السبت، 19 مارس 2011

لحظات بين دفء أحضانك





لحظات بين أحضان رجل وأقسم بالله أنه ليس كأى رجل 

لحظات لا تتعدى الدقائق ولكنها كانت تحمل بين عقارب ثوانيها كل سنين العمر وأيامه ...
لحظات أحتضننى فيها وشعرت بقبضه حضنه الحنونه تحتوى كل أركانى فسرى شيئا ما بشرايينى أختلط بدمى ....
لحظات فصلتنى عن واقع مر أعيشه ....
لحظات جعلتنى أفقد عنصرى الزمان والمكان فى آن واحد ....
لحظات أغرقتنى بداخله دون أن أقاوم أو أحاول أن أطفو على السطح ....
لحظات محت كل هموم حياتى وأزالت التجاعيد التى رسمها الزمن على وجهى .....
لحظات أستطعمت فيها طعم حضن الأم الذى لم أعرفه بعد وعوضنى دفئ الأب الذى قد فقد .....
لحظات أحيت أنوثتى المهمله من جديد وأعادت إلى قلبى دقاته وروت ظمأ حرمان السنين بداخلى ....
لحظات جعلتنى أغنى الناس وزاهده فيما عند الناس بل أعطتنى حبا وحنانا يكفى كل الناس ....
لحظات أعادت لى الأمل المفقود من جديد وزادت صبرى وحلمى حتى أصبح وليد ...
لحظات خلعت عنى رداء القوه المستعاره ووقفت عاريه لأول مره منذ زمن بعيد لأسعد بضعفى الأنثوى الفطرى ....
لحظات خاطبت فطرتى وأعادت بذورى إلى تربتى وسبغت الحمره على وجنتى ....
هى لحظات أمنت فيها وعرفت أين أجد الأمان وأين أجد له عنوان ....
هى لحظات فارقه فى حياتى ....ربما يكون فيها سعادتى أو مماتى .....
هى لحظات بين دفئ أحضانك 


شيماء الجمال

الأربعاء، 9 مارس 2011

فتشت عنك

لفيت أدور عليك فى كل الكون 
فتشت ف كل صنف وجنس ولون
قابلت الأبله  والعاقل والمجنون 
فيهم اللى عمل عنتر واللى عمل شمشون 
واللى افتكر ان الرجوله تساوى كام مليون 
واللى افتكرته طيب فجأه قلب فرعون 
واللى فاهم انه كل ست عنده بجون 
واللى وعدنى ان الصعب عشانى يهون 
واللى قالى انا ابن حلال طيب وحنون 
واللى قال كفايه علينا قله وحصيره وكانون 
فتشت عنك انت ...ايوه انت ..مش لاقياك 
لا أنت هذا ولا ذاك ولا شايفه سواك 
لقيتك جوايا انا ..لا انت هنا ولا انت هناك 
ولا انت شايفنى ...ولا لى وجود معاك 
ولا قادره ابعد عنك ...ولا قادره انسى هواك
ولا انا من حريمك ...ولا واحده من رعاياك 
قلت طب اقرب منك ...واحاول افهم عنك 
واقف هناك كده جنبك ...
يمكن انول قربك ...
او حد يعرفنا فيقول اسمى واسمك 
او بسمه  او همسه منى تيجى فى وشك 
او تطير شعره منى وغلطه تيجى فى شعرك 
انا قلت تلكيكه والسلام ...
يمكن السلام يقلب كلام ووئام ...
يعنى همسه فكلمه فلقاء ف غرام ...
اتشجعت وقلت لنفسى طب كلميه 
حاوريه اشغليه او حتى خانقيه 
ما هو مش شايفنى خالص حواليه 
واتقابلنا فى الزحام والتقينا بدون سلام
الأيدين كانت بتهمس والعيون بتقول كلام 
قلت بس هس هو ده ...وبدأ الغرام 
وهما يومين بعد ما بدات اكتب قصه حبى وحبك 
لقيتك هيمان وواحده غيرى سبقتنى لقلبك 
قلت ياربى سنين عمرى ضاعوا منى 
وانا كنت بفتش عنك ؟؟؟
روح يا شيخ ياريتنى ماحبيتك  
ولا كنت لقيتك ...ولا ف مخى حطيتك 
ولا غالى وحبيبى سميتك 
وكان ممكن بعمرى فديتك
بس إن كانت زيى بتحبك ؟؟؟؟
روح ....الله يعمر بيتها وبيتك 


شيماء الجمال

عواصف العواطف

نحن ...تموج أنفسنا بخضم هائل من الإضرابات ومزيج عظيم من المشاعر والإتجاهات التى تمتزج وتتفاعل لتجعلنا نبدو على ما نحن عليه, ولا يستطيع أحد أن يصل إلى تفسيرات مقنعه أو منطقيه لنتيجه هذا التمازج والتفاعل .
فبداخلنا أعماق سحيقه ندفن فيها احباطتنا وستائر غليظه نخفى ورائها أحزاننا , وتنكر متقن نستر خلفه عيوبنا , ولجام كابح نسيطر به على مشاعرنا 
فالنفس الإنسانيه تحتوى على جوانب قلما يفهما المرء نفسه , فيعجب شديد العجب عن كونه منبوذا من الآخرين أو محبوبا بالإجماع أو ان هناك شخصا يرغبه بشده وآخر يمقته بعنف أو آخر لا يلقى له بالا أو يعيره أهتماما .
والنتيجه الطبيعيه لهذا أن معظم العلاقات الإنسانيه قد تكون مشوهه وغير مفهومه وباهته , لأن السر الأعظم فيها هو فهم كل شخص لمكونات الآخر وهو مستحيل من الناحيه العمليه , فعلى سبيل المثال مشاعر الحب التى نشعر بها تجاه بعضنا البعض أو الإرتياح او التوافق يكتنفها الغموض فنحن نشعر بهذه المشاعر الإيجابيه تجاه شخص آخر ولا ندرى لها سببا ودون ان نعلم ان هذا الشخص يبادلنا هذه المشاعر ام لا !!!!!
فشقائق النفس الانسانيه قد يجدها الانسان فى شخص آخر خلق له وقد تتناسج هذه الشقائق سويا بين الطرفين وهذا ما يستدعى الأهتمام والحرص والإستماته فى الحصول عليه والقرب منه أيا كانت المعوقات لأنه من الندره التى تستدعى الكفاح من اجله والتمسك به , وإذا ما تهاونا فى ذلك قد تضيع منا تلك الفرصه النادره فى الحصول عليه وتحقيق السعاده التى ننشدها .
فكم هو جميل أن نجد من يفهمنا ويقدر نقائصنا ويقيل عثراتنا ويفهم إحباطتنا ويمحو من حلقنا مراره الايام وآلام الوحده ...
وكم هو جميل ان ندرك أن القسوه قد تكون وجها لأروع مشاعر الحنو وان نقرأ الحب بين سطور الجمود ...
وكم هو جميل أن ندرك أن القلب الذى قطع من صخر يحمل أنبل مشاعر الرحمه والعطف والحب ...
وكم هو جميل أن ندرك أن اللحظات التى نقضيها بجوار الحبيب ربما تكون أسعد لحظات حياتك وانها لم تذهب هباءا ...
وكم هو جميل ان ندرك ان الاستسلام للمشاعر والحب هو ذاته القوه الخفيه التى تمكننا من زمام الامور فيما بعد .....
وكم هو جميل أن ندرك أنه ربما وجهها قد نحتته الملائكه قد يحمل قلبا أبدعته الشياطين .....


فهيا بنا نسعى فى فهم أنفسنا ونبحث جاهدين عن من يشعر بنا فيدرك الجمال الذى خلقه الله فينا ونسعد به فنستطيع أن نسعده .


شيماء الجمال

الأربعاء، 2 مارس 2011

عندما يرحل اهم من لديك

إهداء إلى روح أبى الغالي أحمد رائف
عندما يرحل أهم من لديك ...
وعندما تسلخ الدموع وجنتيك...
وتتعثر الكلمات فلا تصل شفتيك...
وترى الارض وكانها قد ضاقت عليك ...
عندما تشرق الشمس فلا تراها... 
وتيتم النفس فلا تجد من يسمع نجواها ...
وعندما تذهب البسمه والضحكة إلى سباها ...
عندما يجف الحبر على الورق ..
و تجد ان الامل بداخلك قد سرق..
وان صندوق ذكرياتك قد حرق ...
عندما تجد حياتك قد فقدت معناها ...
وأن زهور عمرك ذهب فحواها ..
عندما يتمكن منك الألم ...
ويتبدل شبابك إلى الهرم ...
عندما تجد نفسك تتهاوى ..
وكل الدروب امامك متاهه..
عندما يعجز أطبه الكون عن تسكين جراحك 
ويقطر قلبك دما وتتعالى صرخاتك 
ويتملكك الضعف وتكبت آهاتك 
وعندما تكف سماؤك عن المطر ...
وكل قلب حنوت عليه قد فطر ....
فأنت امام حقيقه وحيده وهى القدر ...
قدرنا فى ان نفقد من نحب
ونحيا جوعى دون ود او حب 
ونجرد من غطاء الامان فى زمن البرد 
قدرنا ان لا نرحل معهم ....
وان لا نسكن بدونهم ...
وأن تكون آخر ذكرانا وداعهم ..
وأن لا نطيق فراقهم ....
وأن لا نعوض حبهم ...
قدرنا فى ان نرضى يا اللهى بما قضيت
...فاللهم ارضنا 
وألطف يا اللهى بنا


شيماء الجمال

الأحد، 13 فبراير 2011

الله اكبر 11/2/2011

الله أكبر عليكى يا مصر يا غاليه 
أحنا الثورجيه ولادك ....
صبرنا عشانك التلاتين سنه الماضيه 
صبرنا عشان ...
خوفونا وعمونا واعتقلونا وسحلونا وقيدونا 
بس لما احتجتينا....
الكل كبار وصغار جالك هنا ف ثانيه 
عمونا بالقنابل ...بعد ما صوتنا قوى الحناجر 
ورمونا بالرصاص ...قولنا عشانك مش هنخاف
ولحد ما ندخل قبورنا هنردد الهتاف 
ايوه احنا فداكى يا غاليه 
قتلوا اخويا وضربوا ابويا ...
ودم بناتك مش خساره فيكى ...
دمهم ليكى كان دروع واقيه 
أيوه احنا ولادك وبناتك 
ودم الشهدا فدا ترابك 
أتحدونا وقالوا شباب سيس ..
وقالولنا ان نجاحنا ده كلام تهجيص ...
بس بعد ما طردنا الندل والخسيس....
والمعارض والمؤيد هنا بيهيص ..
جينا نقولك يا بلادى ...شعبنا كله فداكى 
واوعوا تنسوا دم الشهدا 
فقلوبنا النهارده وبكره 
واوعوا م النهارده تخافوا
بعد ما الامم كلها شافوا 
ان المصرى علشان حقه 
بيضحى بحياته 
عايزه الكل يردد الهتاف 
الله اكبر الله اكبر عليكى يا غاليه 
الله اكبر الله اكبر عليكى يا نبض الدنيا 


شيماء الجمال

أرحل يا خسيس 31/1/2011

أرحل يا مبارك يا خسيس 
ياللى الرحمه عندك مفيش 
ارحل مع سوزى وجمال 
على جده ومتجيش 
أرحل او اسقط او اصعد او حتى غور 
المهم عندى انك على مصر تانى متعديش 
أرحل يا ندل يا جبان 
ياللى ضباطك قتلوا الشبان 
وحالولوا يلزقوها فى الاخوان 
ارحل 
ولو بتعايرنا بتاريخك ....
فتاريخك فى خبر كان 
واعرف انك انسان وان اى انسان فان 
أرحل من غير دموع 
وافتكر كل طفل مات م الجوع 
وافتكر كل قلب ام منك موجوع 
وأوعدك 
لا يمكن ترحل وانت بطل 
بعد ما نظامك وحكمك فشل 
واوعدك ترحل وانت مهان 
وتبقى سجين وشعب مصر كله السجان 
أقسملك بدم كل شهيد 
مسلم وقبطى والايد فى الايد 
تتكلبش ايدك فى الحديد 
وتعيش اللى باقى من عمرك شريد 


شيماء الجمال

فجر 4/2/2011 بالتحرير


الأحد، 9 يناير 2011

الرجل الأوحد

قال الشاعر 
إذا ما ورده عرضت لنذل كرهت الورد تقبيلا وشما 
لشوكته احب الورد حتى إذا ما يد سافلا غمزته أدمى

ومغزى الشاعر هنا فى انه حينما يهوى ورده ما ببستان فأنه يعرض عن الورده التى شمها من قبله شخص جبان او نذل او حتى شخص غيره وفى نفس الوقت تقع عيناه وينفتح قلبه ويسعى جاهدا وراء الورده التى أصابت كل من حاول لمسها بجروح شوكها ,وسيكون هو اول من يمتلكها ويقسم بأنه اول من قبلها واول من استشعر رائحتها بل ويقسم ايضا أنه لا مخلوق غيره يعرف رائحتها , فهى خلقت من اجله وحده فهى ملكيه فرديه ولا تقبل القسمه على اثنان .
إنه بيت القصيد لدى كل رمز ذكورى حينما يحلم بفتاه الاحلام وزوجه المستقبل , فالرجل يسعى حثيثا وراء الحرمه التى حرمت على كل الخلق الا هو , ولم تعطى احدا خيرها وفطرتها وقطرات نداها , فأستحقه هو لأنه هو صاحب النصيب وهو الرجل الأوحد فى حياتها , وهذا حق مشروع يداعب خيال وفكر كل رجل شرقى أصيل على وجه البسيطه ولا ننكره عليه بل نؤيده إنسانيا وأخلاقيا ودينيا ولكن.....
الخطأ الفادح الذى يقع فيه معظم الرجال هو ترجمه هذه المعانى النبيله الترجمه الصحيحه , فظاهر الامر يختلف عن باطنه , فالرجل يعتقد ان عذريه الفتاه هى القطفه الاولى التى يتفاخر بها امام رجولته  , ليثبت لنفسه وللآخرين انه صاحب الحظ الاوفر ونصيب الاسد , وكبد الحقيقه ان عذريه المرأه ليست فى بكارتها وإنما هى فى بكاره وعذريه مشاعرها واحاسيسها الحقيقيه , وحتى لا يختلط الامر بين الجميع دعونا نناقش الفكره بإيضاح شديد ...
كبد الحقيقه يقول انه لدى المرأه حب من نوع خاص لا تستطيع ان تعطيه الا لرجل واحد , هو ذلك الحب الذى يجعلها تطيعه طاعه عمياء وتقر بقواميته عليها, هو ذلك الحب الذى يجعل البدن تتغير صفاته الفسيلوجيه حينما ترى الحبيب او تسمع همساته , هو ذلك الحب الذى يجعل عينيها تقع على اى حرف من حروف اسمه فى اى مكان ربما فى تتر المسلسل او على لافتات المحلات او فى جريده او مجله , هو ذلك الحب الذى يجعل قيمه الورود اغلى من الماس والياقوت , هو ذلك الحب الذى يجعلها تبنى قصورا على الرمال وتعيش فيها , هو ذلك الحب الذى يجعلها تحتفظ بالورود الحمراء المجففه فى الكتب لعشرات السنين , هو ذلك الحب الذى يجعلها تنثر نثرا وتخط شعرا وتنقش على الصخور باول حروف من اساميهما,هو ذلك الحب الذى يشعرها بالغيره الحقيقيه لا الاحساس بالملكيه والحقوقيه, هو ذلك الحب الذى يجعلها لا ترى رجلا غيره ولا ترى محمودا غيره ولا تصدق الا كلامه ولا تأمن الا بوجوده ولا تشعر بضعفها الا بجواره , هو ذلك الحب الذى يجعل القلب يدق فى الثانيه مائه دقه , هو ذلك الحب الذى يجعلها تعطى بلا حدود وبلا مقابل وتشعر بانها مقصره أو ربما عليها بإعطاء المزيد والمزيد , هو ذلك الحب الذى يجعلها تبكى مع اغانى ام كلثوم وعبد الحليم , هو منتهى التفانى والتضحيه والرضا بأى شئ من الحبيب , هو ذلك الحب الذى يجعلها تعيش تحت قدميه طوعا وليس إجبارا أو تأديه واجب , هو ذلك الحب الذى يجعلها مخلصه حتى الثماله مخلصه حتى بأحلامها , هو ذلك الحب الذى يجعلها تستغنى عن كل البشر فى وجوده ,هو ذلك الحب الذى يشعرها بالدفء فى شتاء العمر وخريفه, هو ذلك الحب الطاهر النقى من الشوائب والدنس, هو ذلك الحب الذى يشعرها بأنوثتها فقط حينما تكون بين يديه ,هو ذلك الحب الذى يشعرها برعشه حينما يتلمس اناملها , هو ذلك الحب الذى يجعلها أمينه زوجه سى السيد ويجعلها هيفاء وهبى فى لقطه واحده .
نعم اتحدث هنا عن الحب العذرى لا شئ غيره , وهذا النوع من انواع الحب لا يدق قلب الانثى الا لمره واحده فقط  حتى لو احبت الف عاشق بجنون , سيظل هذا النوع من الحب لرجل أوحد هو اول رجل أمتلك هذا القلب الضعيف الممتلئ بالخير والعطاء , وحينما يأخذه لا يتبقى الا الفتات لاى رجل من بعده , لان هذا الحب مثل قطرات الندى لا تراها على الزهور الا فى الصباح الباكر فقط وعندما يأتى المساء تكون قد ذهبت وولت وجفت ,وربما الرجل الاول لم يملك بكارتها ولم يحصل عليها ولكنه حصل على الاجدى والأهم , حصل على القطفه الاولى من مشاعرها بعذوبيتها ورقتها وتجردها وبرائتها وصدقها وإخلاصها ,حصل على قطرات الندى , فيا له من رجل محظوظ بكنز دفين هو عذريه قلب إمراه ومن فض بكاره هذا القلب الصغير , كالفائز بورقه اليانصيب فى زمن الجوع العاطفى وزمن تخمه اللذه ...أنه من كان فى حياه إمراه ...الرجل الأوحد .

شيماء الجمال

السبت، 1 يناير 2011

علمتنى الحياه 2010



علمتنى الحياه .....أن الرجل يستمتع عند حصوله على السعاده بينما المرأه تستمتع عندما تهبه هذه السعاده.


علمتنى الحياه ...ان الإزدواجيه هى سمه اصيله فى جميع البشر وعلى كلا منا أن يواجه حاله .
فجميعنا من أحب زوزو ابنت نعيمه الماظيه وتعاطف معها ورفعنا لها جميعا القبعه وعندما نعود إلى ارض الواقع لا نقبلها ابنه لنا ولا زوجه ولا اخت ولا صديقه .


علمتنى الحياه... أن الذى يقول لا يفعل والذى يفعل لا يقول ,وان الرجال افعال بلا اقوال.
فاصحاب الكلام لا يؤثرون فينا, بل تاثيرهم فينا مؤقت وقد يكون تاثيره  فقط على الآذان..أما اصحاب الأفعال فإن زوال تأثيرهم علينا قد يكون من المحال. 


علمتنى الحياه ... أننا لا نحتاج إلى ختان الأعضاء ولكننا نحتاج إلى ختان العقول .
فمصدر الانحراف يأتى من العقل وليس من الجسد 


علمتنى الحياه ...ان الظلم لا يقع على صاحبه إلا إذا استشعره وإذا لم يشعر به فهو لم يقع عليه بعد .


علمتنى الحياه...أنه كلما زادت قيمه الانسان وثقله زاد تواضعه وكلما قلت قيمته زاد غروره وتعاليه . 
فالسنابل الخاليه من القمح هى المشرعه والمنتصبه فى الهواء والسنابل المتتلئه هى المنحنيه .

علمتنى الحياه ... أن البحر واحد والسمك ألوان وكذلك النساء .


علمتنى الحياه ...ان ألذ الشراب هو شراب المرق وان افضل طعام فى النبات هو الورق وان ارحم النساء فى الأرض هو نوع انقرض .


علمتنى الحياه...اننا قد نستطيع ان نمثل بعض الوقت ونخدع الاخرين ولكننا لا نستطيع ان نمثل كل الوقت ونقنع الاخرين .



علمتنى الحياه...أنه من السهل أن تصبح مليونيرا انما من الصعب ان تصبح رجلا فالرجوله الان عمله نادره .


علمتنى الحياه ...أنه عندما تقارن بين شخصين كسؤالك هل الشمس أبعد ؟؟ أم البحر أوسع ؟؟


علمتنى الحياه ...أن الكل يبحث بلهفه عن الفتاوى من باب تبرير الانحراف فقط وليس من أجل الابتعاد عن ما حرم الله فكثيرا من الناس عقلهم يبحث عن الإباحيه.


علمتنى الحياه ... أن تخمه اللذه مثل تخمه الاكل لا تتحقق للكثيرين والجنس المطروح على الجميع بغزاره يثير هوسه جنسيه وأن الشهوه أقوى ولكن الحب عمره أطول .


علمتنى الحياه....انه كان مخطئا كل من ظن يوما ان للثعلب دينا .


وللابد ما دمنا فيها ستظل تعلمنا الحياه ولا يتعلم من خبراته الا ألو الألباب فقط وعسى ان نكون منهم .


شيماء الجمال

السبت، 25 ديسمبر 2010

رجل وإمرأتين


اليوم ساتحدث معكم بصدق عن الزواج الثانى للرجل ولا نقصد بهذا تكرار تجربه الزواج فحسب, ولكن نقصد بها تعدديه الزواج عند الرجال , وإشكاليه أن تقبل المرأه هذا النوع من العلاقات الانسانيه , والواقع أنها مشكله مثيره للجدل بشكل كبير جدا ما بين مؤيد ومعارض , ونجد أن هذه الظاهره تختلف من ثقافه مجتمع إلى مجتمع آخر ومن طبيعه ظروف إلى ظروف أخرى والأهم أنها تختلف من طبيعه إنسان إلى آخر رجل كان أم إمراه .


وفى البدايه يجب أن نجرد حقيقه إنسانيه لا جدال فيها , أن الله سبحانه وتعالى فطر الرجل على التعدديه , وهى صفه جليه فى جميع الكائنات الحيه , أما الأنثى لا تقبل القسمه على اثنين , والأشكاليه الكبرى هى إسقاط هذه الحقيقه على ارض الواقع فى الحياه الزوجيه , فالرجل يعجز على أن يمارس هذه الطبيعه والمرأه متمرده ورافضه للأعتراف بهذه الحقيقه أيضا , ونجد أن الأشخاص الذين لديهم هذه القدرات ونعنى هنا الرجل الذى يستطيع الزواج بإمراتين والمرأه التى تقبل أن تتشارك الرجل مع أخرى , ولديها الشعور فى نفس الوقت بالسعاده الزوجيه هى أنماط نادره الوجود الآن.


فالرجل القادر على الزواج بإمراتين هو احد ثلاث انواع لا رابع لهم : 
الأول : هو شخص غير امين ومخادع ويعشق ذاته ولا يأبه برأى الآخرين فيه أو الشعور بالسعاده معه وغالبا هذه الحفنه من الرجال من يفضلون البقاء فى الخفاء وسرا ومن انصار الزواج العرفى والمسيار وما إلى ذلك .

والنوع الثانى هو رجل قادر على ان يواجه ظروفه ويتخذ قراراته فى العلن وبوضوح ويمتلك المقومات الأنسانيه لهذا , أى كما قالو فى الأمثال الشعبيه ان القادر على الزواج الثانى أما فاجرا أو قادرا , وفى حديثنا هذه المره سوف نضيف نوعا ثالثا من الرجال هو نوع مفعم بالصفات الحسنه والرجوله الطاغيه والرقه البالغه والإنسانيه الفطريه التى تتيح له أن يمارس هذا الدور ويشعر بالسعاده وينجح فى إسعاد جميع الأطراف الأخرى , هذا النوع يستطيع ان يتزوج بأخرى مع شعور الزوجه الاولى بكامل الرضا أو على الأقل عدم شعورها بالاهانه او التعاسه الزوجيه .

والسؤال هنا هو ماهيه هذه المقومات والصفات التى تجبر المراه أن تبقى وأن تقبل وأن تحنو ويتسع صدرها لهذا الرجل ؟؟
والإجابه هى أن هذا الرجل يشعرها بالامان ويتفانى فى حمايتها والحفاظ على إنسانيتها ويتراحم معها ويحنو عليها ويكرمها بالشكل الذى لا تستطيع المرأه ان تحيا بدون هذه الاورده والشرايين ,هو رجل يظل جميع من حوله بظله ويحميهم من ويلات الجحيم إن وجد, رجل تستطيع زوجته ان تحيا وتتنفس وتأمن داخل عبائته, رجل عادل صارم قوى حنون مسئول شجاع أمين,فهذا الرجل عندما يطالبها بالنزول على رغبته والسماح له بالزواج مره اخرى من باب الرحمه والتوحد بينهما والذى يعنى أن يكون بداخل الزوجه الاولى نوع من الرغبه فى إسعاد هذا الرجل أيا كانت رغباته او مطالبه كما أسعدها هو وجعلها جزء لا يتجزء منه, فلو تخيلنا انه فى حاله تواجد هذا الرجل وبهذه المقومات الانسانيه الفائقه فأنه ليس بحاجه لتبرير او إدعاء سبب ليتزوج بأخرى وإنما يكفيه ان يرغب فى ذلك ويعلن عن ذلك لزوجته الاولى فلقد اصبحا روح واحده فى جسدين والمرأه عندما تصطدم بهذا النوع من الرجال تجد انها لن تشعر بالسعاده فى إنفصالها عنه أو حتى فى الوقوف ضده , فهو الذى يستحق التضحيه من أجله ومشاركه غيرها فيه ,وتجد الزوجه ترضى حبا فيه وتقديرا له , ونحن لا نتحدث هنا عن اشباه الرجال او الصور الباهته التى تحاول أن تحصل على حق الزواج بأخرى ولا تمتلك اى مقومات للمطالبه بهذا الحق لذلك تجد ان معظم الرجال لا يجرؤن ولا يستطيعون أن يمارسوا هذا الحق أو حتى يعلنوا عنه لدى زوجاتهم مدعين ان السبب فى هذا العجز هو الحفاظ على هذا المنزل وكيان الاسره أو انه لا يستطيع الغدر بإمراته او من أجل الاولاد فى حين ان كبد الحقيقه أنه لا يستطيع أن يصرح لزوجته بهذا لأنه لا يمتلك قدرا كافيا من الرجوله امامها ولا يستحق هذه التضحيه منها وذلك نظرا لصورته المشوهه كرجل وليس لتسلط المرأه عليه او وقوف الظروف ضده . 

ويالا العجب فى رجال هذه الأيام أو بعضهم على الأقل حتى نكون منصفين , فهناك منهم من يعاشر إمراه دون زواج وسرا خشيه ان تعلم زوجته فتنلقب حياته إلى يوم كاحل , رجل خاف من زوجته ولم يخشى الله , فى حين ان الله أعطاه هذا الحق , فمن هى المخلوقه التى تستطيع ان تنتزع منه هذا الحق بالقوه ؟؟ألهذا الحد اصبحت تهديدات الزوجه هى قرآنه؟ واصبح غضبها منه لعنه؟ وأصبح رضاها هو جنته؟ فإنساق فى ما يغضب الله طمعا فى رضا زوجته؟ 
واى نوع من الرجال من يتزوج سرا وخفيه واصل الزواج هو الاشهار والإعلان ؟ 
على ما تخاف وعلى من ايها الرجل إذا كنت تبتغى وجه الله وتقيم حدوده وانت قيم وعادل ؟ أين ذهبت الشجاعه والعزه والكرامه وقد بت اسيرا وذليلا لقرارات عبد من عباد الله وهى إمراتك ؟ 
أين هى قوامتك ولماذا تخليت عنها ومن اجل ماذا ؟ 
إلى هذا النوع من الرجال من يخشى فى الحق لومه لائم أن يبحث لنفسه وذاته عن جنس آخر , فهذا النوع لهو عار فى حلبه الرجال , وهو غير جدير بزوجه ثانيه بل هو بالأحرى لا يليق بكونه رجل حتى ولو لنصف إمراه.


شيماء الجمال

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

يا شعب يا اهبل يا عبيط

الزمر طيط ..والطبل طيط ..يا شعب يا اهبل يا عبيط
حرموا اللقمه على جوفك ..والغلا طال حتى صوتك
صوتك اللى بتديه.. لابن التيييت.. وابن اللى بالك فيه 
فرصه عظيمه.. من بلد كريمه ..الصوت وصل لمتين جنيه
فى 2011 مجلسنا مجلس فخر وعز
مجلسنا فيه الغالى وفيه كمان ابن الوز
مجلسنا منور بسرور ...اللى هيلغى الدستور
يلا معانا نحيا الهليبه ...ونبارك لابن اللعيبه
اللى ماخدشى ولا صوت ...وفاز بالسنجه والنبوت
يلا نسقف للباشا الوزير...اللى مبلطج فيها وشغال تزوير 
يلا نبارك للريس ...على اللى هيورث ويهيص
والعزبه بقت عزبتهم والتركه ما هى م الاول بتاعتهم
واحنا كمان فوق البيعه ....والخيبه باقت بنويبه 
والشعب فرحان ومزقطط...وكله بيرقص يطنطط
واوعدكم  بكره نولول و نعيط
مبروك للحزن الوطنى ...وفداه امى وأبويا وابنى 
ضربو الاعور على عينه ...قال ما انا معمى طول عمرى يا بيه
والجوع والذل أنا خدت عليه ...والفساد وصبرت عليه 
وقلمى و قصفته وحرمت ابريه ...
وصوتى وزورته ...ولسانى وقطعته 
وملكى وخصخصته...وغازى وصدرته 
وتاريخى وحرفته...وحلمى وأجهضته
و ده آخر زادى للريس وابنه أنا بهديه 
والطبل طيط والزمر طيط يا شعبل يا اهبل يا عبيط 


شيماء الجمال

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

بنادى عليك

بنادى عليك وياريتك بتسمعنى ....
وبدور عليك مش لاقياك جنبى ....
وبقفل ودنى للى بيندهنى ...
ما انا مش عايز اسمع غير صوتك ومش عايزه غيرك جنبى 
هو انت ليه كده قسيت؟
مات قلبك وجفيت 
ولحبى خلاص نسيت 
دا انا فى هواك دبت واتمنيت 
وعشانك والله حفيت
وانت بعدت واستغنيت 
ورحت بعيد عنى وما جيت 
طب انا محتجالك دلوقتى ...
محتجالك تكون جانبى 
محتاجه حضنك مش هجرك 
محتاجه ايدك مش ظهرك 
محتاجه قربك مش صدك 
هتسيبنى بس لمين بعدك ؟؟
وأنت لا قبلك ولا زيك 
وانا كمان ادمنت هواك 
وعايشه عمرى بستناك 
مستنيه أحيا من تانى معاك 
انا ضعيفه هنا ولوحدى 
والزمن بيقطع من لحمى 
والدمعه محبوسه بجفنى 
عايزه احكيلك واشكيك همى 
عايزه اشكيلك من صاحبى 
اللى غدر بى وهنى
عايزاك تجبلى حقى م الى جرحنى 
اللى امنت بيه سنين وباعنى 
عايزه اقدمك ورده واعتذار
عايزه اقولك من تانى.... حبيبى
 وأغوص فى حضنك ...وتدفينى 
وتشيلنى من طينى ....وتجلينى 
وتبوس كل أركانى....وجبينى 
وتلفنى جوه عبايتك ....وتحمينى 
وتداوى كل أحزانى....وأنينى
وتوقف جنوح عقلى....وتهدينى
وتكمل معايا أيامى ....وسنينى 
نفسى قبل ما اموت أسمع صوتك ....
ينادينى 


شيماء الجمال












الأحد، 5 ديسمبر 2010

الحب سؤال ....والجنس إجابه عليه


لماذا يفتر الحب الجامح بين الزوجين بعد الزواج او يقوى ؟
ولماذا الزوج هو الاقرب من الاب والأخ والأبن حتى لو لم يتواجد الحب؟ ولا نقصد هنا بالأقرب عاطفيا أو إنسانيا وإنما نقصد القرب من النفس وإمتلاك الصلاحيات , فالبنت العذراء لها اسرارها القاصره عليها والتى لا يراها احد حتى الأم أو الصديقه او الأخت وهى إنفرادها بنفسها وحبسها لمشاعرها ورغباتها وإستجباتها لشهواتها بالانفعال اللفظى أو البدنى , لذا فهذه المنطقه الحرجه  لأى إمراه لا يطلع عليها الا شريك الفراش, فهذا الشخص هو الذى له المكانه الثانيه بعد المرأه نفسها ليرى هذه الرغبات والاستجابات والانفعالات والتعبيرات وحتى الإطلاع المادى والمحسوس على العورات , لذا فإن موضوع الجنس هو موضوع من الاهميه بمكان وله عظيم التأثير على معظم جوانب حياه المرأه وكذلك على مفهوم السعاده الزوجيه عند معظم الناس , وقد يكون الفشل في فهمه والاحساس به هو السبب الخفى والمستتر وراء التعاسه او عدم الاحساس بالحب وعدم استمراره أو حتى عدم إكتمال السعاده الزوجيه ,وارتفاع حالات الطلاق ووجود الزوجه الثانيه فى حياه الرجل والخيانه ووجود العشيقه .

إذا فعندما تكون العلاقه الجنسيه ناجحه فهو دعم للحب وإبقائه حيا فى القلوب بين الزوجين والعكس صحيح .

 والعلاقه الجنسيه بين الرجل والمرأه يعتمد نجاحها على عده محاور أهمها ما يلى:

أولا أن هذه العلاقه تعبر عن شهوه وجموح لا نهائى وانطلاق للرغبات للطرفين , فليس من المنطقى ان نضفى عليها صفه الأدب او الخجل او الإحترام , فهذا يخالف الطبيعه .

ثانيا أن مشاركه الفراش فن قابل للتجديد والتطوير والابداع  حتى فى حاله نقص الامكانيات او قله الخبره , فن ويحتاج لملكات خاصه مميزه , فهو فن رفيع يتبعه احساس عالى وراقى .

ثالثا أن الجنس هو مرآه وترجمه لواقع الحياه فهو موقف تستمتع فيه الأنثى بضعفها ويستمتع فيه الرجل بقوته وهذا إنعكاس للدور الطبيعى فى الحياه ويستمتع فيه الرجل بالقياده وتستمتع فيه المرأه بالتبعيه وهو ايضا إنعكاس لدور كلا منهما فى الحياه لذلك فى حاله خلط هذه الادوار فى واقع الحياه نجد انه من الاستحاله أن تنجح العلاقه الجنسيه , فنجد المراه المتنمره والمسيطره غير قادره على الاستمتاع بعلاقتها الجنسيه مع رجلها الضعيف, وهذا ما يجعلها تشتهى شخص غيره اقدر منه على إخضاعها وإعاده الامور إلى نصابها الطبيعى لكى تستمتع بكونها انثى .

رابعا أن الجنس حاله من الانسجام والتوافق بين الطرفين يعتمد على فهم كل طرف للاخر وتحقيق كل طرف لرغبات الاخر واحساسه بمواضع ومواطن وطريقه واسلوب اشباع رغباته , لذا فهى لغه مشتركه.

خامسا ان الجنس يعبر عن حريه فى التعبير دون كوابح أو قيود , لذا نجد ان المرأه المغناج أكثر إمتاعا للرجل من المراه الكتومه أو الصامته أو المرأه التى تكبت انفعالاتها , والمرأه التى تتميز بوقاحه السلوك وجرئته  فى هذا الموقف اكثر إمتاعا للرجل من المرأه الخجوله , وكذلك والرجل المتباعد الافكار والاكثر قدره على خلق المواقف وتغيير الظروف اكثر إمتاعا للمراه من الرجل النمطى .

سادسا ان الجنس يعتمد على الذكاء بدرجه كبيره , حيث يجب ان يكون الشخص لماحا بدرجه كافيه لمعرفه رغبات الاخر دون ان يطلبها لفظا , لانها اذا طلبت ونوقشت فقدت معناها , فلو تخيلنا ان رجلا يطلب من امرائته ان تقوم بدور معين او شكل معين او سلوك معين ثم تقوم هى بأدائه ,أصبح الامر بمثابه مسرحيه هزليه لا تمت للجنس بصله.

سابعا ان هناك إتصال بين الجنس والبيئه فهناك علاقه بين الجنس ومكان ممارسته وبين الجنس ووقت ممارسته حتى بين الجنس وموقف او ظروف ممارسته ونعنى بهذا أنه قد يكون من الممتع ان يتم هذا الامر فى غير بيت الزوجيه , أو فى مكان اخر غير غرفه النوم وغير الفراش وكذلك صباحا او مساءا أو دون التقيد بميعاد محدد او يكون وليد لموقف معين متغير , فقد يكون فى امسيه مرتبه او عند الرجوع للمنزل او فى نقاش حاد أو فى موقف لوم وعتاب ولا نستطيع ان نغفل القدرات الابداعيه للفرد فى إستغلال هذه الموارد البيئيه بكفاءه , كما ان هذا التغيير والابداع يمتد ليشمل شكل وطبيعه وآداء الممارسه فعليا.

ثامنا كما ان هناك قواعد ثابته يجب ألا نغفلها والخاصه بالمساحه التى يحتلها هذا الموضوع فى ذهن كلا من الرجل والمرأه , فهناك اشخاص يشغل هذا الموضوع اولويات اهتمامهم فنجد المراه المتطلعه للتغيير والاهتمام بنفسها والعنايه بإمكنياتها والرغبه المستمره فى التطوير ونجد الرجل الذى يشغل باله كثيرا بتغيير الانماط والاشكال ولا سيما أن الرجل جبل على التغيير فهو تاره يرغب فى إمراه محتشمه أو فاضحه او فى شكل مختلف قد تكون راقصه ..سكرتيره ...خادمه ...ساقطه...متنمره....رقيقه ...إلخ


وهناك بعد يجب ان نلقى عليه الضوء وهو ان جميع الرجال الطبعيين يتميزون بشئ من الساديه وأن النساء الطبيعيات يتلذذون بشئ من الاستمتاع بالألم , وإذا تطرفت هذه الصفات او انعكست أصبحت امراض نفسيه شهيره مثل ( الساديه وهو حب تعذيب الآخرين ) او ( الماسوشيه وهى التلذذ بالعذاب ) لذا فإن تقدير هذه الابعاد يجعلنا لا ننكر على الرجل متعته فى التأثير فى المرأه بشكل جسدى ولا ننكر على المرأه إستمتاعها بإجتياح الرجل لها وأفتراشه لجدسها وافتراسه لمواضع الفتنه منها .


والخلاصه ..أن كل ما سبق يعنى بالدرجه الاولى ان العلاقه الجنسيه ليست بالسطحيه التى تبدو عليها انها مجرد إجراء او إتصال جسدى أو واجب زوجى أو شكل نمطى متقولب وإنما هى بكل ما فى الكلمه من معنى أسلوب حياه 

وإذا ما سئل عن الحب ...فالجنس جواب عليه 

شيماء الجمال

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

إلى أين أيها الشرقيون ؟؟

أننا فى حقبه التحول الرأس مالى العميق للانسانيه جمعاء, فى ظل دول محوريه وتحت قيادتها وفى إطار من النظام العالمى الجديد للتبادل غير المتكافئ. 
ياللهول ....على هذا الخضم من الكلام المعقد الذى يختص بشريحه المفكرين والادباء وعلماء الاجتماع , أننا نريد الأمر أبسط من هذا بكثير.
كانت هذه تساؤلاتى عندما طرقت اذنى هذه الكلمات التى لم أعى لها اى معنى ولا مضمون نظرا لأننى وكل جيلى لا نرى الأمر بهذا التعقيد وانما نحن بحاجه للفهم السلس الذى يعبر عن خطوره الموقف ولا يفصلنا عن الحقيقه المره , اننى احدثكم عما استخلصته من تبسيط الحقائق فى هذا الموضوع الذى سأطرحه عليكم....
عندما طلبت من محدثى ان يروى لى الامر بشئ من الرويه والبساطه , حدثنى عن كارثه محو هويتنا الثقافيه , ويقصد بها عادتنا وتقاليدنا وملبسنا ومأكلنا ونوعيه الاغانى التى نسمعها وانماط العمل والسلوك ونماذج التفكير , كلها قد طالتها يد التشويه فلم نعد نحن ما كنا عليه , أصبح ضعيف الاتقان للانجليزيه فينا يعشق سيلين ديون ومايكل جاكسون , أصبح الطعام المفضل لدينا هو الهمبورجر والبطاطس المقليه ونسينا الملوخيه بالتقليه والفول والطعميه واصبحنا نفضل البلو جينز والكاب والبناطيل المشرشره ونفضل العمل بالساعه وفى الاماكن السياحيه ,حتى ألسنتنا أعوجت لتقحم فى كلامنا مصطلحات ليست لنا , فعندما نغالى نقول (كده أوفر ) وعندما نتعصب نقول ( تنشن قوى) وعندما نسترخى اصبحنا (كوول) رجلنا اصبح (مان) حتى فقدنا معنى الرجل الشرقى سى السيد بقى بيس يا مان وعندما نظرنا الى باقى انماط العالم وجدنا انها ليست مشكلتنا نحن المصريين فقط وانما فى كل دول المسلمين, اصبحنا نتحول الى النموذج الغربى الرأسمالى الامريكى فى وهم يبعد عن مضمون التفوق والتميز ويسعى بجد وراء مظاهر الحياه التافهه , فلم ننافسهم فى التفوق والعلم والتميز وانما نافسناهم فى الفشل والشذوذ والملبس والمأكل فأتجهنا نحو محو هويتنا الثقافيه ونسيان انفسنا كمسلمين وعرب وشرقيين بالدرجه الاولى .
ووجدتنى افكر فى أصول المصريين  العرقيه وجدت انهم أما فلاحين او من الصعيد أو بدو, ومنهم من نزح إلى الحضر والمدن الكبيره وترعرعوا فيها ولم يحتفظ إلا القليل منهم بهويته واصله وجذوره , فلقد بهرتهم اضواء المدينه وبهرتهم عيون القاهره التى لا تنام وبهرهم العرى والانفتاح, فلم يعد هناك الفلاح الذى يخلد إلى النوم بعد صلاه العشاء ليبدأ يومه مع اول ضوء فجر وفقد تعطيش الجيم وأشلح الجلباب ليرتدى البنطلون والبدله والكرافت وترك الأرض والطين والزرع والثمره حتى جعنا وأصبع الرغيف مثل الحشيش , كما رأينا نسائهم يخلعون برقع الوجه وبراقع الحياء أيضا ولا يوجد مجال لضفائر الشعر انما هو عصر الكيرلى والكانييش فأصبحت البيوت كلها كانييش, إننا لم نغير من تقافتنا فى الملابس فقط بل فى كل شئ واى شئ , أنتشرت المدارس المختلطه واصبح من الشائع زماله الجامعه والكابلز والانتيم من الجنسين ولم تكتفى النساء فقط بخلع برقع الحياء وفك ضفائرها بل وزاد الطين بله أنها أصبحت ترتاد على الكافيهات والمقاهى من أجل الشيشه والسيجاره الرفيعه ,ووجدنا المجتمع قد تغيرت ملامحه وأخذت طابع افرنجى , وعندما أشمئز البعض واظهر قلقه ومخاوفه من فقدان الهويه قالوا لنا حفنه من المتشدقين بالعولمه ( نحن فى ألفيه جديده وسمات عصر مختلفه نحن فى عصر النهضه والحريه) وكانت هذه هى أول مرحله من مراحل التحول.

ومع التقدم والحضاره والانفتاح العالمى ودخول الانترنت والقنوات الفضائيه اصبح العالم قريه صغيره  وبعد كمبيوتر فى كل بيت ولسهوله التجول فى الغرب ظهرت الوصله للدش والانترنت فى كل حاره وكل زقاق وكل عزبه صغيره بمصر ومع تربع هوليوود ونجومها بافكارهم الغربيه المتسلقه والمتربعه على عرش الميديا العالميه تغيرت الصوره اكثر واكثر ....
فقد كنا نخشى زياده الاختلاط بين الجنسين , الآن انتشر الشذوذ سواء بين الرجال او النساء ...فى بلاد المسلمين هناك البويات ..والليسبين ...والجاى ...وهناك عذراء واحده من كل عشره فتيات ...ومهنه الدعاره أصبحت برخصه وشرعيه ....من كان معترض على الجلباب والبلغه فالان البنطلونات تظهر مؤخرات الرجال ....من كان معترض على البرقع فالان نرتدى فى الشوارع الهاف ستومك ...لم نعد نسمع لام كلثوم ولا يعرفها ابنائنا بل نستمتع بشاكيرا وهيفا وحط النقط على الحرووف ....لم نعد نصلى على النبى عندما نتعثر بالكلام بطريقه اجدادنا فنقول اللهم صلى وسلم على حضره النبى بل نقول( إنى واى) ...لم تعد الاسره تجتمع لتأكل على الطبليه او حتى السفره انما نتناول الوجبات على الأرصفه أو تيك أواى ...الان يوجد بيننا عبده الشيطان وعشاق الميتل والإيموز.

من المؤسف ان نعترف الان اننا فقدنا هويتنا تدريجيا عندما نزحنا الى الحضر وتركنا ورائنا جذورنا وعاداتنا وتقالدينا ثم نزحنا الى ما هو ابعد وابعد حينما نزحنا الى الغرب بعاداته وثقافته وهويته ...فلا نحن ظللنا كما كنا بهذه الاصاله ولا وصلنا الى ما نصبو اليه من حداثه وتقليد فلا نحن شرقيون ولا غربيون نحن هجين ليس له معنى
والكارثه ان هذا التيار لا سبيل الى ايقافه .
والسؤال الذى يطرح نفسه الان هو إلى أين نحن ذاهبون بعد هذا ؟؟؟وما الذى نتقوقع الوصول إليه بعد أن أصبحنا مشوهون باهتون ؟؟؟إلى أين ستصلون أيها الشرقيون ؟؟؟الغرب وصل للقمر وللفضاء أما انتم إلى أين ذاهبون؟؟


شيماء الجمال

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

لأنى بس ملاك

وكأنى عايشه ليك وبستناك !!!
وبدور عليك هنا وهناك !!!!
وكانى مليش فى الدنيا سواك!!!
لاء ...
مش هرجع واترجاك 
ولا فارقه ابقى معاك 
أنا من النهارده بشر 
ومش هبقى تانى ملاك 
هبنى على قلبى جبل 
وقلبى على ولدى هينفطر 
حبى ليك دا كان قدر 
كفرت بيه وفراقى جزاك 
لاء....
مش هبكى من تانى 
وبكره وبعده هتترجانى 
وتحاول تلملم احزانى 
وتلف تدور على مكانى 
وانا هغير عنوانى 
وهغير دم وريدى وشريانى 
اوعدك عمرك ما هتلقانى 
وموت بقى....
انا خلاص مش عايزاك 
هو مين غيرى سهر على راحتك وهناك؟؟؟
هو مين غيرى حارب أحزانك وحماك ؟؟؟؟
هو مش دى أنا ....اللى قالت ما ترح ما تروح وراك؟؟؟
وحياتى وعمرى وجسمى كله ليك وفداك؟؟؟
مصعبتش عليك لحظه ؟؟؟
مفكرتش فيا ولو مره ؟؟؟
مش عارف انى مليش فى الدنيا  سواك؟؟
وانى كدبت لما قلت مش عايزاك؟؟؟
وكأنى بجد ....
عايشه ليك وبس وبستناك!!!!!
وأوعى تتغر يا صاحبى وتفتكر إنه سحر هواك 
إخلاصى ليك انت متستهلوس 
ومتفهمهوش...
إخلاصى ليك ده بس 
لأنى مش زيك بشر
إخلاصى ليك ده كان .....
لأنى بس ملاك


شيماء الجمال





السبت، 6 نوفمبر 2010

بنوته مجنونه فى عقلها

بنوته  مجنونه خايبه فى عقلها 
ماشيه كده دايما ورا قلبها 
مطرح  ما يدويها واللا يقولها
قابلت مره فارس وسيم فى حلمها 
حب فيها ادبها وعقلها وجنانها وحسنها 
وطبعا وقعت فى غرامه اول ما اعترف بحبها 
نامت على صدره وحكت حكايتها كلها 
ووعدته انها ليه ووعدها انه هيفضل جنبها
جبلها عقد لولى وقصر عالى ونجمه على خدها 
عوضها الوحده وهون عليها صبر عمرها 
ومن يومها ومحدش قادر يصحيها من نومها 
ولا يفوقها من حلمها 
ونقولها ده حلم.. قومى بقى ..فوقى بقى 
وهى خايفه تصحى ما تلاقيه جنبها 
ولان لكل بدايه  نهايه.. اخيراالحلم انتهى
فاقت ووعيت وبصت فوقيها وجنبها وتحتها 
ملقيتش غير المخده فى حضنها 
اتنهدت وقالت يا خساره 
أصلها نسيت تسأله عن اسمه وتقوله اسمها 
وما سمعت صوته ولا تعرف شكله ولا شاف وشها  
وحلفت لتدور عليه فى اللى باقى من عمرها 
وهتلف الشوارع والميادين وتصرخ باعلى حسها
بالذمه بقى سمعتوا عن حد زيها ؟؟؟؟
بنوته مجنونه بتحب على نفسها؟؟؟؟ 
والله مجنونه فى عقلها 


شيماء الجمال









الأحد، 12 سبتمبر 2010

كبد الحقيقه


أستوقفنى التفكير فى ظاهره ما......هل المرأه بطبيعتها خلقت لتنبع منها المبادئ؟ ام انها بحاجه دائمه لمن يصيغ لها المبادئ ويلزمها بها؟ وهل لو تركنا لها العنان و أوهبناها الحريه المزعومه ستستطيع أن تتحمل تلك المسئوليه أم أنها ستضيع وستضل الطريق؟ وهل هناك حقا إمراه محترمه وشريفه وأخرى غير شريفه؟ وهل المرأه بفطرتها قابله للانحراف أم أنها منحرفه بطبيعتها؟
الحق أننى اعتنقت الفكره الاولى فى معظم سنوات حياتى ,إلا اننى وقفت على كبد الحقيقه بعدما مشيت فى درب الحياه وألفتها ومارستها . وعرفت أن كبد الحقيقه هو أن المرأه جبلت على ضروره ان تتبع قائدا من نوع ما قد يكون ابا او اخا أو زوجا او حتى ابنا وفى بعض الحالات النادره قد تتبع قياده نسائيه اكثر منها خبره ومكانه وعمرا كالام مثلا , وإذا فقدت احد او كل هذه المقومات فانها غالبا ما تأخذها او تقودها نفسها وأهوائها إلى الضياع والضلال .
ومن الإنصاف ان نقول انه ليس هناك إمراه محترمه واخرى لا , بل هناك امرأه وجدت كل الظروف التى تحيط بها وبيئتها مهيئه تماما للانحراف واخرى وجدت قيودا من المجتمع المحيط او ربما داخل اسرتها ولم تتهيأ لها نفس الظروف لذا فهى غير قادره على الإنحراف ,ولكن لو تبدلت تلك الظروف فانها بالأحرى ستنحرف عن الطريق وتتخلى عن المبادئ المزعومه ,فالمراه بطبيعتها قابله للانحراف ولكن تحكمها الظروف والبيئه وقيود المجتمع , وأكاد ان اجزم انه لو أطلقت لأى امراه العنان فانها ستتبع اهوائها لانها بالفطره مخلوق عاطفى وضعيف الاراده , مخلوق هش وغض وغير مسئول عن سلوكه او نتائج هذا السلوك , فهى والطفل سواء لابد من تبصريهما بالصواب والخطأ ورعايتهما وحمايتهما من جنوح الافكار والاهواء , لذا جعلنا الله اولياء على أطفالنا وجعل الأب وليا على الفتاه لحين سن الزواج ثم الزوج ولى من بعد ذلك , والولايه هنا على المرأه تعنى ان يكون ولى وقيم على جميع تصرفاتها وقراراتها وضروره الرجوع إليه فى القرارات المصيريه , ومسكينه هى تلك الأنثى التى تعدل على الله سنته فى خلقه وتجعل من نفسها ولى على امورها , فهى لا تدرى عواقب الامور لأنها قد تستطيع ان تفعل سلوك ما ولكنها لا تستطيع أن تصمد كثيرا وحدها أمام العواقب دون ظهر او سند أو مرجع لها .

والخلاصه اننى أرى وأؤمن وأقر الآن أننا معشر النساء ليس لدينا من الصلابه التى تكفينا لنتمسك بالمبدأ وندافع عنه حتى الموت , وأننا لسنا رعاه وإنما بحاجه دائمه للرعايه , فيا لحسن طالعها تلك التى شاءت أقدارها ألا توكل الى نفسها وأنها خلقت لتجد نفسها فى كنف ورعايه إنسان أو جهه أو قيم من نوع ما ينير لها الطريق ويلزمها به ويدفعها صراعا للسير فيه ويقيها من شرور نفسها, وضحاله فكرها وهمزات شياطينها , ويالا سوء حظها تلك التى خلقت فلم تجد هذا المصدر أو تمردت عليه ورفضت مظله الرعايه ووثقت فى نفسها وأدعت أنها تعلم ما هى عليه من القوه وتثق بما فى رأسها من أفكار وتستطيع أن تتحمل مسئوليه ونتائج الاعمال ....فضاعت وضلت وأستطاعت بعد طول خبره ومعاناه أن تتحدث بلسان الحكمه وتقر بخطأ ما كانت تعتقد فيه منذ البدايه .

شيماء الجمال

.

الاثنين، 26 يوليو 2010

كنت فين؟؟؟


كنت فين فضلت كتير بدور عليك
كنت فين وانا روحى كانت هايمه حواليك
كنت فين وانا حضنى مشتاق لضمه ايديك
كنت فين وانا هنا بهاتى وادور عليك
كنت فين وقلبى مخبى حبه كله لحد ما يلاقيك
كنت فين وانا دمعى نازل من شوقى ليك
كنت فين وانا وحيده والدنيا كلها بين ايديك
كنت فين تعبت من سؤالى عليك
كنت فين وانا ما كنت بحلم الا بيك
كنت فين
ولما لقيتك قلت ده يوم محمود
يوم هفرح فيه وافرح كل الوجود
وهعلن للى رايح واللى جاى وكل مولود
انى بحبك وان حبى صفته الخلود
وهولع الشموع والانانى وأقدملك كل الورود
وهشكر ربى وهدعيله وهكتر م السجود
ده يوم من عمرى ده احلى يوم ده يوم موعود
ومش هخاف ولا هدارى وبايدى هكسر كل الحدود
وعيونى فضحتنى وبسمه شفايفى واحمرت الخدود
لما صرخ حبك واعلن انه هنا اتخلق حى وموجود
وان ايدى فى ايدك نقدر نعبر ونعدى ونحطم كل السدود
دنيتى ضحكت تانى, ابعد يارب عنى كل حسود
وفتح لينا كل سكه وما تخلى فيه باب مسدود
وهقولك من تانى ....
كنت محتاج كل مشاعرى وحنانى
محتاج احتويك فى كل اركانى
محتاج شقاوتى وعقلى وجنانى
محتاج تعيش فى مكانى وزمانى
محتاج تسمع لغتى و كلامى
محتاج تعزف على اوتارى وألحانى
محتاج تكون دم وريدى وشريانى
محتاج تصحى وتنام بين أحضانى
محتاج لما تنادينى علطول تلقانى
وأوعدك ...أنى أفضل أسعدك
وعن حضنى عمرى ما أبعدك
وأملى عينك وأفضل أعجبك
وأوعدك ...
أنه من الصعب ومن المحال
معايا يتبدل الحال ويبقى غير الحال
أو اتشغل عنك بالطبيخ والغسيل والعيال
أو اضايقك باللى جرى واللى حصل واللى قيل وأتقال
ومعايا حياتك هتبقى عال العال
والحب عندى أنت ,مش نفوذ ومال
أصلى ببساطه شيماء الجمال

شيماء الجمال