الاثنين، 6 أبريل 2009

بين الرضا والسعاده


السعاده مصطلح أحتار الكثير من الكتاب والعلماء والمفسرين فى شرحه ووضع مقاييس له, مصطلح شغل تفكير جميع الفلاسفه فى كل العصور وعلى مدار الزمان وأحتارو فيه , والآن سنحاول التفكير سويا فيما تحويه هذه الكلمه من معانى كثيره

فالسعاده شئ نسبى من فرد إلى آخر, فهناك من يعتقد خطأ" ان السعاده فى السلطه والنفوذ وهناك من يظن أن السعاده فى وفره المال وهناك من هو واهم بأن السعاده فى تحقيق الأهداف بأنواعها وهناك من تظن أن السعاده عند المأذون عندما تفك عقده العنوسه وهناك من يرى السعاده فى تعدد النساء من حوله

وأعتقد أنه بإعمال العقل نجد أن مصدر السعاده فى الرضا , وبالرضا وحده تحل لغز السعاده وتحصل عليها إلى الأبد

وللقضيه بعد فلسفى دعونا نطلق لخيالنا العنان ونسبح فى عالمه وهى قضيه معقده جدا ,فالجميع يلهث وراء كل ما هو جديد من أجل التميز والإنفراد بالجديد والثمين بين البشر ,فتغيير نوع السياره والموبايل والأثاث المنزلى والمنازل والملابس الباهظه الأثمان كلها من أجل مواكبه البشر فى تطوراتهم وليس لأننا فى حاجه حقيقيه لهذا وخير دليل على هذا أننا لو تخيلنا أن شمس اليوم الجديد أشرقت ولم نجد على وجه الأرض غير إنسان واحد وزوجته وجميع البشر قد إختفوا , فما هو قيمه أن يقتنوا مرسيدس بدلا عن الفيات؟ وما هى قيمه الملابس الباهظه الأثمان والأوربيه الصنع إذا لم يكن هناك من منافس لنا عليها ومن بشر غيرنا؟ وما هى قيمه النفوذ والسلطه إذا لم نجد من نمارسها عليه ونجد مرؤوس لنا ؟ وحقيقه أعتقد أنه لو هناك من يعيش بمفرده على وجه الأرض وزوجته ستراهم عراه دون ملابس أو هواتف أو سيارات
وهناك مثال آخر من واقع مجتمعاتنا ,فالتنافس فى متطلبات الحياه تحدده طبيعه البيئه التى نعيش فيها وطبيعه المجتمع ايضا, فالمجتمع الريفى مختلف عن المجتمع الحضرى ,فالأول ينافس وينفرد على مستوى البيوت بالطوب الأحمر على الطريق الأسفلتى للقريه والثانى ينافس على مستوى القصور والفيلات بالتجمعات والمدن الجديده والقرى السياحيه, فترى الشخص الذى يسعد بالبيت الحجرى على الطريق الرئيسى للقريه ويشعر بأنه من عليه القوم وسادتهم إذا ما أنتقل بذات المنزل إلى جوار فيلا فى قريه من قرى الساحل الشمالى تتبدل سعادته إلى حسره وخيبه أمل ومهانه بينما كان فى قريته سيد الزمام وراض وقانع تماما بما لديه
وبذلك نكتشف أننا حين نفكر فى أحتياجاتنا ومقتناياتنا نقارنها بما يمتلكه الآخريين وبما أن الآخرين منهم من هم أقدر منا أستطاعه فلا يتحقق لنا الشعور بالرضا مهما بلغ حجم المقتنيات التى نحصل عليها لأنه دائما هناك من هو أكثر قدره وإستطاعه
والحل بسيط جدا فى كلمه واحده هى الرضا بما لدينا وعدم الإلتفات إلى ماهو ملك الآخرين
الرضا ايضا فى علاقتنا بالآخرين ومنها الرضا بالآباء دون وضع مناظره بينهم وبين الآخرين فلو كان أبوك عامل فى وسط مجتمع بشوات ستجد السخط والغضب والشعور بعدم الرضا يلاحقك بينما لو كان عاملا وسط مجتمع كله عمال ستجدك قانع راضى لأنك لست مختلفا عن الآخرين وأبوك وأبوهم سواء ( مفيش حد أحسن من حد) فالرضا إحساس إختيارى إذا ما تجاهلنا المقارنه بالآخرين
والرضا شعور فطرى أيضا فهناك إحساس عم سعيد مربى الخيول بقريه أتردد عليها, عندما تسأله نفسك فى إيه يا عم سعيد؟ فيرد مبتسما حالما متنهدا فيقول : أكله حلوه....ياسلام
ومن اهم انواع الرضا هو الرضا عن الذات فنجد المراه تسعى للنحافه كمثيل لعارضات الازياء وفنانات الفيديو كليب ولأن زوجها غير راضى عن جسدها فهو ينظر ويقارن وسوف تجدون المقارنه دائما بيننا وبين الآخر هو اهم اسباب عدم الرضا,فلو تواجدنا فى مجتمع كله سيدات بدينه لن تجد سيده واحده تسعى وراء جداول الرجيم فهى تشعر بالرضا وبعدم الإختلاف عن مثيلاتها
ها هى الحقيقه أن الإنسان لا ينظر لنفسه ولا إلى إحتياجاته وإنما دوما عيناه وفكره منشغلان بالآخرين
وها هو حل اللغز فى الرضا الكامل عن أنفسنا وأحوالنا وأزواجنا ومجتمعنا دون الإلتفات إلى شئ آخر
والرابط بين السعاده والرضا هو الإيمان بالله وبالمقسوم وصدقت الحكمه التى تقول
الرضا بالمقسوم عباده
شيماء الجمال

الأربعاء، 1 أبريل 2009

الزوجه الثانيه


لماذا الزوجه الثانيه فى حياه الرجل؟ ومتى يبحث الرجل عن الزوجه الثانيه؟ وهل المجتمع يوافق على حق الرجل فى زوجه ثانيه ام لا؟ ولماذا ترتبط عند الزوجه الأولى هذه الزيجه بإهدار كرامتها؟

كلها علامات إستفهام محيره للبعض ,مقبوله من القله ومرفوضه من العامه ولكن دعونا نسلط على هذه الفكره القليل من الأضواء من وجهه نظرى والتى قد يقام على الحد بصدد عرضها من أغلب النساء.ولكنى سأعرض أفكارى ورزقى على الله ولا رادا لقضاء الله

فبداية أعتقد أن الرجل يملك قلبا يستطيع أن يحوى بداخله أكثر من إمراءه.فطره فطرها الله فى فيه وضعت فى جبلته لا بإختياره وحيلته ولذلك قد حلل الله له أربع من النساء ولم يقتصر التحليل على إمرائتين أو ثلاث فقط بشرط الإستطاعه والقوامه والعداله فالمعيار الأول الذى يستند عليه ضمير الرجل هو حكم الله فى التعدديه عند الرجل والتى أحلها الله لحكمه لا يعلمها إلا سواه فهو خالق النفس وهو خير عليم بما فى النفوس والصدور وهو العليم البصيرولو كان هناك أى نوع من أنواع إهدار الكرامه للزوجه الأولى التى خلقها الله لما حلل الله التعدديه فالله عدل وهو خير العادلين وليس مثال على ذلك فقط النبى محمد عليه صلوات الله ولكن أيضا صحابه الرسول محمد فمعظمهم جمع بين أكثر من زوجه وهم خيره رجال الأمه . وكان ذلك هو رأى فى البعد الدينى لهذه القضيه

والأسباب عديده عند الرجل لأخذ هذا القرار فمنهم من يملك زوجه أصيله جميله وأم من الدرجه الأولى ومخلصه ووفيه ومحبه لدرجه الجنون (وليس هذا فقط ما يحتاجه الرجل فى زوجته) ولكنها رغم كل هذه الإمتيازات فإنها أبت أن تكون له الصديقه والرفيقه والعشيقه أيضا والرجل قد يحتاج للزوجه الصديقه أكثر من الزوجه التى تتعامل معه فقط من منطلق الزوجه العامله والمكلفه فالرجل يحتاج لمن هى تشاركه أفكاره وإهتماماته وقد يختلفا فى النقاش وتتعارض الأراء ويحتد الحوار ولكن فى النهايه الإهتمامات والمواضيع واحده حتى لو إختلفا فى الرأى ووجهه النظر,يحتاج الرجل لزوجه صديقه تتفهم هرائه أحيانا وجده أحيانا أخرى ,تحمل من على عاتقيه هموم وأعباء الحياه ومشاكل العمل والزملاء ولو بشكل ظاهرى تمحو كل هموم حياته لو مس جبينه أصباعها ,عينها بيته وسريره ووساده رأسه أضلعها,لو ضمته قلبه يسمعها, فقط تستقبله دوما بالترحاب والتهليل دون أن تشهر فى وجهه عند باب المنزل لحظه عودته قائمه الطلبات المنزليه وقائمه الشكاوى اليوميه من شغب الأولاد ومشاكلهم وسوء معامله الجيران وغلو الأسعار والحكايات الركيكه وحيره فى نوع طعام الغد وألقاء اللوم عليه لتحملها عبء تربيه الأولاد وحدها ودائما الوقت المناسب لها لإشهار هذه الشكاوى لحظه فتحه لباب المنزل بالمفتاح وقبل أن يخلع عنه حذائه فقط فى اللحظه الأولى لقدومه أو يكون الإستقبال فى نفس اللحظه أيضا عند رجل آخر بطريقه أخرى أكثر دراميه وهى التحقيق المباشر والغير مباشر عن سبب التأخير وأين كان ومع من وماذا كان يرتدى ولماذا وتبدأ العبارات المعتاده التى شاهدتها فى مسلسل الثامنه مساءا على القناه المصريه وها هى أشهر هذه العبارات (مفيش تليفون علشان تكلمنى, طيب هما أختراعوا التليفونات ليه؟ وكنت قافله ليه ) وتسأل وتجيب نفسها دون أن يتفوه المسكين بكلمه واحده فتقول طبعا هتقولى التليفون فصل شحن .طيب مفيش تليفون فى الشارع مفيش تليفون مع صاحبك.يعنى الحماره اللى مستنياك ملهاش حق تتطمن عليك وأنا كل ده مستنياك .ومن هنا يبدأ شك الرجل هل هو دخل البيت الصحيح أم أنه خطأ" دخل غرفه تحقيق تابعه لمبنى أمن الدوله بلظوغلى . وعليه طبعا أن يبحث عن الرد المرضى وينجو بنفسه من هذه التحقيقات أو يصمت,فتجده يضطر إلى الكذب احيانا لينجو بنفسه من يوم نكد,وهنا يجد الفرق بين الزوجه والصديقه فالثانيه لا يجبر على الكذب أمامها مهما حدث فبكل راحه يقص عليها ما حدث كما يحرص دوما على عدم التأخير عن الصديقه فهى فى الطبيعى ليست نكديه ولا تجرى معه حوارا تحقيقيا فهى تعطيه حق الحريه الكامله فى تصرفاته والرجل دوما يلهث وراء من يهبه حريته

ومن الرجال من يبحث عن زوجه ثانيه لان الزوجه الأولى اولويات الحياه لديها هم الاولاد والإستذكار لهم وشئون المنزل والطعام والتنظيف ولا يجد الرجل فى آخر اليوم من زوجته إلا الإرهاق والإعياء والحاجه للنوم والإسترخاء بعد عناء طويل, وكأن الرجل فى المنزل مواطن من الدرجه الثانيه عليه أن يرضى بالمقسوم ويحمد ربه

ومن الرجال من يبحث عن زوجه ليست متحفظه معه فى العلاقات الحميمه ولا تغلق النور دوما فى غرفه النوم ولا يتعامل معها كالمعامله مع إشارات المرور فى الدول المحافظه على قواعد المرور والزوجه الحشمه فى غرفه نومها وذات الثقافه العربيه الاصيله التى تقول (كل شئ بين الزوجين عيب ماعدا أن ينجبوا اولادا") والزوجه التى لا إلتقاء بها قبل موعد مسبق وكانه ذاهب إلى عياده طبيب الاسنان فإن تأخر فعليه أن يحدد موعد آخر

ومن الرجال من يفتقد الحب الرومانسى الحالم الحب المجرد من المتطلبات والاعباء والالتزامات فهو يفقتقد الكلمه الطيبه التى أحيلت إلى قاموس الذكريات ويشتاق إلى روعه الإحساس بمفعول كلمه الحب والغزل والشعر من يفقتقد رساله على الموبايل من زوجه حبيبه يفتقد الغحساس بالغيره عليه والقلق على حياته وكلمات تشجيع الذات ورسائل الحب والغرام من يشتاق إلى هديه وكيفيه صنع المفاجات من اجل تجديد الشباب والحياه وبث روح جديده فى نفسه,من يشتاق إلى ملهمه تلهمه أصدق كلمات ومعانى الحب


وحقيقه موقفى هنا ليس دفاعا ومسانده للرجل وتعنتا ضد المرأه ,لأننى حين أتحدث عن الزوجه الثانيه فأننى أتحدث أيضا عن المرأه بكل ما تحمل من متع الحياه للرجل ودائما أقول أن سر الحياه فى إمراءه ذكيه تستطيع أن تستخدم عقلها فى إمتلاك رجلها بإرادته وليس فرضا أو عرفا أو قانونا أو لأنها أم الأولاد وأنها الحاضنه وسوف تشرده قضائيا بالنفقه والمؤخر والعده والمتعه ولأن الشقه من حق الزوجه بل تمتلكه بإرادته الكامله وبكامل حريته دون قيد أو شرط كما تفعل الزوجه الثانيه
وأعتقد أن للرجل حقا فى مثل هذه الظروف أن يبحث عن ثانيه فهى حياته ليس مقدرا له أن يحياها ثانيه وواجب على المراءه تقفبل هذا كحق من حقوقه أرادت هى أنتزاعه منه بالقوه , وعلى الرجل إذا ما آمن أنه حق من حقوقه أنتزاع هذا الحق دون أن يتسوله ,فصاحب الحق لا يتسوله بل يطلبه بترفع وعزه

وإلى المراءه فعليكى أن تكونى زوجه محبه وصديقه ذكيه تبذلى قصار جهدك فى أن تحتوى زوجك أو أن تتقبلى أن يستخدم حقه المشروع فى زوجه ثانيه أو لتصمتى إلى الأبد إذا كنتى مقصره

شيماء الجمال

الجمعة، 27 مارس 2009

المساواه بين الرجل والمرأه


وصلتنى دعوه من أحد الأصدقاء لحضور مؤتمر عن حريه المرأه والمطالبه بالمساواه بين الرجل والمرأه فى كل شئ وقد أستوقفتنى كثيرا هذه الكلمه بكل ما تحمله بين ثنايا الحروف (المساواه) ووجدتنى أبحث وأفكر هل حقا ليس هناك مساواه بين الرجل والمرأه وأننا نعيش فى مجتمع ذكورى كما يدعون ووجدت أنه إدعاء باطل تتشدق به حفنه خاصه جدا من نساء المجتمعات الراقيه تجدها فى صالونات جارن سيتى والزمالك وبعض الاحياء الراقيه بالمهندسين.فدعونا نلقى نظره على العلاقه بين الرجل والمرأه منذ بدء الخليقه حتى يومنا هذا . فمنذ البدايه خلق الله آدم وكلفه بحمل أمانه الخلافه فى الأرض ولكى يحقق هذه الغايه خلق حواء لتؤنسه وتساعده وتحمل أبنائه ليكون منهما بنى آدم.فإذا تفكرنا فى هذه البدايه وجدنا أن آدم له السبق منذ بدأه الخلق . ولنعبر معا سجل التاريخ ونختصر ملايين السنين ونرى ما آلت إليه الأمور فى مجتمعنا المعاصر
فالرجل هو من يحارب وقت الحروب ويضحى بعمره من أجل ضعفاء المجتمع من نساء وأطفال وشيوخ ولم تطالب المرأه بأن تحارب هى .بل تجلس معززه مكرمه وسط الدفء والأمان تنعم بمشاهده التلفاز وسط الأهل والأصدقاء والرجل على خط الدفاع يقاتل ويقاوم ويقتل من أجلها.فأين هى تلك المساواه
ونجد أن المجتمع يفرض على الرجل أن يدفع ثمن قواميته وذكورته ألتزاما بحتا بتضحيات هى فى أساسها إمتيازات للمرأه فمثلا
ونجد أن المؤخر يلتزم به الرجل ونفقه العده والمتعه ونفقه المأكل والملبس والمسكن.........إلخ ولم نجد رجلا ثار وطالب بأن يكون هناك مساواه فى هذه الأمور وأن تكتب المرأه على نفسها مؤخرا أو مقدما .فإذا ما أرادت المرأه المساواه فعليها أن تكتب هى الأخرى مؤخرا للرجل وأن تلغى النفقات بأنواعها لأنها هى من أراد تحقيق المساواه والمساواه لابد وأن تكون فى كل شئ ليس فقط فيما تختاره النساء

وهناك بعض المشاهد فى حياتنا اليوميه خير دليل على أن المرأه مفضله على الرجل .فإذا ما أحتفينا راكبه ما تجد الرجل هو من يقوم للمرأه لكى تجلس هى وإن لم يفعل نصب عليه اللعنات والسباب
وتجد الرجل فى القرى والأحياء الشعبيه هو من يحمل أنبوبه البوتجاز على كتفيه ويصعد بها للدور الخامس ولا يطلب من زوجته بأن تحملها هى مره ويحملها هو تاره أخرى على الأقل من باب المساواه
ونجد أن الرجل هو المكلف بمسكن الزوجيه شرعا وقانونا وعرفا متبعا ولماذا من أجل المساواه لم يطالب الرجل بان تشترك المرأه هى الاخرى فى توفير المسكن
ونجد ان المجتمع يفرض بإجحاف ان تكون هناك عربه مخصوصه للسيدات فقط. إذا ما كنا ننادى بالمساواه فى كل شئ وأن الرجل والمرأه سواء
ولماذا نطالب لها بعدد من المقاعد فى مجلس الشعب ولا تستوى مع الرجل فى كسب ثقه الجماهير وبذل جهود من أجل الحصول على هذه المقاعد فلماذا هنا التخصيص بما انها تدعى انها مماثله للرجل بل واحيانا يدعين انهن افضل
ثم ننادى بمنع ختان الإناث ونسوق له إعلاميا بأنه جريمه شنعاء فى حق الفتاه بغض النظر عن صحه أو خطأ هذه الظاهره .ولا يطالب الرجل بمنع ختانه هو أيضا تحقيقا لمبدأ المساواه
ولننتقل إلى الجهه الأخرى
فنجد أن المرأه تتزمر من حكمه الخالق بأن يميز عنها الرجل فى المواريث بالرغم من أنه هو المكلف بالإنفاق ويزدوج عندها المبدأ بأن إذا تميزت كان ذلك من دماثه الخلق وبروتوكول الأناقه مثلا مبدأ ليدس فيرست ولماذا السيدات أولا إذا كنا نبحث عن المساواه
وتتدعى بالرغم من كل هذه الإمتيازات أنها مقهوره وضعيفه حتى هذا اليوم
وبذلك تعارض سنه الله فى خلقه وتريد أن تغير فطره الله التى جبلنا عليها وحكمته فى أن يخلق آدم أولا حتى إذا ما خلقت حواء وجدت من هو بإنتظارها مسئول عن رعايتها وحمايتها وأمانها

فإذا نظرنا بعمق نظره متأنيه وجدنا أن الله قد خلقنا مختلفين لكل إمكانياته ولكل مقوماته وحقوقه وواجباته وإمتيازاته والتى تتفق مع هذه الإمكانيات
وإذا كنا نثق أن الله هو العدل فإن هذه هى سنه الله فى خلقه وهذه هى حكمه الله التى لا يعلمها سواه

الأربعاء، 25 مارس 2009

علمتنى الحياه


علمتنى الحياه....أن الحب أختيار وأن الزواج قدر
وأنه يجب علينا الدقه فى إختيار من نحب والرضا بقدر من نتزوج
علمتنى الحياه....أن الحب المجرد هو حب الآباء لأبنائهم وليس العكس
وأن الحب بين الرجل والمرأه ماهو إلا حب قائم على الأخذ والعطاءفهو ليس مجردا من المصالح والشهوات والغرائز
علمتنى الحياه...أن تكون فردا فى جماعه الأسود خير لك من أن تكون رئيسا على قطيع من النعاج
علمتنى الحياه...أن الذكاء مختلف عن الحكمه فالذكاء هو القدره على فهم الاشياء بدقه بينما الحكمه هى القدره على التعامل على ضوء هذا الفهم واتخاذ القرارات المناسبه فى التوقيت المناسب...فحاول أن تتمتع بالحكمه ولا تكتفى بالذكاء وحده
علمتنى الحياه....أن الحماقه جزء لا يتجزء من تكويب المرأه ولكن يجب أن يكون بنسب معينه حيث أنها لو زادت عن الحد الاقصى أنقلبت على عاقبيها والمرأه التى لا تتمتع بأى نسب حماقه فأنوثتها ناقصه
علمتنى الحياه...أن الإنسان أقوى سند لنفسه وهو الظهر والحمايه الحقيقيه لنفسه وأنه أقرب صديق يمد لنفسه يد المساعده وقت الحاجه ...فكن سندا حقيقيا لنفسك وكن صديقا لها أيضا حتى تستطيع أن تساند وتساعد الآخرين
علمتنى الحياه....أن حريه المرأه أكذوبه يتشدق بها الجميع وأن حريتها الحقيقيه فى قيود الحب والزواج
فالمرأه والطفل سواء كلا منهما يجنح إلى حريه أفكار وسلوكيات وكلاهما يحتاج إلى رعايه وإهتمام من نوع خاص ولابد من وجود من هو مسئول عن رعايته وقائم على حاجاته
علمتنى الحياه...أن الأم العامله كراقده على بيض غيرها وواهبه بيض أخرى جناحا
علمتنى الحياه أن الخيانه أنثى وأن الغدر رجل وكلاهما يستحق الآخر
علمتنى الحياه...أننى لا أثق فيمن خدعنى ولو لمره واحده فهو لديه القدره على أن يخدعنى عده مرات متتاليه
علمتنى الحياه....أنه وراء كل عظيم امرأه ووراء كل مصيبه إمراءه ووراء كل إمراءه منحرفه رجل مستغل وغير مسئول
علمتنى الحياه ...أنه وراء كل إمراءه ثانيه فى حياه الزوج زوجه غبيه وفاتره المشاعر وبلا أنوثه أو رجل بلا مبدأ
علمتنى الحياه....أن القراءه خير معلم وخير حليف على النجاح والتقدم
علمتنى الحياه....أن سر الحياه إمراءه ذكيه
شيماء الجمال

الثلاثاء، 17 مارس 2009

فلسفة الحب والزواج عند المراه

للحب أيضا فلسفه وفلسفه عميقه وتختلف فلسفه الحب من شخص لشخص حسب معتقداته وحسب مكون الشخصيه وإليكم بعض النماذج
فمنى عندما تحب تحب الرجل بقدر ما تأخذ منه فكلما زادت قيمه هداياه الماديه كلما أشعل بداخلها نيران الحب وفلسفه الحب عندها أعطيك حبا قدر ما تهدينى من أموال ومجوهرات وأذوب فيك عشقا إذا ما وصلنا للماس والألماظ ولا تعلم منى أن الحب عطاء وأنه عليك أن تعطى بقدر ما تأخذ وأن العلاقه قد تضمر إذا ما تهالك طرف واحد من كثره العطاء
وهناك ريهام السيده العامله الطموحه الناجحه جدا بوظيفتها وريهام تحب إذا ما وجدت رجلا يعطيها القدر الكافى من الحريه فهو لا يعترض على التدخين ولا يزعجه الحشيش وليس هناك إعتراض على الميكرو جيب والشابونيز هو رجل لارج ففلسفتها أن الحب مش خانقه وإذا ما أحببت شخصا فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو يحبك وإن لم يعد فهو لم يكن لك منذ البدايه ولا تعلم ريهام أن قيود الحب هى الحريه الحقيقيه
وهناك ولاء من تحب الرجل بقدر ما هو جان العصر وإنبهار الآخرين به. ففلسفه الحب عندها فى الإهتمام بآراء الآخريات وإشادتهن بجمال رجلها ومثاليه قوامه وأحيانا عوجه لسانه باللغات الأوربيه فهى تميل إلى الرجل المنفرد المتميز عن غيره ظاهريا ولا يعنيها الجوهر كثيرا فهى لا تدقق النظر إلى ما بداخله حيث يغريها دائما المظهر وزيفه ولا تعلم ولاء أنه لا يجب علينا الثقه فى ظواهر الأشياء فهى دائما ما قد تكون خداعه و أن آراء الآخرين متغيره من زمان إلى زمان فليس للجميع رأى ثابت على طول الخط
وهناك مياده التى تحب الرجل النمطى وتحبذ أن يكون موظف حكومى فكم هو قدر سعادتها برجوعه فى الثانيه ظهرا بالبطيخه والجريده وقيلوله العصر وفى المساء هو جليسها أمام التليفزيون وهو معها فى جميع المناسبات الإجتماعيه وخروجه دائما نظام عائلات فلسفتها هى البعيد عن العين بعيد عن القلب وأن أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته وحلق على طيرك قبل ما يلوف على غيرك ولا تعلم مياده أن النمطيه فى الحب والزواج أهم أسباب المرأه الأخرى فى حياه الرجل بعد الأربعين
وجى جى تحب الرجل الخفيف قليل التواجد بالمنزل فهما يجتمعان بالمنزل مره كل أسبوعين أو أسبوعيا على الأكثر ولا يوجد بينهما أصدقاء مشتركيين ففلسفه جى جى تقول خف تعوم فجى جى خلقها ضيق وممكن تزهق بسرعه من الرجل اللازقه ولا تعلم جى جى أنها بذلك أصبحت ربع إمراءه وأنها بالضروره ستصبح جزءضئيل من حياه رجلها كما هو بالنسبه لها .فدقه بدقه وإن زدت لزاد السقه
وهناك سماح الحب عندها سؤال والجنس إجابه والحب والجنس وجهان لعمله واحده فبقدر ما يشبعها جنسيا بقدر ما زاد الحب بداخلها وقدرات الرجل الجنسيه وتفوقه فيه شفيع له فى أى شئ فعند سماح من أجل الورد يتسقى العليق ولا تعلم سماح أن الجنس هو لغه للتعبير عن الحب الحقيقى وأن الجنس وسيله وليس فى حد ذاته غايه هو خطوه نحو الطريق وليس نهايه الطريق هو جزء مهم من العلاقه وليس كل العلاقه بدونه تتأثر العلاقه بين المحبين وليس به وحده تنجح العلاقه
وهناك سمر التى تنحصر فلسفه الحب لديها عندما تتعامل مع الرجل الحقيقى ذو المبادئ تعطيه كل ما لديها ولا تحاسبه على أخطاؤه وتقبل تجاوزاته ولا تشعر بالخير إلا إذا كانت بجانبه ولا يعنيها إذا كان يحبها أو لا ولكنها يعنيها أن تحبه هى وأن تحصل على سعادتها من وجودها بجواره ففلسفتها أن الرجل الحقيقى نادر الوجود فإذا وجدته تشبثت به حتى الموت

وفلسفه شيماء فى الحب هو العطاء بكل ما تستطيع وما لا تستطيع فحين تحب تعطى دون أن تشغلها النتائج ولا تنتظر المقابل ففى العطاء سعاده دائمه وحقيقيه. هى تحب الرجل لأن محور الحياه عندها رجل. هى تحب لتبقى وتحب لتحيا هى تحب لأن أسمى معانى الحب هو الحب دون أمل. فلسفتها فى الحب أن الحب مثل قطره المطر لا أحد يدرى على رأس من ستسقط ومتى ستسقط هى تحب لأن الحب مثل شمس النهار وقمر الصحراء والحب عندها أربع حيطان وباب مقفول هى تحب لأنها فطرت على الحب هى تحب لأن الحب غذائا للروح هى تحب لأن للحب بريقا يضئ لها درب الحياه هى تحب لأن الحب ملكه من عند الله يهبها من يشاء وقتما يشاء ففلسفتها تقول الحب عطاء بلا حدود والقدره على التضحيه من أجل سعاده من نحب وعطاء دون من أو سلوى ولا تعلم شيماء أن هذا الحب إذا ما كان للشخص الخطأ يصبح أسى وعذاب وشقاء فعليها تحرى الدقه فى الإختيار
وهناك فلسفه تقول أن البحر واحد والسمك ألوان
شيماء الجمال

الاثنين، 9 مارس 2009

الباحثات عن قيد

تجاهد المرأه طوال عمرها للحصول على وهم كبير أسمه الحريه
وتبذل قصار جهدها من أجل أن تنول هذه الحريه الواهيه
وتعتقد أن بالحريه تكتمل سعادتها وأنها أبسط حقوقها ومن هنا ظهرت جمعيات المطالبه بحقوق المرأه وحريتها وجنونها أيضا
فالفتاه منذ المراهقه تجد أنها لا تستطيع لبس الجيب القصير ولا تستطيع التأخير خارج المنزل وممنوع اللعب مع الصبيان وممنوع الكلام متأخر فى التليفون ومغيش بيات بره البيت
ولا تكتشف الفتاه سر هذه التعنتات والقيود إلا بعد فوات الآوان
والحقيقه أن هذه القيود والتحكمات تاج على رأس الفتاه تتوج به لتصبح ملكه على مملكه الدنيا بأسرها
وتتمرد الفتاه على قيودها وتحلم بفارس على حصان أبيض يخطفها من منزل والدها ويطير بها إلى دنيا بلا قيود
وسرعان ما تكتشف بعد الزواج أنها تحررت من قيود أهلها لتجد قيودا جديده لا تعرف عنها شيئا فتره المراهقه
فتبدأ الرحله من جديد لتطالب عايزه أروح عند ماما وبابا وعايزه أبيت عندهم وعايزه أشتغل وعايزه أخرج مع أصحابى وعايزه أسافر دون الأولاد......إلخ
وتصطدم بالقيود الجديده(اللى هى فى نظرى تاج للمرأه وتقدير لأنوثتها بس للى يفهم) وتبدأ من جديد تبحث عن مفر ولا تجد غير الطلاق
وأخيرا نالت حريتها الكامله وأنطلقت فى عالم الحريات وحطمت قيودها التى سعت إلى تحطيمها منذ نعومه أظافرها وجاء الدور على إستمتاعها بتلك الحريه فكانت المفاجأه أن الحريه لها بهذه الأبعاد وفى هذا المجتمع نوع خاص من أنواع الشقاء فلم يعد لديها من هو مسئول عنها ولم يعد لديها من يحقق لها عامل الأمان
ولأول مره أصبحت تكد لتأكل وتكدح لتصان ووقع على عاتقها أن تزود عن نفسها ضد كلاب المجتمع ومراره الأيام وآلام الوحده وأكتشفت كم هى غضه وضعيفه ورقيقه لكى تحمل على عاتقها كل هذه المسئوليه ولكن وجدت أنه ليس هناك بد أن تحملها لكى تعيش فتنكرت لها أنوثتها وفقدت نعومه يديها وأصبحت مساويه للرجل ومطالبه بأن تقوم بدوره فلم تعد ضمن هذا الصنف من المخلوقات الذى يسمى إمراءه فعندما حطمت قيودها لم تستطع أن تتحدى المجتمع والطبيعه وسنه الله فى خلقه لأنها يجب ولابد أن تتبع أحدا ما يقوم على حمايتها يسهر على راحتها ويخشى عليها التعب والإرهاق ويبصرها بالصواب والخطأ ويبذل قصار جهده فى أن يفرش بعمره أمان بيتها
وبالطلاق تجد نفسها محاصره بقيود الحريه التى لم تعرفها بعد وسرعان ما تجد أن قيود الحريه أشد وطأ من القيود القديمه
تكتشف أن الحريه سلبت منها اعز ما تملك سلبت منها أنوثتها وعزتها وترفعها سلبت منها حرمتها وأنتزعتها من محرابها لتلقى بها وسط مجتمع مستوحش عليها أن تستبدل أسنانها البيضاء البراقه بأنياب الذئاب وعليها أن تستبدل الجونيله الحريمى بالكاوبوى الجينز ولا مجال للحذاء الحريمى المدبب الأطراف ورقيق الكعب فالآن زمن الحذاء الأديدس والنايكى وجوارب لاعبى كره القدم
تبدلت رائحتها من أرفع أنواع البرفانات أو حتى الصابون اللوكس لرائحه العرق من الزحام وسط الرجال
أصبحت مثل الخيل المهان فى نزله السمان يمتطيه أى شخص بحفنه من النقود بينما كانت فرسه عربيه أصيله شهاده ميلادها تقول أنه لا يمكن ترويضها إلا لمالكها فقط ومربيها
فيالا الهول هذه هى الحقيقه التى أكتشفتها إنها تبحث عن قيودها لتشعر بالأمان وتبعد عن الأخطار وتشعر أنها أنثى أنها ترفض ويالا العجب أن تتساوى بالرجل وتكتشف أن لكل شخص ما جبل عليه وما خلق له وأن الشخص الذى يأمرها وينهاها ليس متسلطا عليها
وليس سيدا لها كما هو ظاهر الأمر وإنما عبدا لهايحميها ويرعاها ويربى لها أبناءها ويصون كرامتها
فكم هو زهيد هذا الثمن الذى يطلبه؟؟؟
وهو أن تطيعه وتخضع له وتقر بقواميته عليها لكى تنال شرف ورفاهيه أن يحملها ضمن مسئولياته
إنها أكتشفت أن هذه هى الحريه الحقيقيه وأكتشفت أن الحريه شعور بالمسئوليه وإستغناء وليست أن يفعل المرء ما يحلو له فى كل وقت وأى زمان
وعندما وصلت إلى هذه النقطه وجدت أن العمر قد مضى وانها لا تستطيع ان تعود بعقارب الساعه إلى الوراء لكى تعيد النظر فيما ناضلت من أجله وما اقتنعت به حتى الثماله فتجرعته مراره ويائسا وتفريطا وظلما ووحشه ووحده
ثمنا مدفوعا لحماقتها
وكما يقول الشاعر ( لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقه أعيت من يداويها) شاعر قديم
شيماء الجمال

الجمعة، 6 مارس 2009

بين الرجوله والذكوره

كثيرا ما تحدثنا سويا عن المرأه وعالمها ومحرابها وتكوينها وشخصيتها والفرق بين المرأه والحرمه ووضحنا هذا الفارق الكبير والآن دعونا نغوص فى عالم الرجال لا عالم الذكوره والفرق كبير جدا بينهما
وليست المسأله تعدد المجالات ولا أختلاف الآراء وإنما هو مكون الشخصيه
فالرجل الحقيقى هو كتله من المبادئ المتحركه فى كل ما تشمله الحياه من مواقف لا يزعج نفسه بنتائجها وإنما يهتم بتصديق مبادئه مهما بلغ حجم تضحياته
الامر الذى يجعل الإعتماد عليه من الآخرين ضروره قصوى كما إنه يدخل إلى نفوس الآخرين عنصر الأمان
ويعلم جيدا منذ نعومه أظافره كيف يحمى هذه الرجوله بكل ما يملك وكل ما يستطيع
وبدايه دعونا نوضح الفارق بين المصطلحين فالرجل لابد وان يكون ذكرا أما الذكر فليس بالضروره أن يكون رجلا
الذكر ذكر فقط لأن شهاده ميلاده تشهد بذكورته وتقر وتعترف بهذا
الرجل رجل بشهاده كل المحيطين به وتشهد برجولته مواقفه البطوليه يشهد عليه أهل بيته وجيرانه واصدقائه والمجتمع بأسره
الرجل لا يكذب فالكذب ضعف والرجل عندى لا يعرف الضعف إلا أمام من خلقه
الرجل لا يخون ففى الخيانه نداله والنداله ليست من شيم الرجال الذين يؤثرون حياه الآخرين على حياتهم
الرجل لايثرثر فالثرثره تأتى بالحماقه والحماقه سمه من سمات المرأه ولأنه رجل إذا ( وبضدها تتمايز الاشياء) راجل بجد
الرجل يتمتع بكفين خشنين كبيرين آثار العمل منذ نعومه أظافره ( أصله لا يعتمد على مامى ودادى) راجل من يومه
الرجل تجده دائما فى المولات ملخوم بالشنط فى يده وفى الأسواق ينزع الشنطه من يد زوجته ليحملها عنها وفى الأرياف زوجته بجواره و القوفه فوق دماغه( أصل مراته دايما هانم وست الهوانم ) راجل بقى
الراجل معندوش مبدأ ليدس فرست لأنه دايما فى المقدمه وأهل بيته تابعين ليه ( من أصول الدين الراجل يمشى فى الأمام ليواجه هو المخاطر ويفادى من خلفه) يعنى دين ودنيا
الراجل ميعرفش ياكل لبانه أصل تكوينه مختلف تماما عن تكوين النسوان
الراجل زوجته دايما صوتها هادى ( أصلها لو علت صوتها فى بيته تروح علطول على بيت أبوها) راجل شكمها
الراجل زى ما القرآن بيقول ( الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا) لا يأكل كسب زوجته ولا يستحل أموالها
الراجل هو من خلقه الله ليقوم على شئون المرأه( هى دى القوامه المعنيه)
الراجل عنده لكل مشكله حل ( ميعرفش يولول زى الولايه) ويخلق مالا تعلمون
الراجل إذا ما أضطرته الظروف يعرف يشتغل أى حاجه فى بنزينه فى قهوه على تاكسى يبيع جرايد( بس حريمه ميطلعوش بره البيت)
الراجل حريمه ميتعروش بره البيت وميتكشفوش على أغراب( يعنى حاجه كده أسمها أنفه وغيره وحراره وحميه) كنا بنسمع عليها زمان
الراجل ممكن يقعد فى حجره فوق السطوح وتكون بتاعته بس مش ممكن يسكن قصر تمتلكه مراته من حر مالها( عزه نفس وأحساس بالقوامه) معقول فى حد كده؟؟؟
الراجل لما يقول لمراته إنه هيتجوز تانى بسعه صدر توافق( لأنها ملكه فى بيتها ومش ناقصها حاجه أبدا) ومتحبش تقوله لاء ولأنها لو لفت الدنيا بحالها مشهتلاقى دلع كده تانى
الراجل مش بس ذكى بل أيضا حكيم والذكاء مختلف عن الحكمه فالذكاء هو فهم الأشياء بدقه والحكمه هى التعامل على ضوء هذا الفهم والدقه فى اتخاذ القرارات( طبعا الست ممكن تكون ذكيه بس مش ممكن تكون حكيمه ) تكوينها كده
الرجل مش ممكن يقول الآه إلا فى حضن حبيبته والذكر عمال على بطال بينوح متعرفش ليهّ!!!! والله الفرق كبير
الراجل زى ما بيقول الإعلام المصرى مش بس بكلمته .........الراجل براعيته لبيته واسرته
شيماء الجمال

الجمعة، 6 فبراير 2009

الرسالة الثانيه

رسالتى الثانيه إلى كل إمراءه
الحرمه اللى اعرفها بتغسل رجل جوزها بالميه والملح وبدون تضرر..........وبتبقى مبسوطه
الحرمه اللى اعرفها لازم تلاقى بدله رقص فى دولابها ......علشان جوزها ميبصش بره
الحرمه اللى أعرفها بتهتم بلبس البيت أكتر بكتير من الخروج.......مش مهم حد يشوفها حلوه إلا جوزها
الحرمه اللى أعرفها ممكن تنسى تحط روج وهى خارجه.........بس مش ممكن تنسى تتمكيج قبل ما جوزها يجى
الحرمه اللى أعرفها جوه حجرتها عالمه (رقاصه يعنى)
وبره البيت شيخه سجاده......وبضدها تتمايز الأشياء
الحرمه اللى أعرفها فى العادى تحت رجلين جوزها.....وفى الأزمات تلاقيها وقفه فى ظهره ...أصلها الظهر والسند الحقيقى لجوزها راجل وقت اللازوم
الحرمه اللى أعرفها مصروف ولادها صغير......أصلهم بيفطروا قبل المدرسه وبياخدوا معاهم سندوتشات....أم عندها وقت لولادها
الحرمه اللى اعرفها ثقافتها من ثقافه أولادها.......اصلها بتذاكرلهم وبتذاكر معاهم
الحرمه اللى أعرفها مهتمه قوى بالموضه وأحدث التقليعات....بتحاول تحافظ على جوزها
الحرمه اللى أعرفها حضنها يلم الدنيا وما فيها.......ست بمعنى الكلمه
الحرمه اللى أعرفها بتعرف تكون أنثى أنثى......وموزه لو حبت
الحرمه اللى أعرفها شبه أمينه مرات سي السيد أحيانا وهيفاء وهبى أحيانا
والباقيه تأتى
وسنوافيكم بالباقيه

الاثنين، 2 فبراير 2009

رسالة الى امراءه

رسالتى موجهه إلى كل إمراءه تعرف معنى كلمه حرمه وهو لفظ بتنا نقوله على كل أنثى مازالت محتفظه بفطرتها التى فطرها الله عليها
الحرمه التى تعتز بأنوثتها وتقدر ما حباها بها اللله من نعمه الانوثه
والحرمه حرمه اى كانت دينتها فهنا لا نفرق بين مسلمه أو بوذيه أو يهوديه أو مسيحيه .........إلخ
الحرمه التى أعرفها هى شبيه لطنط سا ميه جارتنا فى أواخر عمرها وتقولك (أنا لا أعرف أروح ولا أجى من غير الحاج دا أنا لو نزلت من غيره أتوه) وشبهها لما سافر الحج لأول مره الحج من غيرها وقعدت وسط الجموع تبكى وتقول عمرى ما بت ليله واحده من غيره إزاى النهارده هيجيلى نوم 40 سنه عمرنا ما أفترقنا يوم يارب يهون عليا , وتلاقى الجموع يهدوها ويهونوا عليها وهى دمعتها منشفتش إلا بعد وصول الحاج
الحرمه اللى أعرفها مينفعش تشتغل لأنها مش ممكن تتزنق فى المواصلات ومش ممكن يكون ليها زميل بيقعد معها أكتر ما بيقعد معها جوزها فى البيت ولأن الفلوس مش كل حاجه والأهم عندها بيتها وولاده وراحه وسعاده جوزها
الحرمه اللى أعرفها بترضى بالقليل مادامت الصحه والستر ملايانين بيتها
الحرمه اللى أعرفها بتطبخ حلو قوى وبتعرف تعمل محاشى وممبار وفته وولادها مبيكلوش تيك أوى أبدا
الحرمه اللى أعرفها معندهاش أزمه طوابير العيش علشان بتخبز فى بيتها وعلى فكره بتعمل الرز باللبن أحلى من صابر والمالكى
الحرمه اللى أعرفها أول ما جوزها يحط المفتاح فى الباب بتجرى بسرعه تبص فى المرايه وتعدل شعرها وتقول للعيال كله يعدل نفسه أبوكوا جيه
الحرمه اللى أعرفها لما تحب تخرج بتستأذن قبلها بأسبوع وتحاول تعمل مقدمات ولما يتقلاها لاء بتسكت...........تخيل
الحرمه اللى أعرفها بتصحى أول حد فى البيت وبتنام آخر حد فى البيت ...... يا سبحان الله
الحرمه اللى أعرفها بتعرف ولادها أول ما يبدأو يكدبوا .....أصلاها قاعده معاهم علطول حفظاهم يعنى
الحرمه اللى أعرفها معندهاش فلبينيه وهى اللى بتحمى وتأكل وتنظف وبتدلع وبتذاكر للعيال وتسمعلهم وبتعملهم شاى بلبن مش نسكافيه
والباقيه تأتى
سنوافيكم بباقى الرساله
شيماء الجمال

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

أولادنا والسياسه

إلى كل أسره مصريه تود أن تنجب أولادا وبناتا يؤثرون فى المجتمع لينجبوا صلاح الدين الأيوبى وجان دارك ينجبوا سعد زغلول وهدى شعراوى أولادكم أمانه بين يديكم مثلما نخطط لمستقبلهم التعليمى والمادى ونجمع إليهم الثروات ونقتنى من أجلهم العمارات فأيضا من حقهم علينا أن نزرع بداخلهم الإنتماء للوطن ولن يأتى هذا قبل أن نعلمهم معنى الإنتماء فى المنزل الصغير وأن لكل طفل رأى فى كل القرارات التى نأخذها بالمنزل من قرارات إقتصاديه مثل زياده مصروف البيت أو شراء قطعه أثاث جديده وهل تسمح ميزانيه المنزل بالشراء فى الوقت الراهن أم لا؟ وقد يندهش البعض بقولهم " مش هيفهم حاجه" ولكنى أرد عليكم بقولى والله أحنا اللى مش فاهمين حاجه فأعتقد أن هذه الطريقه مثلى حتى ولو كانت شكليه وربما يقترح علينا الطفل بأقتراح لم يسبق إلى عقولنا من قبل
وكذلك فى القرارات السياسيه بالمنزل مثل من يعاقب ولماذا يعاقب وأن تكون جلسات إصدار العقاب علانيه ويشارك فيها الجميع مع الحفاظ على وضع الأب والأم كمصدرين للقرارات وإنما الأبناء يشاركون براءيهم فقط
فمن هنا نعلمهم المشاركه السياسيه فى كل شىء ما دام لهم الحق فى ذلك وسوف نخلق منهم جيل جديد يشارك بالرأى ونعلمهم أيضا تقبل الرأى الآخر وإحترامه وسوف نخلق منهم جيل منعم بالحريه الفكريه ونربى فيهم القدره على الإبداع والإبتكار وحينها لن نجد بعد 15 سنه تزوير فى الإنتخابات وستجد مصر كلها لديها بطاقات ترشيح وستعم علينا النزاهه والحريه وسوف يعرفون معنى الديمقراطيه الحقيقيه التى لم يعرفها الشعب المصرى أبدا وسوف تكون مشاركتهم فى أىه تعديلات دستوريه حقيقيه مشاركه إيجابيه وليست تمثيليه أوووووووووووووووووووووووووووو نصنع منهم رجالا ونساءا قادريين على التغيير والثوره على أى وضع لا يليق بحريتهم وكرامتهم وأنفتهم وعزة النفس
هى تجربه جديده ولكن دعونا نخوض فيها من أجل مستقبل أفضل لنا ولأولادنا
شيماء الجمال

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

الخوف مالينى

الخوف مالينى
فى حضن بلدى والخوف مالينى
ومفيش غير رب العرش يحمينى
من الحرامى والطبيب والمدرس وابن دينى
ولما أستنجد بالشرطى على القفا يدينى
والنظام والحاكم بيسرقنى بدل ما يدينى
وطابور العيش والدويقه والأقسام الوضع يضنينى
إيه مبقاش غير الحزب الوطنى يحيينى؟
لاء مش خلاص ......
لسه كلام عبد الرحمن يوسف بيشجينى
وأنفه وغيره ولاد بلدى وحرارتهم تدفينى
من قسوه الظلم والحكم الديكتاتورى اللى فى الحق بيعرينى
للحريه أتطلع وأتشوق وللعدل الهث بكامل لهفتى وحنينى