الأحد، 7 مارس، 2010

مروضه الذئاب


مخلوق غريب وعجيب يحمل جميع متناقضات الحياه , من حب وكراهيه , غدر ووفاء , صدق وكذب , خيانه وإخلاص
يظن البعض خطأ" أن بقدراته أن يفهم إمرأه ولسان حال النساء يقول أنك لو عاشرت ملايين النساء لن يكون بقدرتك معرفه واحده منهمن على الأقل , أستطاعت المرأه منذ فجر التاريخ أن تروض الرجل وتجعله طوعا لها , أستطاعت أن تروض الأسود بل والذئاب , فقدراتها متعدده متنوعه متغيره وهى أيضا متمكنه , فلديها سلاح الضعف والدموع ولديها سلاح الاغراء والفتنه ولديها سلاح حضانه الأولاد ولديها سلاح الأنوثه ولديهن سلاح المكر والخديعه وهن بارعات فيه , والمرأه قليلا ما تصدق وكثيرا ما تبكى , تجدها إذا ما تجبرت وقست تشعر بالظلم والاعجب أنها قد تقنعك بأنها مظلومه , فهى بارعه فى فن إقناع الآخريين بما تريد , هى الزلازل فى إمرأه هى الداء والدواء هى بدايتك أو نهايتك , هى كتله من الشهوات والأهواء والرغبات الجامحه فى كيان انسان له قلب وليس له عقل واعى , كيان إنفعالى متهور , له سحر وطابع خاص يتحكم فى كل ما حواله ومن الصعب التحكم فيه , عندما تحب تحب بشده وعندما تكره تكره بقسوه مميته , فى دلالها سم الحيه الرقطاء, وفى عينيها غدر الذئاب وبراءه العذارا , دنياها متاهه وعليك الخروج منها إن أستطعت , ثم تعود فتتلمس مكانها كما يعرف النحل طريق الزهر بلا عنوان
ويأتى هنا السؤال : هل مروضه الذئاب تستطيع أن تروض نفسها؟
أو تخضع الأنثى التى بداخلها إلى نفسها؟
وهل هناك من هو قادر على كبح جماحها ؟ وحمايتها من أهوائها ؟
فى إعتقادى أنها لا تحتاج إلى ذئب مفترس لهذا
بل هى تحتاج إلى رجل ولكنه ليس ككل الرجال هى تحتاج رجل من عصر قد جبر وولى منذ أمد بعيد , رجل من زمن سى السيد وبين القصرين وقصر الشوق , رجل وليس ذكرا والفرق بينهما كبير
هو مروض تلك المرأه ولكن إن وجد
شيماء الجمال

هناك 5 تعليقات:

السر يقول...

قد نستطيع ترويض أنفسنا ولكن على الخنوع !!

موضوع جميل وراقي الطرح.

وأهلا بك في مدونتي الجديدة على الرابط الجديد مع نقل المدونة القديمة

غير معرف يقول...

كلامك يعطى انطباع ان الذى بين الرجل والمرأه هو صراع لبقاء الاقوى او حرب طاحنه قد اوفقك فى بعض كلماتك لكن اختلاف معاكى لوجود كلمه سحريه اسمها الحب من يعرفها حقا ويعيشها واقصد ان يكون فى حاله حب وليس متهم تتحول المرأه معه الى قلعه يحتمى بها من غدر الزمان تصبح المرأه هى سفينه نوح بالنسبه له يعرف معها طعم الحياه من يجد الحب ويحب تكلك التى وصفتيها بكلمتك الى ملاك الرحمه لا تنسى يا سيدتى ا شئ سو ان نرفع القبعه احتراما وتجليل فى نظرى ان المرأه سر الحياه ولو لم تحب وتتحب عن جد فانت لم تعيش بعد وتحياتى فكلامك له مذاق خاصن الام هى نبع الحنان والوفاء ومع ذلك عى مراه لا تنسى ان هناك نساء عند ذكرهم لا نستطيع فعل

غير معرف يقول...

كلامك يعطى انطباع للوهله الاوله ان الذى بينا الرجل والمرأه هو صراع لبقاء الاقوى او حرب طاحنه قد اوفقك فى بعض كلماتك لكن اختلاف معاكى لوجود كلمه سحريه اسمها الحب من يعرفها حقا ويعيشها واقصد ان يكون فى حاله حب وليس يتوهم فا تتحول المرأه معه الى قلعه يحتمى بها من غدر الزمان و تصبح المرأه هى سفينه نوح بالنسبه له يعرف معها طعم الحياه من يجد الحب ويحب تلك التى وصفتيها بكلماتك هى ملاك اللرحمه هى الامذلك نبع الحنان والوفاء ولاتنسى ان هناك نساء عند ذكرهم لا نستطيع فعل شئ سو ان نرفع القبعه احتراما وتجليل فى نظرى ان المرأه هى سر الحياه ولو لم تحب فانت لم تعيش بعد وتحياتى لكى فكلماتك لها مذاق خاص

شيماء الجمال يقول...

غير معروف مرحبا بك بين كلماتى ووسط سطورى وأشكر مرورك الكريم وبعد:
يا سيدى العلاقه بين الرجل والمرأه علاقه شائكه حيرت الشعراء والادباء والكثير من العلماء وحينما تحدثت عن المرأه وجموحها وجنونها وترويضها للرجل على مر العصور لم اعنى بهذا انها تروضه بالقوه وانما بكامل ارادته حينما تحب بصدق فيصل هذا الصدق الى قلب الرجل وحينها تروضه فى حبها لا فى اى شئ آخر
كلماتى تحتمل التفكر والتدبر فهى لها اكثر من معنى , وكل منا يتفكر فى كلماتى بحالته التى يعيشها
واشكر كلماتك الرقيقه وحسك المرهف الذى ينم على رومانسيه بالغه
تحياتى
شيماء الجمال

غير معرف يقول...

فعلا مروضه الذئاب وعندك حق فما تقولى وانه لحقيقى