الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

إلى أين أيها الشرقيون ؟؟

أننا فى حقبه التحول الرأس مالى العميق للانسانيه جمعاء, فى ظل دول محوريه وتحت قيادتها وفى إطار من النظام العالمى الجديد للتبادل غير المتكافئ. 
ياللهول ....على هذا الخضم من الكلام المعقد الذى يختص بشريحه المفكرين والادباء وعلماء الاجتماع , أننا نريد الأمر أبسط من هذا بكثير.
كانت هذه تساؤلاتى عندما طرقت اذنى هذه الكلمات التى لم أعى لها اى معنى ولا مضمون نظرا لأننى وكل جيلى لا نرى الأمر بهذا التعقيد وانما نحن بحاجه للفهم السلس الذى يعبر عن خطوره الموقف ولا يفصلنا عن الحقيقه المره , اننى احدثكم عما استخلصته من تبسيط الحقائق فى هذا الموضوع الذى سأطرحه عليكم....
عندما طلبت من محدثى ان يروى لى الامر بشئ من الرويه والبساطه , حدثنى عن كارثه محو هويتنا الثقافيه , ويقصد بها عادتنا وتقاليدنا وملبسنا ومأكلنا ونوعيه الاغانى التى نسمعها وانماط العمل والسلوك ونماذج التفكير , كلها قد طالتها يد التشويه فلم نعد نحن ما كنا عليه , أصبح ضعيف الاتقان للانجليزيه فينا يعشق سيلين ديون ومايكل جاكسون , أصبح الطعام المفضل لدينا هو الهمبورجر والبطاطس المقليه ونسينا الملوخيه بالتقليه والفول والطعميه واصبحنا نفضل البلو جينز والكاب والبناطيل المشرشره ونفضل العمل بالساعه وفى الاماكن السياحيه ,حتى ألسنتنا أعوجت لتقحم فى كلامنا مصطلحات ليست لنا , فعندما نغالى نقول (كده أوفر ) وعندما نتعصب نقول ( تنشن قوى) وعندما نسترخى اصبحنا (كوول) رجلنا اصبح (مان) حتى فقدنا معنى الرجل الشرقى سى السيد بقى بيس يا مان وعندما نظرنا الى باقى انماط العالم وجدنا انها ليست مشكلتنا نحن المصريين فقط وانما فى كل دول المسلمين, اصبحنا نتحول الى النموذج الغربى الرأسمالى الامريكى فى وهم يبعد عن مضمون التفوق والتميز ويسعى بجد وراء مظاهر الحياه التافهه , فلم ننافسهم فى التفوق والعلم والتميز وانما نافسناهم فى الفشل والشذوذ والملبس والمأكل فأتجهنا نحو محو هويتنا الثقافيه ونسيان انفسنا كمسلمين وعرب وشرقيين بالدرجه الاولى .
ووجدتنى افكر فى أصول المصريين  العرقيه وجدت انهم أما فلاحين او من الصعيد أو بدو, ومنهم من نزح إلى الحضر والمدن الكبيره وترعرعوا فيها ولم يحتفظ إلا القليل منهم بهويته واصله وجذوره , فلقد بهرتهم اضواء المدينه وبهرتهم عيون القاهره التى لا تنام وبهرهم العرى والانفتاح, فلم يعد هناك الفلاح الذى يخلد إلى النوم بعد صلاه العشاء ليبدأ يومه مع اول ضوء فجر وفقد تعطيش الجيم وأشلح الجلباب ليرتدى البنطلون والبدله والكرافت وترك الأرض والطين والزرع والثمره حتى جعنا وأصبع الرغيف مثل الحشيش , كما رأينا نسائهم يخلعون برقع الوجه وبراقع الحياء أيضا ولا يوجد مجال لضفائر الشعر انما هو عصر الكيرلى والكانييش فأصبحت البيوت كلها كانييش, إننا لم نغير من تقافتنا فى الملابس فقط بل فى كل شئ واى شئ , أنتشرت المدارس المختلطه واصبح من الشائع زماله الجامعه والكابلز والانتيم من الجنسين ولم تكتفى النساء فقط بخلع برقع الحياء وفك ضفائرها بل وزاد الطين بله أنها أصبحت ترتاد على الكافيهات والمقاهى من أجل الشيشه والسيجاره الرفيعه ,ووجدنا المجتمع قد تغيرت ملامحه وأخذت طابع افرنجى , وعندما أشمئز البعض واظهر قلقه ومخاوفه من فقدان الهويه قالوا لنا حفنه من المتشدقين بالعولمه ( نحن فى ألفيه جديده وسمات عصر مختلفه نحن فى عصر النهضه والحريه) وكانت هذه هى أول مرحله من مراحل التحول.

ومع التقدم والحضاره والانفتاح العالمى ودخول الانترنت والقنوات الفضائيه اصبح العالم قريه صغيره  وبعد كمبيوتر فى كل بيت ولسهوله التجول فى الغرب ظهرت الوصله للدش والانترنت فى كل حاره وكل زقاق وكل عزبه صغيره بمصر ومع تربع هوليوود ونجومها بافكارهم الغربيه المتسلقه والمتربعه على عرش الميديا العالميه تغيرت الصوره اكثر واكثر ....
فقد كنا نخشى زياده الاختلاط بين الجنسين , الآن انتشر الشذوذ سواء بين الرجال او النساء ...فى بلاد المسلمين هناك البويات ..والليسبين ...والجاى ...وهناك عذراء واحده من كل عشره فتيات ...ومهنه الدعاره أصبحت برخصه وشرعيه ....من كان معترض على الجلباب والبلغه فالان البنطلونات تظهر مؤخرات الرجال ....من كان معترض على البرقع فالان نرتدى فى الشوارع الهاف ستومك ...لم نعد نسمع لام كلثوم ولا يعرفها ابنائنا بل نستمتع بشاكيرا وهيفا وحط النقط على الحرووف ....لم نعد نصلى على النبى عندما نتعثر بالكلام بطريقه اجدادنا فنقول اللهم صلى وسلم على حضره النبى بل نقول( إنى واى) ...لم تعد الاسره تجتمع لتأكل على الطبليه او حتى السفره انما نتناول الوجبات على الأرصفه أو تيك أواى ...الان يوجد بيننا عبده الشيطان وعشاق الميتل والإيموز.

من المؤسف ان نعترف الان اننا فقدنا هويتنا تدريجيا عندما نزحنا الى الحضر وتركنا ورائنا جذورنا وعاداتنا وتقالدينا ثم نزحنا الى ما هو ابعد وابعد حينما نزحنا الى الغرب بعاداته وثقافته وهويته ...فلا نحن ظللنا كما كنا بهذه الاصاله ولا وصلنا الى ما نصبو اليه من حداثه وتقليد فلا نحن شرقيون ولا غربيون نحن هجين ليس له معنى
والكارثه ان هذا التيار لا سبيل الى ايقافه .
والسؤال الذى يطرح نفسه الان هو إلى أين نحن ذاهبون بعد هذا ؟؟؟وما الذى نتقوقع الوصول إليه بعد أن أصبحنا مشوهون باهتون ؟؟؟إلى أين ستصلون أيها الشرقيون ؟؟؟الغرب وصل للقمر وللفضاء أما انتم إلى أين ذاهبون؟؟


شيماء الجمال

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010

لأنى بس ملاك

وكأنى عايشه ليك وبستناك !!!
وبدور عليك هنا وهناك !!!!
وكانى مليش فى الدنيا سواك!!!
لاء ...
مش هرجع واترجاك 
ولا فارقه ابقى معاك 
أنا من النهارده بشر 
ومش هبقى تانى ملاك 
هبنى على قلبى جبل 
وقلبى على ولدى هينفطر 
حبى ليك دا كان قدر 
كفرت بيه وفراقى جزاك 
لاء....
مش هبكى من تانى 
وبكره وبعده هتترجانى 
وتحاول تلملم احزانى 
وتلف تدور على مكانى 
وانا هغير عنوانى 
وهغير دم وريدى وشريانى 
اوعدك عمرك ما هتلقانى 
وموت بقى....
انا خلاص مش عايزاك 
هو مين غيرى سهر على راحتك وهناك؟؟؟
هو مين غيرى حارب أحزانك وحماك ؟؟؟؟
هو مش دى أنا ....اللى قالت ما ترح ما تروح وراك؟؟؟
وحياتى وعمرى وجسمى كله ليك وفداك؟؟؟
مصعبتش عليك لحظه ؟؟؟
مفكرتش فيا ولو مره ؟؟؟
مش عارف انى مليش فى الدنيا  سواك؟؟
وانى كدبت لما قلت مش عايزاك؟؟؟
وكأنى بجد ....
عايشه ليك وبس وبستناك!!!!!
وأوعى تتغر يا صاحبى وتفتكر إنه سحر هواك 
إخلاصى ليك انت متستهلوس 
ومتفهمهوش...
إخلاصى ليك ده بس 
لأنى مش زيك بشر
إخلاصى ليك ده كان .....
لأنى بس ملاك


شيماء الجمال





السبت، 6 نوفمبر، 2010

بنوته مجنونه فى عقلها

بنوته  مجنونه خايبه فى عقلها 
ماشيه كده دايما ورا قلبها 
مطرح  ما يدويها واللا يقولها
قابلت مره فارس وسيم فى حلمها 
حب فيها ادبها وعقلها وجنانها وحسنها 
وطبعا وقعت فى غرامه اول ما اعترف بحبها 
نامت على صدره وحكت حكايتها كلها 
ووعدته انها ليه ووعدها انه هيفضل جنبها
جبلها عقد لولى وقصر عالى ونجمه على خدها 
عوضها الوحده وهون عليها صبر عمرها 
ومن يومها ومحدش قادر يصحيها من نومها 
ولا يفوقها من حلمها 
ونقولها ده حلم.. قومى بقى ..فوقى بقى 
وهى خايفه تصحى ما تلاقيه جنبها 
ولان لكل بدايه  نهايه.. اخيراالحلم انتهى
فاقت ووعيت وبصت فوقيها وجنبها وتحتها 
ملقيتش غير المخده فى حضنها 
اتنهدت وقالت يا خساره 
أصلها نسيت تسأله عن اسمه وتقوله اسمها 
وما سمعت صوته ولا تعرف شكله ولا شاف وشها  
وحلفت لتدور عليه فى اللى باقى من عمرها 
وهتلف الشوارع والميادين وتصرخ باعلى حسها
بالذمه بقى سمعتوا عن حد زيها ؟؟؟؟
بنوته مجنونه بتحب على نفسها؟؟؟؟ 
والله مجنونه فى عقلها 


شيماء الجمال