الأحد، 3 مايو 2009

ولى المراءه


قال رسول الله (لا تنكح المراءه إلا بولى) صدق رسول الله
ولله فى هذا حكمه عظيمه فعندما شرع الله الولايه على زواج المراءه كان الولى عليها رجل أما يكون أبيها أو عمها أو أخيها ولا يجوز أن يكون الولى إمراءه مثلها من نفس الجنس أو النوع حتى ولو كانت والدتها . وأعتقد أن حكمه الخالق فى ذلك كانت لان المراءه تغلب على قراراتها دائما العاطفه ولا يكون هناك مجال لإعمال العقل والتأنى وتدبر الحكمه فلابد وان يكون هناك من يقوم على مساندتها فى اتخاذ أهم القرارات المصيريه بحياتها وتكون الولايه هنا لرجل لا يقوم فقط على مسئولياتها الماديه والمعيشيه والإجتماعيه بل يكون قيما أيضا على سلوكها وتصرفاتها وقراراتها,فالرجل من حيث التكوين مختلف تماما عن المراءه ليس بالضروره أن يكون اكثر منها ذكاءا" ولكنه بالفعل يكون أكثر حكمه
فالمراءه فى أحتياج دائم لمن يبصرها بالصواب والخطأ
وأعتقد أنه وراء كل إمراءه ساقطه رجل غير مسئول أو رجل من طائفه أنصاف الرجال المنتشرين الآن فى مجتمعاتنا الشرقيه والعربيه, فالمراءه لا تستطيع أن تسلك طريق الإنحراف وفى محيط حياتها رجل حقيقى يصون كرامتها ويحميها ويبصر لها طريقها إذا ما أدلهمت بها الخطوب قد يكون هذا الرجل هو ابيها أو أخيها أو زوجها أو ربما يكون حتى أحد أقاربها
ومن المؤسف أن المراءه الآن أصبحت بلا ولى فعلى وحقيقى ,فكم من فتاه أرغمت وليها على الزواج من الشابه العاطل المدلل ضعيف الشخصيه ومهندم الثياب ولم يستغل أبيها رخصه الخالق له فى القبول أو الرفض خاصه لو كان وليها يرى ما ستئول إليه الأمور فيما بعد والمبرر قد يكون أنه خشى عليها الحزن والاسى على الحبيب وكانت النتيجه فتاه مطلقه تبحث من جديد عن زوج مناسب للوضع الجديد وأطفال مشردون يتامى وأبيهم على قيد الحياه
وكم من زوج يعلق فى يده سيده شبه عاريه ويتفقد نظرات الآخريين وهو مغتال فخور وكأن جسدها العارى هو وسام فخر له .....فيالهم من رجال قواميين حق القوامه
المراءه فى الحقيقه هى والطفل سواء تحتاج لمن يقومها ولا يقوم على حاجاتها فقط
تحتاج لمن يشد باذنيها وقت الشروع فى الخطأ
تحتاج لمن يحجم لها أهوائها وجنوحها ورغباتها أحيانا
تحتاج لولى ليتولى هو أمور حياتها كما أمر المولى عز وجل
شيماء الجمال

هناك تعليقان (2):

حياة يقول...

حمدلله على السلامة بوست جميل كالعادة ةولكن هل تعتقدين
ان هناك مازال احترام للاهل وان الكثيرات يتمتعنا الحين بلقب مطلقة او تفعل ما تريد نتيجة انشغال زوجها فى العمل لسد احتياجات الاسرة ومتطلبات الحياة رجعنا الى الوراء التربية وتنازل الرجل عن كثير من التزاماته

تحياتى

شيماء الجمال يقول...

لقد ساءت أحوال النساء عندما تخلى الرجل عن دوره الحقيقى فى الحياه وهو توفير الأمن والحمايه لاهل بيته, بل أجزم أنه ساءت أحوال المجتمع ككل عندما خرجت المراءه من بيتها بلا حياء وقبلت أن تنازل الرجال فى قتال ومبارزه ليست محموده العواقب وكل سلاحها فى هذا النزال هو أنوثتها حتى تبرأت منها هذه الأنوثه
وأعتقد أن هذه المسئوليه تقع على عاتق الرجل لأنه هو الذى أعطى المراءه هذا الحق دون أن يدرى أنها ليست أهلا له فلديها ما هو أهم ألا وهو دورها الفعال فى المنزل من مراعاه الزوج وتربيه الصغار
شيماء الجمال