا ترى التمن هيبقى دم واللا مال ؟
يا حكومه التغيير ...أسفه!! يا حكومه المشير 
أنا أتولدت هنا على أسفلت التحرير 
وبعد ولادتى سمعونى صوت التكبير 
والنفس دخل عزه والكرامه خرجت زفير 
وأنا كاالصعايده ...ما بفرط يوم ف طارى 
ومخى مقفل وما بفهم غير ان الدم بالدم
لجل ما طفى نارك ونارى 
ويدى على الزناد
لجل ما اجيب حق الولاد
وما بينفع معاى الملاغيه 
ولا تشترينى بشقه وعربيه 
والولد حدانا مبنقبل فيه الديه 
ولا خشمى بيتكتم بلقمه ....
أو حتى فخده مشويه

وانا م السوايسه .....من ميدان الاربعين 
شايلين كفنا وف طريق الشهاده ماشيين
ونبعتلك بدل الشهيد ألف وألفين 
وان كان على الرصاص والقنابل 
احنا من زمان متعودين وصامدين 
نفكرك بنفسنا ؟؟؟ 
احنا السوايسه الجامدين
احنا ولاد سبعه وستين 
وسقيناكى النصر ف تلاته وسبعين 
احنا أهالى الشهدا والمصابين 
وبدل ما تكرمينا ...
ورتينا يوم زى الطين 
يوم ما برئتى القتله والسفاحين 
والنهارده جايه تقوليلى المسامح كريم؟ 
وبتساومينى ابيع الدم بقرشين؟؟
طب !!! أنا مش كريم !!!
ووحياه دم أخواتى .....
لوراكى وراكى 
وهدور على حقى ليوم الدين 

انا من كل شارع وحاره وزقاق فى مصر 
واتربيت على حب الشهاده وحب النصر 
وبقولهالك وكلى عز وفخر 
لجل الحريه انا هنحت ف الصخر 
وإن كان على دمى وجرحى ؟؟
وإن كان على قهره امى ؟؟ 
وإن كان على حقى ؟؟
وفلوسى المسروقه  وآثارى المنهوبه؟
فحد الله ما بينى وبينك يا حكومه




شيماء الجمال


26 مايو, 2011

آخر لقاء

لم تخبرنى بعد بأنه اللقاء الآخير بيننا...لم تخبرنى انها ستكون آخر نظره وآخر قبله وآخر جمله وآخر مره اغلق فيها الباب خلفى دون رجوع ... لم تخبرنى بعد أنها اخر مره اناديك فترد على  ...
أتذكر اللقاء كاملا برغم ضعف ذاكرتى فى الآونه الأخيره ...أتذكر تلك النظره الحانيه التى ودعتنى بها ..وقبله قد أرسختها على يدك ...وابتسامه جميله على وجهك تتمنى لى السلامه ...
وياليتك اخبرتنى حتى يتسنى لى أن ابوح لك عم بداخلى وأقدم لك شهاده عرفان بالجميل ..حتى يتسنى لى ان اقول أنك كنت نعم الأب واوفى صديق ...كنت أحن من الرحم على جنينها ...كنت آخر بئر حنان وقد نضب بعد رحيلك ...كنت مشكاه النور لدى ..كنت من ازال الستار الاسود من على نافذه حياتى ...وغرست بذور المعرفه والعلم والثقافه بداخلى ...من أطعمنى الحروف وأسقانى المبادئ الاصيله ...
يا ابى ألغيت عمله الوفاء من التداول فى الاسواق بعد رحيلك ...
لم تخبرنى أنه حينما أغلق خلفى بابك وأمضى سيكون مضى بلا عوده وأننى لو عدت يوما لن تكون انت موجود ..فتمنيت  لو أننى  ما مضيت 
يا أبى ...رفع عنى غطاؤك وأنا الان عاريه وسقطت عبائتك من حول جسدى وكيانى 
يا أبى ...برحيلك أنهارت قوتى وهرمت وسط مجتمع مستوحش 
يا أبى ...أرتدى الآن فستان الصبر وزينت شفاهى بلون الصمت 
يا أبى ...كل الآذان حولى مغلقه صماء ...وكل الافئده فاتره ...والوجوه مقنعه مزيفه ...والنوايا والضمائر مشوهه ...والصور حولى باهته 
يا أبى ...من سيلقبنى بالقمر ؟؟
يا أبى من ذا الذى سأختبئ فى حضنه فى لحظه ضعف وهروبا من جشاعه البشر ؟؟
يا أبى ...لم تخبرنى أنه دونك ليس لى من نصير 
يا أبى ...لم تخبرنى أننى سأصاحب اليتم وأن شمسى لن تشرق فى اى يوم جديد 
يا أبى ...لم تخبرنى بأن صورك لن تغنى عنك ولن تصبح بديل 
يا أبى ...عرفت الان لما يوصف اليتيم بكسره فى عينيه 

شيماء الجمال

23 مايو, 2011

دمعه فى ذكرى ميلادى

 كانت دمعه لابد من أن تسقط فى ذكرى ميلادى , فكعادتى جلست على سريرى افترش ذكرياتى , اتامل كتبى وصورى واوراقى , يرقص قلبا سعاده عندما تصلنى رساله من احد الاصدقاء متمنيين لى السعاده ودوام العمر وراحه البال , أتامل التغيير الذى حل بى فى مرآتى , أرى هنا خطا جديدا قد نقش به الدهر على وجهى , وهاله حزن جديده احاطت بى , زاد وزنى بضع كيلوات وترهلت اجزاء جديده من جسدى ربما هو عامل الزمن , ووجدتها فرصه لارتب بعض اوراقى , فهنا ورقه صديقه خانت فبانت وذهبت الى سله مهملاتى , وهنا صوره باهته عندما اكتملت مزقتها اربا" , وهنا شهاده بخبره جديده أكتسبتها فى آخر ايامى واحتفظت بها فى ادراجى , وهناك خانه الحبيب مازالت فارغه والجديد أننى أصبحت بها لا أبالى , وهناك شمعه على يسارى ذابت وانطفئت فأستبدلتها بأخرى لتنير حياتى , وورده قبل الذبول وضعتها فى أحضان كتابى , وحلم مازال عرضه مستمر فى منامى , ولم تعد بالجديد تاتى اشعارى وكلماتى ...
ولكن هناك ما هو اهم ...اليوم ولاول مره غاب عنى الاب والصديق والحبيب ...مات أبى فهل احتفى بميلادى ام بمماتى ؟؟
لذا فكانت دمعه لابد وان تسقط فى ذكرى ميلادى 


شيماء الجمال