الأربعاء، 6 مايو، 2009

سلاح المراءه


تظن خطأ" بعض النساء أن شهادتها الجامعيه أوعملها فى أحدى الشركات الخاصه بمرتب مغرى أو ميراثها من أبيها من أرصده وعقارات ومجوهرات أو ربما الشقه السوبر لوكس المملوكه لها من قبل أبيها أو صوتها العالى الجهور الذى لا يزعج زوجها فقط بل يزعج أمه محمد أجمعين,أن أيا" من هذا هو سلاحا تستطيع أن تشهره فى وجهه زوجها وقت اللزوم وأن أيا" من هذه الأسلحه الواهيه هى سلاحا" قويا" تحتمى خلفه ظنا" منها أنها تستطيع أن تردع زوجها به
وقد غفلت هذه المراءه وتجاهلت سلاحها الحقيقى الذى وهبها الله أياه والذى به تستطيع أن تخضع أغلظ رجل فى الكون وتجعله عبدا لها يحميها ويفنى عمره من أجل سعادتها
هذا السلاح هو ضعفها ودموعها, فسر قوه المراءه فى ضعفها أمام الرجل ولا نقصد بدموعها وضعفها الضعف المستعار أو دموع التماسيح لتصل إلى أغراضها ولكننا نقصد أن لاتتملص المراءه من حدود ما خلقها الله فيها من أنوثه وضعف فطرى يستنفر طاقات الرجل الفطريه فى حمايتها وعدم آذيتها ورعايتها فكلما تمادت فى أن تخلع ثوب النساء وتخلع على نفسها ثوب الرجل وصوته وجرئته وشخصيته كلما ابتعدت عن كونها انثى وفقد الرجل الدافع الأصيل لديه فى القيام بواجباته تجاهها وحل محل هذا الدافع شعوره بالنديه والتنافس وإثبات الغلبه
من هذا نستطيع أن نقول أن المراءه كلما كانت كما خلقها الله كلما أقتربت من الرجل وأمنت شره وأستفادت بكل مميزاته وكلما ابتعدت عن ذلك كلما كانت تشقى بقدر إبتعادها ,لذا فكما يسعد الرجل برجولته لابد وأن تسعد المراءه بانوثتها الظاهريه والوجدانيه وهو ما تفقده معظم النساء هذه الايام
وشعور النديه لدى المراءه تجاه الرجل من المستحيل أن يكون لصالحه أبدا مهما تعددت الأسباب فلا يجوز للمراءه أن تبارز الرجال فى حلبه معركه الحياه فأنها ستكون الخاسره بالتاكيد, والمعركه الوحيده التى تستطيع ان تنتصر فيها خير إنتصار هى المعركه التى تستخدم فيها سلاح الخضوع امام الرجل , وحتى لا تهاجمنى معظم النساء دعونا نضرب بعض الامثال ونسمح لعقولنا أن تحل محل المشاعر فى تدبر هذه الأمثال:
فعندما تصمم المراءه على الطلاق وتبدأ فى تهديدات الزوج بأنها ستقيم محاكمه له لتطالب بالنفقه والمؤخر والمسكن والمتعه والعده ........إلخ , وطبعا كل هذه الطلبات بطريقه بولاق الدكرور والباطنيه فى هذه الحاله لن تجد منه غير العناد وسلسه من القضايا أمام محاكم الأسره قد تستمر لسنوات طويله ربما حتى تصل إلى سن الستين وستجد الرجل فى حاله رضا تام وراحه ضمير عما يفعل حيث أنها هى من بدأ بالقتال
وعلى الجانب الآخر لو تخيلنا أنها طلبت الطلاق وبكل وداعه ورقه فجأته بأنها متنازله عن كل حقوقها الماديه وأنها تتمنى أن يحتفظا بأحترام كلا للآخر ستجد رده الفعل الطبيعيه للرجل فى مثل هذا الموقف هو الإصرار على أن تأخذ هى كل حقوقها وبدون محاكم أسره ولا غيره بل أكثر من حقوقها
وهناك الزوجه التى تصيح فى وجه زوجها عندما تعلم بوجود إمراءه أخرى فى حياته وتشهر به فى كل مكان وزمان وينقلب يومه إلى يوم أسود من ظلام الليل الحالك سلافا عن التهديدات بأنها لن تقيم معه فى غرفه واحده كنوع من العقاب وربما يصل الأمر إلى أن تترك البيت وتجد الرجل يفر من لحظه الإعصار العنيف بالمنزل ليبحث عن الحضن الحنين خارج المنزل فيستمع للكلام المعسول ويجد رد فعلها هو المبرر والسبب الحقيقى لعلاقه بأخرى تحتضنه وقت الحاجه وتشبع رجولته بكلام الحب والغرام وحضنها مفتوح أربع وعشرون ساعه عكس الزوجه التى لديها مواعيد رسميه وهناك عطلات الأعياد والمواسم كنظام العمل فى عمر أفندى
مع العلم أن رده فعلها لو أختلفت وكانت على العكس مما سبق وتجاهلت علمها بعلاقه أخرى وتجاهلت رسائل الموبايل التى أكتشفتها نتيجه البحث والتنقيب وكان رد فعلها هو زياده الإهتمام بالزوج وبنفسها وهندامها وزينتها وظلت تتمسح به كالهره الصغيره وداعبت رجولته لوجدته نادم شاعر بالخزى ونكران الجميل وسيبدأ فى مراجعه نفسه عما بدر منه خاصا لو وجد ما ينشده خارج المنزل بات داخل منزله وعلى فراشه ووجد المنزل ليلا ساحه من الشموع والورود وبها الوجه الحسن والصوت الوديع
عزيزتى المراءه لقد سلحك الله خير سلاح لتحتمى به هو ضعفك وخنوعك وخضوعك أمام الرجل فلابد وأن تستغليه خير إستغلال , وكفى الله المؤمنين شر القتال
شيماء الجمال

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

تمــــــــرد

تمردي ..
فما كان الهوى تمردا ..أو عصيانا ..
تمردي ..
فأن الهوى ..
ليس جنونا سخيفا ..أو طغيانا ..
وليست نارا تحرق جثمانها
أو وبركانا ..
إنما الهوى يا سيدتي ..
عشق جميل .. وهذيانا ..
تمردي ..تكسري .. تحطمي ..
إن التمرد فيك أصبح برهانا ..
يا سيدة التمرد ..
والتعصف .. والهيجانا ..
ماضيك احتقار ألازمنه ..
وكل الحروف التي كتبتها لأجلك ..
ممكنة وممكنه .
واللحظات معك قد صارت نسيانا ..
وكل الحروف بعثرتها هباء ودخانا ...
تمردي يا طفلة السرير والمرقدِ ..
وصبية الغباء والتعربد ..
تمردي ..
وكسري الأشجار والأغصان ..
وحطمي النوافذ والأبواب والجدران ..
دوسي بأقدامك على كل شئ .. كانا
تمردي يا ملكة الحب ..
انفجري نارا وهيجانا ..
تمردي أكثر ..
واحترقي أشجانا ..
ويحك امرأة جهلت الغرام والعنفوان ..
يا صغيرة الأفكار ..
يا طفلة الشطان ..
هل عرفتي معنى التمرد سابقا ..
إنك بالتمرد ..
تشعلين الحروف عصية وطغيانا ..
يا طفلة في المهد تنام ..
دعي التمرد في حضنك دمية ..
وطبطبي عليها بديك لتنامَ ..
واتركي ما يجعلك تظنين ..
أنك قد صرت ملكة ..
وأميرة وسيدة على جل الأنام ..
يا أنت لحظة ما عشقتها ..
وكلمة ما قلتها ..
وحروف لم تكتبها الأقلام ..
إن كان التمرد فيك ..
وأنت من تكونين التمرد ..
فلم ينطقه إلا جبانا ..
وإن كان التمرد فيك مزروعا ..
فأنني والتمرد أخوانا ..
دعي كل شئ في حاله ..
دعي الغرور .. والتكبر والعصيان ..
وأطفئ شعلة التباهي فيك .. والثوران
اجعليني حرفك الذي تكتبين من الآن ..
فإن كان التمرد هوايتك ..
فتمردي على حضني ..
ولا تتمردي على كل الأحضان ..
أني قد عرفتك لحظة ..
وكأن اللحظة معك صارت عنوانا ..

حرف
(( ما كان التمرد إلا لحظة عشتها .. ويسعدني أن أعيد التمرد لأجلك أزمانا !! ))

... من رجُل!!

غير معرف يقول...

ماجد mmmridwan@hotmail.com

شيماء الجمال يقول...

الشاعر الرائع ماجد
ما اروعها تلك الكلمات وربما اضافت لموضوعى زاويه اخرى لم اتحدث عنها
شكرا لمرورك الكريم
تحياتى