الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

الانسان اسير تجاربه


هل يظل الانسان اسيرا لتجاربه مدى الحياه؟

عندما نقرب من طفل صغير لاول مره دبوس او ابره معدنيه مدببه فلن نجد منه ايه رد فعل وحينما يشعر بغزه الدبوس ويتملكه الالم فهو بذلك قد مر بتجربه شعوريه اكسبته خبره ما ,فاذا ما عاودنا الكره مره اخرى واقتربنا منه بدبوس فستجد رده فعل قويه وهى انه يبتعد فلقد اكتسب خبره من قبل نتيجه تجربته وهذا ما يسمى بالتجربه الشعوريه وهى التجربه التى يخوضها الانسان فيشعر بها ويشعر بنتائجها وتأثيرها عليه ويكتسب منها خبره

هذا هو الحال معنا عندما نمر بتجربه ما فنكتسب منها خبره ما فنتفاداها فيما بعد

وهناك أيضا التجربه الاشعوريه وهى التجربه التى نخوضها ولا نشعر بها ولا نشعر بتأثيرها علينا وبالتالى لا تكسبنا اى خبرات ايجابيه بالحياه, وغالبا ما قد يكون تأثيرها سيكولوجى اكثر منه نفسى , كحالات التبول الاإرادى عند بعض الاطفال بالعلاج تجد ان السبب الرئيس هو وجود الطفل وسط شجار مستمر بين الابوين فهى تجربه يمر بها الطفل تؤثر عليه نفسيا سلبا يختزنها دون ان يشعر بها لتؤثر عليه فسيلوجيا فكل ما نختزله ولا يظهره الشعور يعبر عنه الجسد والاعضاء

ولذلك تجد المطلقين من الجنسين لا يقدمون بسهوله على الخوض فى تجربه زواج جديده وربما يعيشون طويلا اسرى لتجربه فاشله , وهو مؤشر خطير فبه قد تتوقف عجله الحياه عن السير

ولكن كيف يستطيع الانسان ان يفك أسره من تجاربه السلبيه السابقه , قد تحتاج لاراده قويه او تصالح مع النفس وتوحد مع الذات والوقوف كثيرا أمام مرآه الحياه

وقد ينجح البعض فى فك هذا الاسر بمساعده شخص ما قادر على استيعاب الطرف الاخر وما مر به

الخطير هنا ايضا هو أن أحكام الفرد تنبعث من هذا المنطلق ايضا , فنجده يصدر أحكاما مطلقه على الاشياء بنظره ذاتيه وبتجرد عن الموضوعيه , فإن تعرض لتجربه خداع او نصب فإنه لن يأمن أحدا قط وإن تعرض لصدمه عاطفيه فسيصاب بفوبيا الحب والارتباط

والخلاصه هى دعوه الى اصحاب التجارب السلبيه بالحياه للتحرر منها وتكسير حواجز الخوف والقلق وحب الحياه

شيماء الجمال

السبت، 15 أغسطس 2009

أشهر الجمل بين الرجل والمرأه منذ التعارف

موضوع شيق أن تتحدث فيما يخص الرجل والمرأه وما بينهما وماده غنيه جدا ومثيره , الآن دعونا نذكر اشهر العبارات والجمل المتعارف عليها بين الرجل والمرأه من بدايه التعارف الى لحظه الاعتراف بالحب الى الزواج الى ما بعد الزواج والآن سنذكر العبارات الشهيره وقت بدايه التعارف وقبل التصريح المباشر بالحب
فبدايه التعارف تجد كل طرف يحاول إظهار الاهتمام الشديد بالاخر حتى لو كان اهتمام زائف وهو بالغالب يكون كذلك كما يحاول كل طرف اظهار محاسنه المستعاره للاخر والتركيز عليها واظهار المثاليه فى كل شئ ومحاوله اقناع كل منهم للار ان بينهم توافق شديد وكبير فى كل الاشياء ولهذه المرحله عباراتها الشهيره فتجد الحوار كالتالى ....
الفتاه: أنت برجك أيه؟
الشاب: برج العقرب (مثلا)
الفتاه: بجد؟ تعرف انه متوافق تماما مع برجى ؟
الشاب: وانتى برجك أيه؟
الفتاه: الجوزاء
علما بأن البرجين غير متوافقين وقد لا يكون الاثنين لا يعلمون اصلا اى شئ عن الابراج
الشاب: أكلتى كويس؟
الفتاه: لاء والله ماليش نفس خالص ..مش عارفه ليه
الشاب: لو سمحتى تاكلى كويس ولو ما كلتيش هزعل منك جدا
الفتاه: طيب انت كمان لازم تاكل كويس ولو ما كلتش مش هاكل خالص لحد ما اموت من الجوع
طبعا كلا منهم بيقول الكلام ده وهو بطنه هتفرقع من الاكل والحش طول النهار
وتجد الفتاه ليلا على الهاتف تساله
الفتاه: أنت هتنام
الشاب: ايوه
الفتاه: طيب خلى بالك من نفسك
ومش عارفه يخلى باله من نفسه ازاى وهو نايم؟ وعلى سريره وفى بيته ؟ يعنى فى منتهى الامان بس برضوه كلام فى منتهى الهبل
الشاب: أنتى لابسه ايه دلوقتى؟
الفتاه: بيبى دول اسود
الشاب: واوووووووووو
طبعا هى بتقول كده وهى بالبيجامه الكستور وشعرها منكوش
الفتاه: لا اله الا الله
الشاب محمد رسول الله
وعندما ياتى الصباح لابد من عمل مكالمه تليفونيه من على السرير تحاول الفتاه ترقيق صوتها فى هذه المكالمه بقدر الامكان وخفت الصوت الى ادنى مستوياته وتبدأ الحوار
الفتاه: صباح الخير
الشاب: صباح العسل
الفتاه: أنا حلمت بيك امبارح
الشاب: وأنا كمان
وتجد من العبارات الشهيره للرجل ايضا
مينفعش اللبس ده....مفيش تاخير بره البيت.....كلمينى اول ما توصلى ....أنتى اول حب فى حياتى....عرفت بنات كتير بس ما حبيت غيرك....لو لفيتى الدنيا بحالها مش هتلاقى حد يحبك قدى.....نفسى يتقفل علينا باب واحد....يااااااااااااااه أمتى بقى نتجوز...نفسى أشوف ابن لى منك وياخد حنيتك.....عارفه شكلك احلى كتير من غير مكياج
وأمن اشهر العبارات للفتاه ايضا
أنت اول تجربه فى حياتى.....أنا جالى عريس النهارده واهلى ضاغطين على....أنا بحب الورد والشموع قوى قوى....أنا بحب الاطفال قوى ....نفسى اخلف ولد يكون شبهك واسميه على اسمك.....نفسى أعملك الأكل بايدى وأكلك بأيدى...أنت عارف أن مواصفاتك هى كل ماصفات فتى أحلامى؟
ها هى ما اتذكرها الان والموضوع مفتوح من عنده المزيد فليزيدنا
ارجو من الجميع ان يضيف ما هى اشهر العبارات المتكرره بين الرجل والمراه
شيماء الجمال

الجمعة، 14 أغسطس 2009

ليله إمرأه عاصفه


أكتب الآن وأنا على شاطئ البحر , بحر الإسكندريه والساعه فى يدى تقترب من الخامسه صباحا , ووجدت إحساس يقفز من داخلى ليحطم ضلوعى ..يتملكنى فأنا الآن أمام أمواج متلاطمه. شديده. سريعه. متلاحقه لا تعرف الملل ولا الاستسلام , متتابعه ليس لها نهايه
وجدتنى فى حضن هذه الامواج ..أصارعها من اجل البقاء , واستجمع كل قوايا البدنيه والنفسيه والعقليه
وبكل ما آتانى الله به من قوه بدات رحله المقاومه ولا امل لى فى الاستسلام فانا لست وحدى بل احمل على ظهرى أولادى الثلاث
بدات الامواج العنيفه تلاحقنى واحده تلو الاخرى وانا صامده تماما أحمل اولادى بقوه فامومتى اقوى من كل امواج البحار
وطال الوقت ومرت الايام والليالى وبدا مجهودى يقل ويضعف وبدات ألتفت يمينا ويسارا املا ان يجد برا او قارب للنجاه
وهنا كانت المفاجأه... فلقد تيقنت من ثلاث حقائق
الاولى ان الامواج لن تتوقف ولن تكل ولن تمل ولن تسكن ولو دقيقه واحده حتى استطيع ان التقط انفاسى وانزل بحمولتى من فوق ظهرى لارتاح قليلا
والثانيه ان هذا البحر ليس له بر ولا مرسى وليست لنا من نهايه حينها احسست بالتعب والارهاق وبدات ذراعى تؤلمنى ..بدات كل قوايا فى الانهيار ...تحسست اولادى فوق ظهرى وامعنت النظر فيهم وهمهمت لنفسى قائله: من ينجينى واولادى فى وسط بحر غادر ليس له امان , ثم نظرت الى السماء وهنا اكتشفت الحقيقه الثالثه والاهم ألا وهى اننا اينما كنا فلنا الله رب العرش يحمينا وينجينا
وهنا واخيرا التقطت انفاسى ...خاشعه الى السماء قائله
اللهم انت ولينا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير
شيماء الجمال

الاثنين، 20 يوليو 2009

رجال ليسوا كباقى الرجال


فاجاتنى بشكواها ودموعها , فهى سمر المتزوجه من رجل ليس كمثله من الرجال , رجل يتق الله حق تقاته , رجل رضع من ثدى امه مبادئ الرجوله والمروؤه والشهامه , رجل أحن عليها من رحم أمها , رجل فرش بعمره امان بيتها, فكيف يكون هو سبب شكواها وبكاها ؟ أيا ترى خدعنا جميعا بظاهر شخصيته ؟ وحاولت بفضولى الانثوى ان اكتشف ما حدث

قالت: أليس من حقى أن أقتنى باموالى ما اريد؟

أليس من حقى أن ينعم ابنائى بأموالى ؟

قلت : طبعا حقك ومن سلبك هذا الحق ؟

قالت: هو زوجى تعاهدنا منذ أن أشترطت عليه فى فتره الخطوبه أن أظل بعملى ( وهى دكتوره جامعيه) وأشترط هو أن لا يدخل بيته أى فلس من مرتبى , فوافقت بالطبع ظنا منى انه طلب عادل وطلب عادى بل وتفاخرت بذلك أمام اهلى وخلانى وصديقاتى , ولم أظن أنه سيأتى يوما مثل اليوم لا استطيع ان أشترى قطعه اثاث بالمنزل من حر اموالى ولا لعبه لابنى ولا ملابس جديده لى , أنا حتى لا استطيع ان استقدم خادمه حتى تساعدنى فى المنزل , فقد المال عندى قيمته حيث اننى اكتنزه فى البنك ولا أستطيع ان استمتع به , وحينما اتذمر يذكرنى بعهدنا القديم

هنا توقفت عن الكلام وبكت , فالتفت هو وأكمل

فقال: انها مساله مبدا متاصل فى جذور الرجال وفى اعماقهم , ومكون شخصيه وتربيه رباها لى ابى , فكما ترضع الام طفلها من ثديها ولا يطلب الرجل ان يرضعه هو الآخر , فهو ينفق ويرعى ويحمى ولا يسمح بان ياخذ منه احد ايا من أختصاصاته ويشعر بالتعاسه إذا قام غيره بدوره , هذا هو السبب فى ان الرجل يزود عن بيته , واقل ما يوصف به العبد أنه كما اتق الله فيهم ووفر لهم الامان وبذل بعمره ما فى وسعه لاسعادهم واعطاهم من الحب ما يقرونه هم بالسنتهم ألا يستكثروا عليه السعاده فيما يشعر به من رضى عن نفسه كلما حمل هذه المسئوليه وأستمر بحملها

وقال أن هذه الشكوى فى حد ذاتها تمثل تاجا يفخر به بأن زوجته تعانى من وفره المال معها

وقال انه لا يسمح لها بان تحمل مسئوليتها , فعندما سمح لها بالخروج للعمل اشترط عليها هذا الشرط ليس ليحط من شأنها ولا ليحرمها من المشاركه وإنما ليسعد برعايتها فمثلا

عندما تركب معه سيارته ليس لان لها حصه فى ثمنها ولكن لكونها زوجته

وعندما يوفر لها خادمه ليس لان بمالها عزتها وإنما هو الذى اعزها عندما وفر لها هذه الراحه فهو يريد ان تقول بداخل نفسها ( هو اللى مهننى) وليس بمالى ولا بوضعى الإجتماعى عزتى ورفاهيتى حينها فقط سيشعر بالرضا بان له رساله وهى اسعادها وعزتها

لذلك نجده من المعارضين لعمل المراه وحتى لا يجهد طموحاتها ولا يكون من متحجرى العقول سمح لها بالعمل شريطه ألا تقترب من حصن رجولته ومسئوليته وألا يكون مستفيدا من نتاج هذا العمل

هو لا يرى ان من حقه ان يستغلها ويستحل اموالها ولكنه قانع بأنها ومسئولياتها وتباعياتها ضمن ما يحمله فى الحياه من مسئوليات

هو يمنعها من شراء أى شئ للاولاد من حر مالها لانه يرى أن هذه هى مسئوليته وحده ومشاركتها فى تحمل مثل هذه المسئوليات انما هو دليل على عجزه وتقصيره وإحداث خلل ما برجولته

هو لا يفعل ذلك بدافع الحب والعشق والغرام وإنما بدافع الرجوله الغريزيه المتاصله بداخله , وأيا كانت زوجته فهو لن يتراجع عن موقفه ولن يهدر مبادئه

هو يرى فى الرجوله مسئوليه وإلتزام

هو يتمنى عندما يقضى به الأجل أن تنعاه زوجته فتقول ( كان مهننى,كان مستتنى,هو اللى يأوينى, هو اللى كان بيجبلى )

وقفت امامهما عاجزه عن الرد وخطرت ببالى خاطره

أى نوع من الرجال هذا ؟

وهل هذا النوع انقرض مع الديناصورات أم مازال هناك منه بقيه تحتفظ بهويتها إلى الآن ؟

ظنى أنه موجود ولكنه نادر الوجود

فيا سعدها وهناها من حباها الله بمثل هذا الرجل وأحمد الله اننى منهم

فهم رجال ليسوا كباقى الرجال

شيماء الجمال

الاثنين، 13 يوليو 2009

بنات الناس مش لعبه




هى مقوله أعتدت أن أسمعها من جدتى دائما وأنا طفله صغيره , فكانت تقولها لأخى الأكبر منى سنا ,وحينها لم أستطع ان ادرك ما تحويه هذه الجمله من معانى مهمه ومن حكم ومن مبدأ مهم بالحياه فلقد كانت كلمه شائعه بالبيوت الاصيله أعتدنا أن نسمعها فى كل البيوت التى تشبهنا ..بنات الناس مش لعبه وكأن اجدادنا كانوا يصرون على ان يرسخوا بداخلنا هذا المبدأ
ولكن الان أصبح من الرجال من يجعل من بنات الناس لعبه, ولا أدرى لماذا؟ ياترى ألم يسمعوا فى بيوتهم تلك المقوله الشهيره بنات الناس مش لعبه؟
الموضوع من وجهه نظرى الأنثويه شائك وخطير ويحمل الكثير من الأبعاد , فالتلاعب بالمرأه ومشاعرها قد يودى بحياه عائله كامله للهلاك والفناء وقد يجلب إليهم العار والخذى مدى الحياه وقد أثبتت ذلك الكثير من جرائم العصر من قتل وإنتحار وإنحراف كثر من بنات العائلات وعلى الجانب الآخر إمتلاء مستشفيات الأمراض النفسيه والعصبيه
فهى المرأه التى تقبل على الحب بحماقه , تضحى من أجل هذا الحب بالكثير , ربما بسمعتها وكرامتها وعفتها ولو تطلب الأمر بأهلها وعزوتها لفعلت دون أدنى تفكير , ويكون فى المقابل رجل غير مسئول لا يقدر حجم التضحيات فهى نزوه أو مغامره أو مقامره خسيسه أو مجرد تقضيه وقت فراغ وأحيانا قد يلجأ إليها بعض الرجال من أجل أشباع غروره وفحوليته وذكورته المتغطرسه
هى المرأه التى تبنى بكلمات معسوله قصور على الرمال فتكتشف بعد ردهه من الوقت أنها رمال متحركه رمال الموت فتأخذها وقصورها إلى أعماق الأرض وربما تأخذ معها الكثير والكثير
مكتوب على كل كتاب لمرأه منحرفه عنوان عريض هو رجل غير مسئول ومخادع , رجل استشعر بقوته فأستغل ضعف إمرأه محبه عاشقه وأودى بحياتها وشرفها إلى الجحيم و رجل لم يتذكر كلمه أتق الله حينما داعبته نفسه الشريره وأستهان بمشاعر إمرأه وأستحلها دون أستحياء منه ودون أى وجه حق
أنا أعترف أنهم ليسوا كل الرجال فلقد قال رسول الله محمد( الخير بى وبأمتى إلى يوم الدين) فهناك الكثير من الرجال من يترفع عن مثل هذه المهاطرات ومن يعلم أن عرض كل إمرأه مسلمه هو عرض المسلمين جميعا وعليه الدفاع عنه حتى الموت , نعم حق عليك أيها المسلم الموت من أجل عرض جارتك أو زوجه أخيك أو صديقه زوجتك أو أى أمرأه مسلمه
وانا لا اتحدث عن العبث فى الاعراض فقط فهناك من هو أشد وطأ" وهو العبث بالمشاعر والقلوب وأى قلوب؟ هى القلوب المتأججه بالمشاعر والحب والحنان, هى القلوب القادره على العطاء والإيثار , هى قلوب النساء الضعيفات , هى القلوب الخضراء الغضه ,هى قلوب العذارا , قلوب بكر
إلى هذا النوع من الرجال أعلموا أن بنات الناس مش لعبه
شيماء الجمال

الأربعاء، 8 يوليو 2009

أنا وأنت


من انت ؟؟؟؟؟؟؟؟


من انت بحق الجحيم


أجئت بوعد أم وعيد


أجئت لتحطم ظنونى ...أم تلهب عيونى


أجئت بفرح وعيد...ام جئت بجرح جديد


أهو انت قدرى العنيد...أم أنت حلم كان بعيد


أهو انت جرح غميد ...أم منى ماذا تريد


أعترف لك يا هذا بأننى


تحطم الصخر على أشلاء جسدى وجبينى


فتهشم الضخر دون أن يسمع همس أنينى


ولم ولن أركع غير لله فهو حافظى وحامينى


وبردت وسلمت وسط نيران ظنوا أنها تفنينى


فإن ظننت خطا أننى دميه لا حول لها ولا قوه


فاعلم اننى نمره شرسه لا قلب لها ولا شفعه


وإن يقنت أننى أميره ...فأنا لك محبه أسيره


لا تعبث بعقلى ...ولا يغرنك بى الغرور


فأنا أرق من النسمات وأشرس من النسور


إن أحتميت بحضنى ...وضعتك فوق رأسى


وإن أستهنت بى ....مضيت وأنت تحت قدمى


وإياك والخداع...فلى معه منذ زمن باع


ولا تكن كالاحمق


يظن السم فى الأفعى وكل الثم فى فاه


أنا من سلاله تورد الرايات بيضا


وتصدروهن حمرا قد روينا


إياك وان تقف فى جانب اعدائى


واحظى بضعفى وحنينى لاحبابى


كن لى حبيبا مخلصا جيدا...اكن لك عبده وتكن لى سيدا


شيماء الجمال

الفراشات المحترقه


هى ظاهره غريبه ونراها باستمرار عندما نشاهد الفراشه برقتها وعذوبتها والوانها الجميله يجذبها الضوء المتوهج من بعيد لتقترب منه وهى مخدوعه ببريقه حتى تقترب وتظل تقترب اكثر فاكثر إلى ان تتفاجأ بان هذا البريق الزائف يحرقها فتموت وتنتهى إلى الابد وتملؤنا الحسره عليها
كذلك هى ظاهره الحب عند المرأه ...فالمرأه مخلوق رقيق المشاعر مرهف الحس كالفراشه ويبهرها بريق الحب كالضوء تماما للفراشه وتنجذب إليه بقوه وسرعه فائقه ظنا منها انه الملاذ الآمن دون التفكير او التدبر فيما تنجذب إليه, فقد تنجذب إليه بدافع الغريزه والشهوه والمشاعر المضطربه وحالات الجوع العاطفى , خاصا عندما تصاب المرأه بحاله من الشبق العاطفى , وعندما تقترب المراه يحرقها هذا الوهج من الحب إلى أن يتفحم قلبها فتنتهى بنهايه هذا القلب الرقيق المنجرف نحو السراب
وكما ان الفارشات واحد ولكنها الوان فالنساء ايضا ألوان , ونحن هنا نتحدث عن لون واحد من النساء , هن مرضى الجوع العاطفى
فهى المرأه التى تنجرف نحو المشاعر فتعطى بلا حدود وتتفانى فى العطاء , تلهث عطشا وراء من تحب دون إدراك بالواقع الفعلى الذى تتواجد فيه , تذلل العقبات وتخوض حربا مع الزمان من أجل هذه المشاعر المتوهجه , فتصاب بعد ذلك بالإجهاد حيث أنه لا يوجد مقابل مماثل من الجانب الآخر تجاه عطائها المفرط المبالغ فيه , فتتوقف عن السعى قليلا وكأنها تتحسس خطوات من معها , فتجد خطواته ثابته هادئه لا تتناسب مع مسيرتها الهوجاء هذه , فيتملكها الإحباط ثم الفتور إلى أن تحترق بوهج هذا الحب ويتفحم القلب المائ بكل هذا الكم من الحب
ولا يتعلم هذا القلب ولا يكتسب خبره من تجربته المريره فبعد فتره قصيره يعود ليكرر نفس التجربه إذا ما أبهره وهج الحب من بعيد
تظل المحاولات تتكرر إلى أن يحترق القلب تماما ولا يتماثل للشفاء فيموت وتنتهى المرأه
فالمرأه بلا قلب كالجسد بلا روح....وتصبح المرأه كالفراشه المحترقه نأسف ونتحسر عليها
لابد وأن يتعلم النساء من تجربه الفراشات المحترقه
شيماء الجمال

السبت، 27 يونيو 2009

الزوجه المطيعه...كيف؟


أهم ما يريده الرجل فى الزوجه هو الطاعه ...وبها تحل جميع مشكلاته وينعم بسعادته و أستقرار أسرته وهدوء بيته

ولكى يحصل الرجل على زوجه مطيعه فعليه بدايه أن يوفر لها جميع عوامل الأمان , عليه أن يجعلها تابع له وأسيره لحبه وحنانه , وربما يعتقد البعض من الرجال أن باستطاعته ان يوفر هذا الاحساس لزوجته بسهوله مفرطه , ولكن الموضوع اعقد من ذلك بكثير , فعليك ايها الرجل إذا ما اردت توفير الامان لزوجتك التالى
ان تقوم بدورك كرجل بحمايتها من اخطار المجتمع وان تكرث كل طاقاتك لحمايتها ورعايتها وألا تألو جهدا فى إشعارها بأن لها سندا وملاذا تستطيع ان تحتمى به وبأنه قادر على ان يفرش بعمره امان بيتها وان يشعرها بانوثها وألا يتجبر عليها وأن يعاملها بما يرضى الله ,
الامر الذى يجعله قادرا على ان يستحوذ عليها بارادتها ولا نبالغ إن قلنا يسبيها
فالمراءه إذا شعرت بالحنان والامان أعطت كل ما لديها بغير حساب واعطت للرجل حقه من الطاعه لقناعتها بانه قادر على أن يحميها وتثق فى أنه يبحث لها دائما على الاصلح والأسعد ويحوز ثقتها فتغفر له أخطاؤه وتحنو عليه وتقدر أغلى ما يمكن أن يعطيها وهو الأمان
وعلى الرجل أن يتفهم أنه قد يضحى بحياته وعمره وشبابه من أجل تحمل تلك المسئوليه , فهى ليست بالمسئوليه الهينه أو السهله
وعليه أيضا أن يتفهم أن كل تلك التضحيات ثمنا مدفوعا لسعادته
فعندما تجد المراءه زوجها هو ملاذها من غدر الأيام فأنها تتفانى فى طاعته وليس من باب الطاعه وإنما من باب الحفاظ عليه فهو بالنسبه لها أصبح طريقا للحياه الحره الكريمه , هو حاميها وهو سلاحها الوحيد ضد مراره الوحده والأيام
الأمان أيها الرجل للمراءه هو شعورها بقبضه يدك الحنونه القويه ايضا على معصمها وقت الشعور بالاخطار
الأمان لها هو دفء حضنك المرحب بها دائما لحظات الانكسار لديها
الأمان لها هو تبصيرها بالصواب والخطأ
الأمان لها هو وجودك بجوارها وقتما يتطلب وجودك
الأمان لها هو إسدال ستار الحب على قلبها
ستجد امراءه وفيه ومحبه ومخلصه, ستجد زوجه مطيعه
شيماء الجمال

الأربعاء، 24 يونيو 2009

لعنه الحب


أطهر احساس فى الكون هو احساسك بالحب , حب أى شئ وحب أى شخص, ربما يكون حب الآباء لأبنائهم أو العكس,حب الصديق , حب الرجل للمرأه وحب المرأه للرجل , ربما يكون حب الحياه , او حب العمل , كلها احاسيس طاهره ونقيه إذا ما كانت صادقه
وعجيب هذا الاحساس فهو قد يكون الدافع وراء نجاحك وتقدمك للامام ويجعلك تتحدى كل الصعاب وتقهر المستحيل وقد يكون وراء الاحباط وامراض العصر من اكتئاب وعزله ووحده
ويحمل الكثير من التناقض هذا الحب فهو يجعلك تفكر بعقل وحكمه وفكر وتدبر كما يجعلك تتصرف بحماقه وجنون وتهور فى كثير من الاحيان
كما انه لعين وله ذلات فهو قد يكون نقطه ضعفك الوحيده فى حياتك المليئه بالتحديات والمواجهات , يجعلك تتصابى وتتناسى عامل الزمان والمكان
يبكيك أحيانا ويفجر ضحكاتك احيانا ويرسم البسمه على شفتيك وعلامات التجهم والسرحان والغفله عن الواقع احيانا فقرار سعادتك او حزنك ملك يمينه هو
يحمل المتناقضات جميعا من انانيه وايثار
لو تملكك هذا الاحساس بامكانه ان يفجر بداخلك جميع الاحاسيس ويربيها بداخلك من خوف....وغيره....وشوق....ولهفه....محبه....وحنيه....طيبه...ووفاء....تفانى...وإخلاص
يجعلك ترسم أو تكتب أو تنقش على الصخور أو تبحرأو تدندن أو تعزف لحنا مميزا أو تنشد قصيده رائعه أو تصبح من أكبر رجال المال والسلطه
وقد يصل بك إلى مستشفى جمال ماضى أبو العزايم أو سجن أبو زعبل وليمان طره
قد يجعلك بدينا وسمينا من كثره الطعام وقد يجعلك نحيفا وهزيلا من ندرته
وله أفضل تأثير على ساعتك البيلوجيه فأما أن تنام بالساعات أو تشقى سهرا فى انتظار مرور تلك الساعات
وتجد المحب عابثا او حالما او مبتسما وكل لحظه فى حال
والحب مثل الشمس قد نكرهها احيانا ونعانى منها وقد نعشقها احيانا ونحتاج اليها إلا أننا لا نستطيع الإستغناء عنها أبدا فى جميع الأحوال
فهل الحب هو الامل الضائع؟ أم الحلم المنتظر للمعاناه المريره؟ أم الرغبه الجامحه؟ أم هى الفطره التى فطرنا الله عليها؟
لاندرى....وعدم معرفتنا هو ما يعطى الحب صفه الغموض وعدم المنطقيه والشغف لذا فهو ذلك الاحساس الذى يراود الجميع على وعد وأمل بالسعاده
شيماء الجمال

الاثنين، 22 يونيو 2009

شقاوه أنثى


هكذا الدنيا إذا أقبلت....باض الحمام على الوتد

وإذا ادبرت ......بال الحمار على الأسد

وانتى يا حبيبى تعبتنى...... ولقلبك وحبك قاصد تشدنى

دا أنا قلبى ابيض وزى الفل....ليه بتساوينى ما بين الكل

دا انا بصحى وادور على رزقى .....وما بخلى فنفسى ولا جهدى

دا انا جدعه وكلى شهامه.... وبتحدى أجدع رجاله

دا انا شاطره والله ولهلوبه....ودماغى أنشف م الطوبه

استحى يا قلبه وورينى.... واغرف من خيره واعطينى

وبلاش تناكه وتحدى ...وبطل تتقل على قلبى

أنا اصلى عنديه وعصبيه ....وكمان جوايا كتير حنيه

شاور عقلك يابن الناس....وخلى عندك حبه احساس

عقلك دلوقتى فى راسك...وبكره تضرب نفسك بمداسك

اللى فى ايدى ما هوش ليه....وانا ليك والله هديه

دا أنا هبله زى بنات جيلى.....والكلمه الحلوه بترضينى

أنا جذورى من الشرقيه....على الاخلاق متربيه

عايز أتستر عايزه أعيش ....وعمرى ما أقولك ما عنديش

أصلى برضى بقليلى.....وما ببص لجيب غيرى

وعمرى ما طمعت غير فيك......اسمع كلامى ده خير ليك

ولو لفيت الدنيا بحالها ....عمرك ما تلاقى زى فى حنانها

أنا يا بن الحلال خلاص ريحت ضميرى.....وشوف بقى الفرق بينى وبين غيرى

أنت فاكر نفسك إيه......دا أنا الموناليزا يا بيه

قوم أقف وشوف بتكلم مين....بيقولوا على معبوده الملايين

بيشبهوا هيفاء بى .....والاعلام كله أتكلم على

بس وحياه أبوك ....بحبك وبحب اللى جابوك

دا انت حياتى ونور عينى......وهتجوزك وحياه دينى

بس حبيت أمسى عليك....وأرجع البسمه والضحكه ليك

ولما تقلت على يومين....كان لازم تاخد كلمتين

وأشوف أحلى نغذتين .....وأخد منك بوستين

بحبك وبموت فيك....دا أنا كلى والله ليك

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

حيره أنثى عاشقه


أرتمت فى احضانى وهى منهمره بالبكاء فهى صديقتى الحميمه وعندى سرها ونجواها, سألتها عن السبب...وكان الرد ويالا العجب أنه رجل, فكيف وهى من الاواتى لا يعرف العشق طريقا الى قلبها؟ كيف وهى من لا يتحرك قلبها حتى لو تحركت الاهرامات؟ وسألتها أهو عشق أم جرح غائر أم صدمه أم حب بلا أمل أم ماذا؟
اجابتنى والكلمات ترتعش وعيناها لا تتوقف عن البكاء وقلبها معتصر ولا تستطيع ان تلتقط أنفاسها فقالت:
أحببته بجنون فلقد سرق قلبى فى ثلاث دقائق أبهرتنى الشخصيه الحنونه والمشاعر الفياضه, عشت لحظات بين دفئ احضانه فكانت بسنوات العمر الماضى , قالت التقيانا بدون سلام , فسلمته كل مفاتيحى وتخليت عن كبريائى وتواضعت أنفتى وشموخى, أدمنت وجوده بحياتى وكان اصعب انواع الادمان علاجا, عيناى لا ترى غيره, وتفكيرى شل معه, توقفت عقارب الزمن عند لحظه لقاؤه, غمرنى بحب جارف واهتمام لا مثيل له فقيدنى بقيود الحب دون مقاومه منى, فأطلقت العنان لمشاعرى وكانت كالفرسه الجموح لم أستطع بعد ذلك ترويضها, وكان يدفعنى الى حبه أكثر فأكثر فلقد أمسك بخيوطى واصبحت معه كالدميه لا حول لها ولا قوه, أستطاع أن يطوى بكلماته كل صفحات الماضى اللعين , وجعلنى أعيش معه فى دنيا الاحلام دنيا المعجزات دنيا الزمن الجميل والحب الطاهر والقلب الصافى, علمنى كيف أحلق فى سماء الاحاسيس الدافئه وطرت معه الى اقصى ارتفاع ويداه لم تفارقنى فلقد أمسك بهما خوفا على من المخاطر والمجهول, وعندما وصلنا الى اعلى نقطه لم اجده بجوارى ظللت التفت يمينا ويسارا وعيناى تلهث خلفه دون ان اراه , وانا الان فى اعلى قمه فى سماء حبه ولا استطيع التحليق دونه وأنا لا أجده
فلقد فتر حبه مارس معى حنكه الرجال بأن يصل بى الى أعلى مرتبه من مراتب حبه ويفتور هو بعد ذلك وكانه اشبع بداخله عظمه الرجل فى نفسه واحساسه بتهافت النساء المستعصيات عليه
لقد بات لا يهاتفنى وبات يتحدث الى بعد عده ايام بعد أن كان يعد الثوانى للقائى, ندرت كلماته الرقيقه التى ربت انوثتى, بت أتسولها منه دون استحياء منى , لم يعد معى الرجل الملهوف على حضن حبيبته, أين ذهب شوقه؟ حنانه؟ لهفته؟ كلماته؟ غرامه؟ أين هو الىن وانا هنا وحيده بعد أن أدمنت بقائه؟
ألتفت اليها قائله يا صديقتى
اعلمى ان الحب هو كل حياه المرأه وهو جزء من حياه الرجل
ربما يكون أحبك وبقدر حبك له وإنما طبيعه حب الرجل قد تختلف عن طبيعه حب المرأه
أعلمى أن حب المرأه بلا عقل واعى وحب الرجل ناضج ومتعقل ومفكر
أعلمى أن حبك له ليس فضلا منك عليه بل هو هبه من الله إليك
وأعلمى أن حبك له نقمه عليكى ونعمه له
واعلمى ان المشاعر الحقيقيه لا تتسول وإنما ناخذها بعزه وترفع
واطلقى جناح مشاعرك ولكن قبل ذلك تعلمى كيف تروضيها إذا ما اضررتى لذلك
أعطيه مفاتيحك ولكن أحتفظى بنسخه منها على الاقل
وأصبرى على حبيبك فالحب الحقيقى لا يأتى مرتين
وأعلمى أن المراءه لا تأخذ من الرجل أكثر مما يستطيع هو أن يعطيه
فلا تكلفيه ما لا يستطيع أن يفعله
صديقتى ..............أطلقى سراحه فإن عاد إليكى فهو أحبك وإن لم يعد فإعلمى أنه ليس لكى منذ البدايه
شيماء الجمال
إن الأزمه تلد الهمه

ولا يظهر فضل الفجر الا بعد الظلام الحالك

وليس بعد الضيق الا الفرج

ولا يتسع الأمر إلا اذا ضاق

آنت شمس الحق أن تصطع بعد أن أدلهمت به الخطوب

سنه الله فى خلقه

شيماء الجمال

السبت، 23 مايو 2009

أرحموا ضعفاء المجتمع



من هم ضعفاء المجتمع؟


هم الطفل والشيخ والمرأه التى هى بلا عائل


وللاسف اصبحنا لا نستطيع أن نستعرض قوتنا إلا على هؤلاء الضعفاء ,فنجد الطفل الصغير يستباح عرضه ويغتصب سواء إن كان ولد أو بنت ويستخدمون فى الأعمال القاسيه مثل شغل الميكانيكا والقهوجيه.....إلخ , وتغتال برائتهم وحقهم الطبيعى فى الحياه من لهو ولعب وهراء وتدلل و حقه فى شيكولاته او بمبون


وهناك الشيوخ العجائز لا نرحم كهولتهم وضعفهم فتشمئز عندما ترى شاب قوى مفتول العضلات يصدم بسياره رجل أكبر سنا من والده فينزل عن سيارته ليتباهى بطوله الفارع وفتوله ذراعيه وصوته الجهورى العالى ليرهب هذا الشيخ لعلمه بمدى ضعف الرجل, ونجد البعض يتعامل مع اهله فى الكبر معامله المحجوزين فى مستشفى الحميات او المحجوزين بالحجر الصحى فيبدأو بتخصيص كوب معين لهم ولا يستعملون أطباقهم ولا يفترشون سرائر نومهم ولا يصطحبوهم فى السهرات والمصايف والجلسات الاجتماعيه مع الأصدقاء فقد بات الاهل فى الكبر عبئا ثقيلا عليهم ويظنون انهم سببا يحولون دون استمتاعهم بالوقت والخروج والسهر والفسح, لا يتقبلون حكاياتهم القديمه وزكريات فاتت منذ عقود فالاهتمامات اختلفت , ولا يتفهم هذا البعض أنها حلقه هم الآن شيوخ ونحن شباب وفى الحاضر القريب سنكون شيوخا واولادنا شباب, لم يرحموا ضعفهم


وهناك المرأه المطلقه أو الأرمله أو العانس يفترسها المجتمع بأسره, ويسلط عليها كلابه الضاريه, ومنهم من يستغل هذا الضعف لصالحه ويجدها فريسه سهله المنال فهى بلا ظهر أو سند وبلا وليف وبلا فارس يفرش بعمره أمانها, هى ضعيفه أمام الكلمه الرقيقه وتتلهف آذانها لسماع كلمه الحب وهناك محترفين فى صيد فرائس النساء الضعفاء, هنا يزيد الطمع سوى بالنظر او الجسد أو ربما أكثر


وأعتقد أن المتحكم الحقيقى فى كل ذلك هو الضمير.........نعم الضمير الذى عبر عنه القرآن الكريم بالنفس اللوامه وأقسم بها الله بقوله تعالى وأقسم بالنفس اللوامه


وهؤلاء الجاحدين منزوعى الضمير بدأو فى التزايد نتيجه فقدان المبدأ والقيمه والتربيه


فكم منا يربى فى أولاده عادات وموروثات قديمه عظيمه منها ان نعلمهم أن تحمل الحقائب الثقيله بدلا عن جارتك المسنه وتصعد بها انت لانه فرض عليك؟


كم منا ربى أولاده على مراعاه الشيوخ وكبره السن والعجزه؟


كم منا اصطحب أولاده إلى ملاجئ الأيتام وعلمهم كيف يهتمون بهم وحثهم عليهم؟


كم منا زرع فى نفوس الاولاد مفهوم العرض والشرف وان عرض كل امراءه مسلمه هو عرض للامه اجمعين؟


كم منا ربى أولاده على غض النظر عن مفاتن المراءه الاجنبيه؟


كم منا ربى اولاده على الموت فى سبيل العرض ....عرض أى امراءه مسلمه قريبه أو غريبه؟


كم منا سقى وزرع ثمره الضمير فى نفوس أولاده حتى يحصد المجتمع هذه الثمار؟


كم منا بث فى نفوس الصغار حقيقه أن المراءه مخلوق مسئول دائما منا وعلينا حمايته ومراعاته والحفاظ عليه مهما بلغت حجم التضحيات؟


صرخه لعلها تصل إلى كل من سولت له نفسه لتباين قوته أما الضعفاء


أرحموا ضعفاء المجتمع


شيماء الجمال

الأحد، 10 مايو 2009

الآن يا قلمى



الآن الآن يا قلمى




الآن أشعر بأقصى حزن ...أشعر به يسرى فى كل جبينى
الآن أتألم من جفاف حلقى...الآن لا أجد نفسا يحيينى
الآن أنا ها هنا وحدى
البرد يقتلنى ولا اجد ما يدفينى أو من البرد يحمينى
الآن يتملكنى الخوف والقلق والحسره
الخوف من غدى والقلق على نفسى وحسره على ماضى يشجينى
الآن الآن يا قلمى لا أجد سواك رفيقا وحبيبا وانيسا
الآن الكل تخل عنى حتى قوتى المستعاره لم تعد تسيطر على تفكيرى
الآن لا أجد سوى ضعفى أنتهز فرصه اننى وحدى وهاجمنى بلا شفقه منه ولا رحمه
لم يرحم أنوثتى ولا أننى بلا سلاح بلا غطاء وبلا ماء وبلا دواءوبلا حبيب العشق يكفينى
الآن فاضت دموعى ولا أدرى لماذا ولا أجد من يمسحها من على وجنتى ولا من يطبب حمره عيونى
الآن تأخذنى النفس الشريره إلى غرفتى المظلمه وتسلط على عيونى الممزوجه بالدموع كاشف النور لتعمينى
الآن يا قلمى انت أصم لا تسمعنى وكل أبواق الكون لن تنقل صوت آهاتى وأنينى
الآن يا صبر فارقتنى دون إستحياء منك ودون أن تصبر على و تراعينى
الآن تتآمر على كل أحزانى وها هى دنياى تعذبنى تحرقنى تشقينى
الآن انت يا قلبى عليل بلا طبيب او دواء ربما يشفينى




الآن أنا هنا فى غرفتى المظلمه أنتظر مجهول من أفتراس الهموم والاحزان الشرسه ينتشلنى وينجينى




شيماء الجمال

أيتها الفاتنه



أيتها الفاتنه الموصومه بصفعات القدر يحاكى عنك الزمن وتحاكيه وكلاكما يعرف مساؤه واخطاؤه
نعم أنت ملهمه لأحاديث العذاب انت قادره على الشكوى على النحيب على العتاب
فقوه الخالق لكى تكم فى لسانك فهو كل ما تملكينه فى سماء الضباب
فجميع أدواتك وقد صارت باليه حتى جسدك الهزيل من سعى السراب
يتمزق قلبى أسفا عليك بلهفتك للسعى وراء الجحيم وراء الاشئ وضياع كل شئ حتى حروف عنوان الكتاب
أدعو إليك بضمير ثادر على العطف والتسامح بلا حساب
فلقد كنت يوما دوما رفيقتك على درب الصلاح وما أستطعتى الصمود أمام رغبات الرغبات
أيتها الفاتنه للابد ستظل حياتك آهات آهات آهات
شيماء الجمال

الخميس، 7 مايو 2009

الأربعاء، 6 مايو 2009

سلاح المراءه


تظن خطأ" بعض النساء أن شهادتها الجامعيه أوعملها فى أحدى الشركات الخاصه بمرتب مغرى أو ميراثها من أبيها من أرصده وعقارات ومجوهرات أو ربما الشقه السوبر لوكس المملوكه لها من قبل أبيها أو صوتها العالى الجهور الذى لا يزعج زوجها فقط بل يزعج أمه محمد أجمعين,أن أيا" من هذا هو سلاحا تستطيع أن تشهره فى وجهه زوجها وقت اللزوم وأن أيا" من هذه الأسلحه الواهيه هى سلاحا" قويا" تحتمى خلفه ظنا" منها أنها تستطيع أن تردع زوجها به
وقد غفلت هذه المراءه وتجاهلت سلاحها الحقيقى الذى وهبها الله أياه والذى به تستطيع أن تخضع أغلظ رجل فى الكون وتجعله عبدا لها يحميها ويفنى عمره من أجل سعادتها
هذا السلاح هو ضعفها ودموعها, فسر قوه المراءه فى ضعفها أمام الرجل ولا نقصد بدموعها وضعفها الضعف المستعار أو دموع التماسيح لتصل إلى أغراضها ولكننا نقصد أن لاتتملص المراءه من حدود ما خلقها الله فيها من أنوثه وضعف فطرى يستنفر طاقات الرجل الفطريه فى حمايتها وعدم آذيتها ورعايتها فكلما تمادت فى أن تخلع ثوب النساء وتخلع على نفسها ثوب الرجل وصوته وجرئته وشخصيته كلما ابتعدت عن كونها انثى وفقد الرجل الدافع الأصيل لديه فى القيام بواجباته تجاهها وحل محل هذا الدافع شعوره بالنديه والتنافس وإثبات الغلبه
من هذا نستطيع أن نقول أن المراءه كلما كانت كما خلقها الله كلما أقتربت من الرجل وأمنت شره وأستفادت بكل مميزاته وكلما ابتعدت عن ذلك كلما كانت تشقى بقدر إبتعادها ,لذا فكما يسعد الرجل برجولته لابد وأن تسعد المراءه بانوثتها الظاهريه والوجدانيه وهو ما تفقده معظم النساء هذه الايام
وشعور النديه لدى المراءه تجاه الرجل من المستحيل أن يكون لصالحه أبدا مهما تعددت الأسباب فلا يجوز للمراءه أن تبارز الرجال فى حلبه معركه الحياه فأنها ستكون الخاسره بالتاكيد, والمعركه الوحيده التى تستطيع ان تنتصر فيها خير إنتصار هى المعركه التى تستخدم فيها سلاح الخضوع امام الرجل , وحتى لا تهاجمنى معظم النساء دعونا نضرب بعض الامثال ونسمح لعقولنا أن تحل محل المشاعر فى تدبر هذه الأمثال:
فعندما تصمم المراءه على الطلاق وتبدأ فى تهديدات الزوج بأنها ستقيم محاكمه له لتطالب بالنفقه والمؤخر والمسكن والمتعه والعده ........إلخ , وطبعا كل هذه الطلبات بطريقه بولاق الدكرور والباطنيه فى هذه الحاله لن تجد منه غير العناد وسلسه من القضايا أمام محاكم الأسره قد تستمر لسنوات طويله ربما حتى تصل إلى سن الستين وستجد الرجل فى حاله رضا تام وراحه ضمير عما يفعل حيث أنها هى من بدأ بالقتال
وعلى الجانب الآخر لو تخيلنا أنها طلبت الطلاق وبكل وداعه ورقه فجأته بأنها متنازله عن كل حقوقها الماديه وأنها تتمنى أن يحتفظا بأحترام كلا للآخر ستجد رده الفعل الطبيعيه للرجل فى مثل هذا الموقف هو الإصرار على أن تأخذ هى كل حقوقها وبدون محاكم أسره ولا غيره بل أكثر من حقوقها
وهناك الزوجه التى تصيح فى وجه زوجها عندما تعلم بوجود إمراءه أخرى فى حياته وتشهر به فى كل مكان وزمان وينقلب يومه إلى يوم أسود من ظلام الليل الحالك سلافا عن التهديدات بأنها لن تقيم معه فى غرفه واحده كنوع من العقاب وربما يصل الأمر إلى أن تترك البيت وتجد الرجل يفر من لحظه الإعصار العنيف بالمنزل ليبحث عن الحضن الحنين خارج المنزل فيستمع للكلام المعسول ويجد رد فعلها هو المبرر والسبب الحقيقى لعلاقه بأخرى تحتضنه وقت الحاجه وتشبع رجولته بكلام الحب والغرام وحضنها مفتوح أربع وعشرون ساعه عكس الزوجه التى لديها مواعيد رسميه وهناك عطلات الأعياد والمواسم كنظام العمل فى عمر أفندى
مع العلم أن رده فعلها لو أختلفت وكانت على العكس مما سبق وتجاهلت علمها بعلاقه أخرى وتجاهلت رسائل الموبايل التى أكتشفتها نتيجه البحث والتنقيب وكان رد فعلها هو زياده الإهتمام بالزوج وبنفسها وهندامها وزينتها وظلت تتمسح به كالهره الصغيره وداعبت رجولته لوجدته نادم شاعر بالخزى ونكران الجميل وسيبدأ فى مراجعه نفسه عما بدر منه خاصا لو وجد ما ينشده خارج المنزل بات داخل منزله وعلى فراشه ووجد المنزل ليلا ساحه من الشموع والورود وبها الوجه الحسن والصوت الوديع
عزيزتى المراءه لقد سلحك الله خير سلاح لتحتمى به هو ضعفك وخنوعك وخضوعك أمام الرجل فلابد وأن تستغليه خير إستغلال , وكفى الله المؤمنين شر القتال
شيماء الجمال

الثلاثاء، 5 مايو 2009

آلام الوحده


عندما نشعر بالالآم نلجا للطبيب كى يفسر لنا سبب هذا الالم وقبل كل هذا نبدأ بتناول المسكنات حيث أن الشعور بالالم قاصى على كل ما هو كائن حى وأقصد هنا الألم العضوى ولكن دعونا نسلط الضوء على الالم النفسى ونحدد أكثر (ألم الوحده) ولكى نكون أكثر دقه فدعونا نناقش آلام الوحده عند المراءه
فالمراءه كائن رقيق المشاعر مرهف الحس إجتماعى بطبيعته تلهث المراءه طوال شبابها لتجد شريك العمر ومن اجله تهتم بمظهرها وهندامها وشرفها وسمعتها ايضا وعندما تجده تشعر بالأمان وتحتمى خلفه من مراره الأيام وآلام الوحده وتتعكز عليه فى الكبر
والمراءه دائما تحتاج إلى أنيس وونيس تحتاج لمن تنتظره بالساعات تحتاج لمن تصفف شعرها من أجله وتتزين له بأنعم الثياب تحتاج لمن يستنشق عطرها الثمين ,تحتاج إلى من يعبر لها عن إعجابه بكل هذا,تحتاج لمن يجلس بجوارها على كنبه الليفنج ليشاهد معها التلفاز وتعلق له على شخصيات المسلسل , تحتاج لمن يمسح دمعتها , تحتاج إلى من تشكو إليه عناء يوم طويل مع الأولاد, تحتاج لمن يربت على كتفيها وقت اللزوم, تحتاج لمن تغار عليه, تحتاج لمن تتدلل عليه , تحتاج لمن يشاهد رقصها ويشهد بأنها أفضل راقصه فى هذا العصر بعد سهير زكى وساميه جمال ,تحتاج لمن تتشاجر معه أحيانا إذا ما وحشها النكد ,تحتاج لمن يشاركها الضحكات فى السينما, تحتاج لمن تتعلق بذراعه فى الشوارع والطرقات, تحتاج لمن تصنع له الطعام وتبدع فيه ولا تستطيع أن تبلع قبل أن ترى فى عينيه علمات الرضا والإعجاب ,تحتاج لمن يلح عليها فى أن تأكل جيدا, تحتاج لمن تسرح فيه وتحلم به وتنشغل به طوال الوقت ,تحتاج لمن تاخذ رأيه فى ملابسها قبل نزولها من البيت , تحتاج لمن يحمل معها الحقائب بعد رحلات الشوبنج, تحتاج لمن تصنع من أجله المفاجأت وينشيها هو بمفاجأته, تحتاج لمن يغار عليها ويصنع لها قيودا تشعرها بأنوثتها وأهميتها وتميزها دون النساء, تحتاج لمن يصون لها كرامتها ويربى لها أبنائها ويفرش بعمره أمان بيتها, تحتاج لمن يحميها من كلاب المجتمع, تحتاج لمن تلقب بأسمه , تحتاج لآذان تسمع هرائها وجدها وشكواها ونجواها وهمومها وسرها ,تحتاج لمن يطربها بأروع كلمات الحب والغرام والغزل , تحتاج لمن يربى لها أنوثتها ويرعاها ,تحتاج إلى حضن دافئ فى شتاء قارص, تحتاج ليد تتحسس شعرها, تحتاج لمن يقول لها حبيبتى
وعندما لاتجد المراءه كل هذا تصاب بآلام الوحده وتشعر بمراره الايام ولا تجدى المسكنات فى علاج هذه الآلام ويمضى بها العمر وهى مازالت وحيده على كنبه الليفنج تشاهد التلفاز وعليها أن تنتظر وقت فراغ أيا من أصدقائها كى تغتنم الفرصه فيشاركها شطرا بسيطا من حياتها وتتسول الإهتمام من الآخريين ربما يكون هذا من ضمن المسكنات لآلام الوحده التى تعيشها
شيماء الجمال

الاثنين، 4 مايو 2009

الحكيم الفلاح


قال لى أحد الحكماء ذات يوم أن العلام بالكلام فقط لأولو الالباب وغالبا يكونون من الرجال الحكماء الأذكياء وأن علام الأيام هو شر علام و هو أثبت علام ولكن ثمنه غالى جدا وغالبا ما يترك علامه بارزه وظاهره فى وجه صاحبه فكلما نظر إلى المرآءه ووجد العلامه تذكر الدرس وشعر بمراره علام الأيام وهذا النوع غالبا ما يكون من النساء اللى راكبه دماغها دايما وصيتها من نفوخها ومالهاش كبير يشكمها
وقال لى ايضا أن المراءه مخلوق ضعيف وهش وغض ورغم كل ما تتقنع به من صلابه خارجيه وقوه مصطنعه إلا انها (خايبه فى عقلها) وكل النساء غلابه بل غلابه جدا وليست الغلبنه هنا بمعنى الفقر المادى بل بمعنى الفقر العقلى الذى يبصرها بالصواب والخطأ وأنها تحتاج دوما لظهر رجل تحتمى خلفه من غدر الزمن ومراره الايام
وقال لى أن الناس الطيبين ماتوا من زمان وأخذوا معهم الخير كله والخير هنا ليس الثروات والأموال والكنوز بل يعنى المبدأ والمروءه والكلمه التى تحل أكبر المشاكل وكلمه الشرف التى هى اقوى من عقود الشهر العقارى أمام القضاه والتى تجلب الحق لصاحبه دون محاكمات
وقال لى أن المال لا يجلب السعاده بل يجلب الهم من شده الحرص على زيادته
وأن المعرفه بأشياء كثيره لا تجلب لصاحبها غير الشقاء فى الدنيا بما يعرف وأن الجهلاء دوما فى راحه
قال لى أن سوق الرجال قد ولى وندر وأنهم عمله صعبه وأن المدنيه والتحضر ابلتنا باعداد غفيره من انصاف الرجال
قال لى أن الذى يحتمى وراء المبدأ لاتكسره الأيام ولا يطأطأ الرأس امام مخلوق أيا" إن كان
هذا الحكيم هو الحكيم الفلاح عم سعيد مربى الخيول فى عزبه صغيره تابعه لقريه صغيره ايضا , وعم سعيد لا يقرأ ولا يكتب ولا يستطيع أن يفك الخط فهو لم يتعلم فى المدارس ولا الجامعات بل علمته الأيام وحكمته مستمده من خضاره الحياه التى يعيشها وفطرته التى فطرها الله عليها ولم يسعى إلى تغييرها ولا التلاعب فيها
عم سعيد الحكيم الفلاح بإبتسامته الصافيه يقول بكل ما تحمله الكلمه من معنى ( يا مرحب) وتظل هذه الكلمه البسيطه الطيبه على لسانه إلى أن يقول فى نهايه الجلسه وعندما يقف الضيف مستعدا للرحيل (مابدرى؟)

عم سعيد يهادي الناس من أجل المحبه لا من أجل مصلحه أو رد لهديه  )(محبه يعني مش تبادل مصالح )
عم سعيد يرتدى سروال وسديرى وجلباب ناصع البياض ولكنه ليس أبيض من قلبه
عم سعيد عندما تداهمنى الهموم يأخذنى من يدى إلى الغيط ويقول لى أغسلى همومك فى حضن الارض الطيبه وكلى من خيرها تحلى عليكى براكتها وببساطه يقول مبتسما الهم ليه دى الدنيا فانيه وعندما أضحك يقول أضحكى أضحكى ما حدش واخد منها حاجه
والآن يراودنى سؤال مهم ؟؟؟ يا ترى كم من عم سعيد فى دنيانا الآن؟؟؟
وهل نستطيع أن نحيا بهذه البساطه مثل عم سعيد؟ وتكون كل أمانينا وآخر أحلامنا هى أكله حلوه؟؟؟
أعتقد أن كلا منا هو الأجدر بأن يجاوب عن نفسه
وياريت الدنيا كلها تعيش بطريقه عم سعيد الحكيم الفلاح
شيماء الجمال

الأحد، 3 مايو 2009

ولى المراءه


قال رسول الله (لا تنكح المراءه إلا بولى) صدق رسول الله
ولله فى هذا حكمه عظيمه فعندما شرع الله الولايه على زواج المراءه كان الولى عليها رجل أما يكون أبيها أو عمها أو أخيها ولا يجوز أن يكون الولى إمراءه مثلها من نفس الجنس أو النوع حتى ولو كانت والدتها . وأعتقد أن حكمه الخالق فى ذلك كانت لان المراءه تغلب على قراراتها دائما العاطفه ولا يكون هناك مجال لإعمال العقل والتأنى وتدبر الحكمه فلابد وان يكون هناك من يقوم على مساندتها فى اتخاذ أهم القرارات المصيريه بحياتها وتكون الولايه هنا لرجل لا يقوم فقط على مسئولياتها الماديه والمعيشيه والإجتماعيه بل يكون قيما أيضا على سلوكها وتصرفاتها وقراراتها,فالرجل من حيث التكوين مختلف تماما عن المراءه ليس بالضروره أن يكون اكثر منها ذكاءا" ولكنه بالفعل يكون أكثر حكمه
فالمراءه فى أحتياج دائم لمن يبصرها بالصواب والخطأ
وأعتقد أنه وراء كل إمراءه ساقطه رجل غير مسئول أو رجل من طائفه أنصاف الرجال المنتشرين الآن فى مجتمعاتنا الشرقيه والعربيه, فالمراءه لا تستطيع أن تسلك طريق الإنحراف وفى محيط حياتها رجل حقيقى يصون كرامتها ويحميها ويبصر لها طريقها إذا ما أدلهمت بها الخطوب قد يكون هذا الرجل هو ابيها أو أخيها أو زوجها أو ربما يكون حتى أحد أقاربها
ومن المؤسف أن المراءه الآن أصبحت بلا ولى فعلى وحقيقى ,فكم من فتاه أرغمت وليها على الزواج من الشابه العاطل المدلل ضعيف الشخصيه ومهندم الثياب ولم يستغل أبيها رخصه الخالق له فى القبول أو الرفض خاصه لو كان وليها يرى ما ستئول إليه الأمور فيما بعد والمبرر قد يكون أنه خشى عليها الحزن والاسى على الحبيب وكانت النتيجه فتاه مطلقه تبحث من جديد عن زوج مناسب للوضع الجديد وأطفال مشردون يتامى وأبيهم على قيد الحياه
وكم من زوج يعلق فى يده سيده شبه عاريه ويتفقد نظرات الآخريين وهو مغتال فخور وكأن جسدها العارى هو وسام فخر له .....فيالهم من رجال قواميين حق القوامه
المراءه فى الحقيقه هى والطفل سواء تحتاج لمن يقومها ولا يقوم على حاجاتها فقط
تحتاج لمن يشد باذنيها وقت الشروع فى الخطأ
تحتاج لمن يحجم لها أهوائها وجنوحها ورغباتها أحيانا
تحتاج لولى ليتولى هو أمور حياتها كما أمر المولى عز وجل
شيماء الجمال