الأربعاء، 8 يوليو 2009

الفراشات المحترقه


هى ظاهره غريبه ونراها باستمرار عندما نشاهد الفراشه برقتها وعذوبتها والوانها الجميله يجذبها الضوء المتوهج من بعيد لتقترب منه وهى مخدوعه ببريقه حتى تقترب وتظل تقترب اكثر فاكثر إلى ان تتفاجأ بان هذا البريق الزائف يحرقها فتموت وتنتهى إلى الابد وتملؤنا الحسره عليها
كذلك هى ظاهره الحب عند المرأه ...فالمرأه مخلوق رقيق المشاعر مرهف الحس كالفراشه ويبهرها بريق الحب كالضوء تماما للفراشه وتنجذب إليه بقوه وسرعه فائقه ظنا منها انه الملاذ الآمن دون التفكير او التدبر فيما تنجذب إليه, فقد تنجذب إليه بدافع الغريزه والشهوه والمشاعر المضطربه وحالات الجوع العاطفى , خاصا عندما تصاب المرأه بحاله من الشبق العاطفى , وعندما تقترب المراه يحرقها هذا الوهج من الحب إلى أن يتفحم قلبها فتنتهى بنهايه هذا القلب الرقيق المنجرف نحو السراب
وكما ان الفارشات واحد ولكنها الوان فالنساء ايضا ألوان , ونحن هنا نتحدث عن لون واحد من النساء , هن مرضى الجوع العاطفى
فهى المرأه التى تنجرف نحو المشاعر فتعطى بلا حدود وتتفانى فى العطاء , تلهث عطشا وراء من تحب دون إدراك بالواقع الفعلى الذى تتواجد فيه , تذلل العقبات وتخوض حربا مع الزمان من أجل هذه المشاعر المتوهجه , فتصاب بعد ذلك بالإجهاد حيث أنه لا يوجد مقابل مماثل من الجانب الآخر تجاه عطائها المفرط المبالغ فيه , فتتوقف عن السعى قليلا وكأنها تتحسس خطوات من معها , فتجد خطواته ثابته هادئه لا تتناسب مع مسيرتها الهوجاء هذه , فيتملكها الإحباط ثم الفتور إلى أن تحترق بوهج هذا الحب ويتفحم القلب المائ بكل هذا الكم من الحب
ولا يتعلم هذا القلب ولا يكتسب خبره من تجربته المريره فبعد فتره قصيره يعود ليكرر نفس التجربه إذا ما أبهره وهج الحب من بعيد
تظل المحاولات تتكرر إلى أن يحترق القلب تماما ولا يتماثل للشفاء فيموت وتنتهى المرأه
فالمرأه بلا قلب كالجسد بلا روح....وتصبح المرأه كالفراشه المحترقه نأسف ونتحسر عليها
لابد وأن يتعلم النساء من تجربه الفراشات المحترقه
شيماء الجمال

هناك تعليقان (2):

bo2loz يقول...

شيماء الفراشات دلوقتى بقت فاير بروف
.....

كراميلا يقول...

مش فاهمه ليه
متحاملة على المرأة
كده ...

؟؟؟؟